-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عبقرية الثورة وازدواجية الانتصار

‬فوزي أوصديق
  • 2831
  • 0
عبقرية الثورة وازدواجية الانتصار

ونحن نحتفل بيوم المجاهد.. العديد منا، وبالأخص أجيال ما بعد الاستقلال، قد لا يعرف تاريخ بلده.. وإن عرفوا فهو شذوذ فقط، فالمناهج الدراسية لا تفي بالغرض المعرفي ولا الدراسي، والدليل على ذلك أن الكثير من التلاميذ لا يعرفون أسماء من ضحوا من أجلهم ولاسترجاع سيادة الوطن.

 تاريخ الثورة مبهم عند الكثير منا بسبب الخلبطة والهرج في كتابة التاريخ. إلا أنه ومع هذه الشطحات غير المفهومة في تدوين الحقيقية إلا أن الكل متفق على أن عبقرية صانعي الثورة الجزائرية جعلت منها في الكثير من محطاتها منارة أضاءت درب العديد من الحركات التحريرية في العالم وكانت الثورة بمثابة موسوعة لهؤلاء يستأنسون بها لتحرير أوطانهم.

هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 كانت عطاء ودفعا قويا من خلالها تم فك الحصار عن منطقة الأوراس، أين استهدف آنذاك جيش التحرير أهم القواعد العسكرية بالمنطقة. عطاء الثورة رفع معنويات جنود التحرير بتحطيم أسطورة الاستعمار الغاشم الذي لا يقهر. 

كما كان تاريخ 20 أوت 1956 تحولا آخر من عمر النضال، حيث تمكنت الجزائر يومها بفضل أبنائها الأشاوس من تفعيل استراتيجية سياسية وعسكرية لتحديد مسارها الفعلي الذي حدده مؤتمر الصومام الذي ذاع صيته في العالم وجعل للثورة صوتا يرنو في سماء المجتمع الدولي.

20 أوت هو ازدواجية الانتصار بطعم الأمل في مستقبل أفضل في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والاحتقان الذي تشهده الجزائر على جميع الأصعدة دون استثناء.

 

وما نريد إلا الإصلاح وما توفيقنا إلا بالله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    للأسف الروح الثورية التي حررت الجزائر من استعمار غاشم، خفتت بعد الثورة و تركت مكانها للإنتهازية تستولي على جهاد الأبطال الشهداء... و النتيجة ما نراه اليوم، خيانة لقيم الثورة (مخطط الدارجة في المدرسة)، نهب لخيرات الوطن و تبذيرها على التوافه؟ تسيب و انعدام المسؤولية في كافة دواليب المؤسسات؟ انتشار الفساد على كافة الأصعدة و وو.............. لقد خانت الثورة مبادئها....

  • بدون اسم

    20 أوت 1955 / حصار الثورة في مهدها جوبه بإصرار المجاهدين (في سرعة) على الرغم من قلّة العدد و ذات اليد فكان نصر من الله و فتح قريب ...(1962)
    الجزائر عليها إتخاذ هذه الذكرى كبرمجية في تسيير شؤونها خاصّة في الأمور المستعجلة أوالطارئة التي تعكّر مسيرة التنمية
    إعتمدنا على النفط في التنمية و نسينا الإعتماد على الله ثمّ على النفس في بناء الوطن
    لنجمع طاقاتنا كلّها النفطية الشمسية العضلية الميكانيكية العلمية و التقانية و ... و تسخيرها جميعا لإعمار الجزائر
    لنستثمر في جميع نعم الله علينا لوقت الشدّة .

  • اجقو علي

    هجومات ٢٠ أوت في الشمال القسنطيني ، يجب ان نصحح، ليس من اجل فك الحصار عن الثورة في الاوراس لان هذه الاخيرة لم تكن محاصرة ولو كانت كذلك لما كان ٢٠ أوت ، لان الذي خطط وَقّاد وزود المهاجمين بما يحتاجونه من أسلحة وذخيرة كانت الاوراس، فقد خرج اكثر من ٨٠ مجاهدا من الاوراس وذهبوا الى قسنطينة وعلى رأسهم المجاهد المرحوم جرباوي أمحمد ، وحينما وصلوا الى عين المكان وجودوا مجاهدين ليس بحوزتهم سلاح فتركوا لهم أسلحتهم وعادوا .
    ما سبق قوله الا يجعل من مقولة حصار الثورة في الاوراس مجرد خرافة؟ انها لكذلك.

  • بدون اسم

    لم تعد الثورة تمثل أي شيء لأنها سرقت من يد الشعب الذي عانى الويلات في الجبال والمدن وجاهدت أمي بجمع الحطب وطبخ الرغيف والكسكس للمجاهدين وزغردت لاستقلال لم يزدها إلا بؤسا وشقاء فكنت أترجاها أن لا تحكي لنا ذكريات الثورة التي اكتوت بنارها لينعم الجبناء بالثروة ومازلنا ونحن داخلون على العقد السادس من المسمى إستقلال خاضعين لفرنسا نسعى لخدمةمصالحها وتسعى هي لإبقائنا غارقين في الوحل نبحث عن هويتنا.

  • الوقت من ذهب

    اي طبعا لا يحق لنا التجريح فيهم ولا يحق لنا تقديسهم
    كل ما في الامر انه قد كثرت شعارات التاريخ الوطنية و الدينية و حتى التقليدية
    لكن الواقع شيئ اخر
    فما حاجتي انا بمن يقول كان ابي و كان اجدادي و كان اسلافي
    ولا احد فيهم يقول حقا و فعلا و برهانا .. ها انا ذا ..
    من لقوال هواري بومدين
    جميل ان تموت من اجل وطنك و الاجمل ان تعيش له
    و الصعوبة و كل الصعوبة تكمن في ان تعيش له
    فاين الوطن و اين المواطن اليوم في كل انحاء العالم
    لست انسان قومي لكن اعرف كيف يجب ان يكون وطني
    الانسان نمةذج مصغر لمعنى الوطن

  • القمري

    هناك سفسطة تحوم حول التاريخ دون ان تتحدث عنه صراحة في محاولة لطمسه لانه لايناسب صناع السياسة والتاريخ في الجزائر لاهداف اكبر من التاريخ نفسه لماذا لا يقال ان شعب الجزائر انتفض في 20 غشت يوم نفي محمد الخامس من قبل الفرنسيين مما سيضع القارئ اما اسئلة تتناسل الى ان يصل الى قلب التاريخ المصنوع راسا على عقب فهنا تكمن الخطورة وهنا يجب طمس التاريخ الذي وان تم خنقه في فترة من الزمن لايمكن طمسه للابد فالتاريخ لا يطمس ولا يرحم المزورين