الرأي
ثاموغلي

عبد الملك فضلاء… المعلم الذي دوّخ الاستعمار

محند أرزقي فراد
  • 6616
  • 2

كان يعرف كيف يصل إلى القلوب، ويمتلك النفوس، كان جديا ولكن في يسر وانشراح. كان دقيق الملامح وبعينيه بريق يلمع فيه الذكاء والفطنة، وفي نظرته عزم وتصميم. كان رخيم الصوت عذب الإرسال، له في قراءة القرآن أو الأناشيد نغم خاشع أخاذ. إذا تحدث ملك الأسماع، وإذا اعتلى المنبر انطلق كالسهم إلى غايته، لأنه كان صادق القول، واضح العبارة وقوي البرهان

مقالات ذات صلة