الشروق العربي
"الشروق العربي" تسترجع معها أيام الزمن الجميل لرمضان..

عتيقة طوبال: أحّن لشوربة أمي

الشروق أونلاين
  • 4906
  • 1

رغم مرور خمس سنوات على رحيل “خالتي عويشة”، إلا أن الفكاهية عتيقة طوبال لا تنساها أبدا.. و”خالتي عويشة” بالنسبة للذين لا يعرفونها، هي أم عتيقة التي لا زالت تحرص على إقامة “سنويتها” كل يوم 6 ماي.. مجلة “الشروق العربي”، زارت الفنانة الفكاهية في بيتها لتنقل لكم يومياتها في رمضان منذ رحيل “ونيستها” فكانت هذه “الذكريات” وكان هذا الحوار…

** خمس سنوات مرت على رحيل “خالتي عويشة”، مع ذلك لم تنسها؟

– ولن أنساها أبدا.. فكل شيء يذكرني بها، لدرجة بعد وفاتها انتقلت إلى مسكن آخر علّني أنسى، لكن دون جدوى!! فكل ركن في البيت كان يذكرني بها “ومع كل عواشر.. سواء رمضان أو عيد أو مولد نبوي نتفكرها ونبقى نبكي”. 

** وشهر رمضان، كيف استعددت له هذا العام؟

– صراحة.. منذ رحيل والدتي، رمضان لم يعد له طعم، عكس لمّا كانت حيّة وكان ابن خالتي عبد الكريم سكار يقضيه معنا قبل أن يتزوج ويستقر في لندن.

**مع من تقضين رمضان عادة؟

– معظم الأيام أفطر خارج البيت.. “بصح يكثر خير لحباب والعايلة ما بخلوش عليّ”. يعني، نادرا ما أفطر بمُفردي، وهذه إحدى نعم الشهر الفضيل علينا.

** بماذا يذكّرك رمضان زمان مع “خالتي عويشة”؟

– تتنهد طويلا قبل أن تجيب: أكيد بالشوربة الطيبة التي كانت تطهوها “شوربة يما كانوا يشموها ولاد حومتي القديمة في تليملي من الزنقة”.

** ماذا علّمتك “خالتي عويشة” من أطباق؟

– “لكباب” و”المدربل” و”البوراك” و”لحم لحلو” و”المثوّم” و”السفيرية”، لكن منذ تراجع حالتي الصحية أصبحت قلّما أطبخ، ثم سأقول لك شيئا مُهما..

** تفضلي…

– رحمها الله، عندما كنت أتكاسل في الدخول للمطبخ، كانت تقول لي: “غير أتعلمي.. أنا يا بنتي ما ندوملكشي لوكان نمرض تحصلي”.. وأذكر أن أول طبق أعددته كان “الشوربة” و”المدربل”، ويومها لم تدخل معي المطبخ “باش تخليني

ندّبر راسي” (تضحك).

**ما العادة التي تعلمتها منها ولا زلت تحرصين على القيام بها حد الساعة؟

– من العادات “اللي شديت فيها” بعد رحيل أمي، هي شراء 3 صحون كل شهر رمضان.. “واحد ليّا وواحد ليها وواحد لابن خالتي عبد الكريم”. وفي السحور علّمتني أنه لا غنى عن “المسفوف” أو الكسكسي بالزبيب و”اللبينة”.

** بالنسبة لسهرات رمضان، أين تقضينها عادة؟

– المتعارف عليه، أنني كنت أقضي أول 5 أيام في البيت.. بعدها، معظم السهرات أقضيها على المسرح أنشط الحفلات و”السكاتشات”.. لكن اليوم للأسف صحتي لم تعد تسمح لي بأي جهد إضافي.

** ما أبرز الأعمال الرمضانية التي ستطلين بها على المشاهدين هذا العام؟

– هناك “سيتكوم” جديد مقرر بثه على التلفزيون الجزائري بعنوان “المدينة”، بطولتي مع فريدة كريم (خالتي بوعلام)، عثمان بن داود، جمال بوناب، حمزة فغولي “ماما مسعودة”. كما صوّرت “سيتكوم” آخر مع الفنان أحمد بن حصير.

** وهل سنراك هذا العام ضحية لإحدى “الكاميرات الخفية”؟؟

– (تضحك).. لقد أصبحت حريصة وأدقق وأحقق مع كل من يتصل بي، صار صعب عليهم “جّر” قدمي للكاميرا الخفية.. “كنت نية بزاف” وسهلة

المنال، لكن بعد الآن عليهم أن ينسوا الموضوع.

** ما هي أصعب “كاميرا خفية” كنت ضحيتها؟

– تلك التي أنتجتها قناة “الشروق” في رمضان 2012، والخاصة بعصابة المخدرات، لأنها كانت كاميرا مرعبة. 

مقالات ذات صلة