عبد الكريم بن زايد: أجد راحتي في شهر رمضان.. وأشتاق إلى قعدة “الفقارة” بعين صالح
أعرب عبد الكريم بن زايد الملقّب بـ”كانو” اللاعب السابق للنصرية وشباب بني ثور،ابن قرية فقارة الزوي بدائرة عين صالح الذي نشأ وترعرع بحي بني ثور الشعبي بورقلة،عن سعادته الكبيرة وراحته بحلول الشهر الفضيل، بأدائه صلاة التراويح وقعدة الأصدقاء والأحباب.
.
ماذا يفعل حاليا عبد الكريم بن زايد؟
لقد بدأت مزاولة التدريب، حيث اشتغلت الموسم الفارط في شباب بني ثور كمساعد مدرب مع حكيم قمو وبعدها مع أكلي، وأنا اشتغل هذا الموسم مع مولودية المخادمة كمساعد مدرب.
.
كيف هي أحوالك في شهر رمضان؟
الأمور تسير على ما يرام، بالرغم من الحرارة الشديدة التي تشهدها مدينة ورقلة هذه الأيام غير أن لها نكهة خاصة في الشهر الفضيل وذلك بأدائي العبادة في أوقاتها وخاصة المواظبة على صلاة التراويح وبعدها لقاء الأصدقاء والأحباب في السهرة، كما أشتاق في ذات الشهر الى قعدة الأهل والأحباب بقريتي فقارة الزوى بعين صالح.
.
هل واجهتك صعوبات في شهر رمضان حين كنت لاعبا؟
لا إطلاقا، بالعكس وجدت راحتي في اللقاءات التي خضتها في شهر رمضان، صحيح أن يوميات الشهر الفضيل تختلف عن سائر الأيام،وذلك لحاجة الجسم إلى الماء والطعام ومع ذلك يتحلى الصائم بإرادة قوية لأداء فريضة الصوم.
.
حادثة لم تنساها في مشوارك الرياضي؟
أتذكر جيدا ما وقع لنا مع فريق نصر حسين داي في موسم الصعود في لقاء وفاق سور الغزلان بملعب هذا الأخير أين عشنا الجحيم، حيث كنا نحتل الصف الأول بفارق 14 كاملة وضمنا الصعود إلى القسم الأول الممتاز وأراد الفريق المنافس أن نتساهل لهم في نقاط اللقاء نظرا لوضعيتهم حيث كانوا مهددين بالسقوط،و في آخر المطاف فزنا عليهم بهدفين لهدف من توقيع بختة وبن الطيب،وبعد الإعلان عن صافرة النهاية إختلط الحابل بالنابل، حيث تم الإعتداء على لاعبينا وحتى المدرب رشيد شرادي لم يسلم من ذلك، لقد عشنا معاناة حقيقية حيث قضينا 5 ساعات كاملة بالملعب حتى وصلت التعزيزات الأمنية من البويرة.
.
وماذا عن تجربتك مع فريق نصر حسين داي؟
قضيت أربع مواسم رائعة ولا تنسى في فريق نصر حسين داي، حيث كان لي الشرف في المساهمة بإعادة الفريق إلى القسم الممتاز آنذاك رفقة زملائي الذين أعتبرهم الجيل الذهبي من بينهم شريف عبد السلام،حمزة ياسف،كابري توفيق، غوتي لوكيلي، محمد نزليوي،سميرعليش،سعيد طوال،عبد الرؤوف زرابي، قانة،شعابنة،بن الطيب،سمير حوحو،بن دبكة، والشيء الذي زاد الفريق قوة هو المحافظة على نفس التعداد بنسبة 80 من المائة لمدة 3 سنوات، دون أن ننكر العمل الكبير الذي قام به رئيس الفريق في ذلك الوقت بقيادة مزيان ايغيل والطاقم الفني تحت إشراف المدرب الوطني السابق رشيد شرادي.
.
ومن هم اللاعبون الذين ارتحت اللعب بجانبهم؟
هناك العديد من اللاعبين المميزين الذين ارتحت باللعب بجانبهم من النصرية على غرار شريف عبدالسلام، بن الطيب، عليش، ياسف،نشاد، ومع فريق هلال غرداية تواتي، بركة، قمو، بن عمر، وآخر فريق لعبت فيه مولودية شباب المخادمة أذكر فريد بوغرارة، دقيش، عثمان طوال، طارق برقيقة، طبال عادل وفي فريق شباب بني ثور هناك كل من بن سالم، غولة، توافق، عرباوي والجناح الطائر سليمان هلالي وأغتنم هذه الفرصة للتنويه بالقدرات الفنية العالية التي كان يتمتع بها هذا اللاعب الذي كان يستحق مكانة في القسم الممتاز وحتى في المنتخب الوطني ويكفيه أنه وقّع الهدف الأول في نهائي كأس الجمهورية ضد وداد تلمسان.
.
ماذا استفدت من كرة القدم؟
استفدت من المال لكن صدقني فهو يبقى أمر هامشي، الشيء الذي استفدت منه هو معرفة الرجال في الأندية التي لعبت فيها،سواء لاعبين أو مدربين، مسيرين، أو أنصار كما أنني تركت مكاني نظيفا أينما لعبت.
..
وما هي أحن وأسوأ ذكرى لك؟
أسوأ ذكرى لي هي إصابتي في الركبة مع النصرية التي أبعدتني كثيرا عن الملاعب، ووجدت صعوبة كبيرة في استرجاع لياقتي آنذاك، وكدت أتوقف عن اللعب نظرا لخطورة الإصابة، وأستغل الفرصة لأن أشكر مسيري النصرية الذين وقفوا بجانبي حين كنت مصابا، وأتذكر أنني أصبت مع زميلي شريف عبد السلام في نفس الفترة وأجرينا العملية الجراحية في يوم واحد، أما أحسن ذكرى لي في نيلي كأس الجمهورية سنة 2000 مع فريق شباب بني ثور أمام وداد تلمسان بعد فوزنا بهدفين لهدف وأحدثنا مفاجأة من العيار الثقيل آنذاك ولا أحد كان يتوقع ذلك السيناريو، فضلا عن تحقيق الصعود مع فريق نصر حسين داي إلى القسم الأول ولعب البطولة العربية مع نفس الفريق لموسمين متتاليين، وكذا تحقيق الصعود مع شباب بني ثور إلى القسم الوطني الثاني الممتاز على حساب فريق شباب المشرية، ناهيك عن أحسن هدف سجلته في الأغواط ضد الاتحاد المحلي في موسم 97/98 بقذفة صاروخية من نصف الملعب تقريبا وكان للهدف وزن من ذهب بعد تحقيقنا الصعود،و آخيرا تحقيق الصعود مع فريق مولودية المخادمة إلى القسم الوطني الثاني للهواة.
.
كلمة أخيرة..
شكرا جزيلا ليومية “الشروق” على هذه الالتفاتة الطيبة، رمضان كريم وعيد مبارك لكافة الشعب الجزائري والأمة الإسلامية.