الشروق العربي
ممثلة معروفة تكشف ما لم يقله "سي مخلوف البومباردي" لوسائل الإعلام..

عثمان عريوات: إنه كرنفال في دشرة.. لن أدخل لأنني لن أضمن ردة فعلي !!

الشروق أونلاين
  • 36231
  • 12

فجّرت ممثلة جزائرية معروفة، في اتصال لها مع “الشروق العربي”، مفاجأة، بنفيها أن يكون الممثل الفكاهي عثمان عريوات قد حضر لحفل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، والذي أقيم الخميس، لأجل تكريمه. وروت الممثلة، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، أن “عريوات” جاء للاستفسار عن مصير فيلمه المؤجل “سنوات الإشهار”، وليس لأخذ نصيبه من الأموال كما تردد.

عريوات لم يكن في قائمة المرشحين للتكريم

وأضافت الممثلة التي التقت “عريوات” قبل التحاقها بقاعة “مفدي زكرياء” بقصر الثقافة، أين جرت مراسيم توزيع حقوق الفنانين قائلة: “أولا عثمان لم يكن فـي قـائمة المرشحين للتكريم، مثله مثل المطرب الكبير إيدير الذي جاء من بعيد، فقد استدعوه ليحضر فقط. كذلك لونيس آيت منقلات وجمال علاّم ورابح درياسة ومحمد العماري وغيرهم.. بالنسبة لعريوات سأقول لك ما دار بيني وبينه خارجا عندما وصلت.. فهو جاء مثل الجميع بدعوة بعدما وضعونا ديكورا لا غير.. المهم عندما وصلت وجدته واقفا.. ركنت سيارتي ثم جاء ليسلّم عليّ، فهو على فكرة يكن لي كل الاحترام وأنا أعي ما أقوله.. وبعد حديث بيننا وصور قلت له: هيا ندخل، فقال لي لا.. قلت له: لماذا؟ فرد: لقد كانت لي الشجاعة أن آتي تلبية للدعوة، لكني هنا فشلت أنا خائف.. فقلت له ممن؟.. تردد ثم قال: من نفسي فأنا خائف لو دخلت لن أضمن تعاملي مع بعض المسؤولين على الثقافة”.

“كرنفال في دشرة”

وأضافت محّدثة “الشروق العربي” قائلة: “حسب ما فهمته.. عريوات كان خايف يدير ديقة في القاعة.. أخبرني أنه أرغم نفسه أن يروضها ليختلط  مع الناس.. لكنه في النهاية أحس بشيء ما في داخله هائجا.. بعدها انسحب وقال لي لن أدخل لقد كرهت حتى الزملاء المنافقين إني أراهم يتدفقون.. ثم اعتذر لي قائلا أنت وضع آخر لا أقصدك. ليمضي محذرا إياي: حذاري أن تدافعي عن هؤلاء (يقصد الزملاء الفنانين) هم منافقون.. أنظري كيف يتهافتون، بينما في الظهر يسبون المسؤول.. إنه كرنفال في دشرة.. لن أدخل.. أنا لا أضمن ردة فعلي.. ربما أرتكب أمرا غير جميل.. هذا ما قاله لي ثم انسحب”.

“البروتوكول” يجمع ممثلتين متخاصمتين !!

وعرّجت المتحدثة لتفضح أمر آخر قائلة: “في الحفل كانت هناك ممثلتين كبيرتين استدعيتا لأجل التكريم.. هما عدوتان منذ الصغر.. لكن “البروتوكول” وضع كل واحدة بجانب الأخرى.. لاحظت أنهما برغم تقدم السن والعجز والمرض لا زالتا 

لا تتحدثان مع بعضهما البعض.. ضحكت كثيرا”.. وأمام إصرارنا على معرفة اسميهما قالت محدثتنا: “إنها فريدة صابونجي التي تبدو جد مريضة والسيدة شافية بوذراع.. مأساة فريدة أن شافية كانت عاملة بسيطة ثم أصبحت ممثلة تنافسها !! .. لا تصدق أن الوسط الفني هو بتلك المثالية .. هو مثل كل مهنة قانونها عدوك صاحب حرفتك !!!!”.

مقالات ذات صلة