عبد الكريم عبادة: رسالة الرئيس “باهتة” وغير متجاوبة مع مطالب الشعب
قال منسق حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم عبادة، إن رسالة الرئيس الأخيرة التي بعث بها إلى الشعب جاءت “باهتة وغير متجاوبة إطلاقا مع مضمون رسالة الشعب الجزائري التي رفعها في مسيرات مليونية”.
دعت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني في بيان لها، الأربعاء، وقعه القيادي في الحزب عبد الكريم عبادة إلى مواصلة وتكثيف الحراك السلمي والحضاري المشرف في ربوع البلاد إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة للشعب الجزائري السيد”.
وأوضح القيادي في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أن رد السلطة الذي حملته رسالة الرئيس بوتفليقة جاء غير متجاوب إطلاقا مع مضمون رسالة الشعب التي رفعها في المسيرات التي جابت مختلف مناطق الوطن والتي كانت واضحة قائلا: “لم يطالب فيها فقط برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما أيضا بالرحيل الفوري للسلطة الحاكمة تحت جميع مسمياتها والكف عن العبث بالبلاد ومقدراتها”.
واستغرب عبد الكريم عبادة، طريقة تعامل السلطة مع مطالب الشعب حيث جاء في البيان: “الرغبة الملحة للسلطة في تماديها في الاعتداء على الدستور بـ”القول تمديد الفترة الرئاسية الحالية الآيلة للانتهاء إلى أجل غير مسمى”، تعتبر مناورة “سياسوية متجددة متكاملة الفصول والمغامرة بالجزائر نحو المجهول”، لأن الجزائر، على حد تعبيره، أكبر بكثير من أن تقزم في أي شخص كان أو أي مجموعة”.