"الشنوي" كبل الضحية بشريط لاصق وهددها بالذبح لتدله على أموال ابنها المهاجر
عجوز في الثمانين تتعرض للتعذيب والاحتجاز بفوكة
لم يجد “الشنوي” وثلاثة من شركائه في الجريمة أثناء جلسة المحاكمة التي شهدتها محكمة الجنايات بالبليدة غير ذرف الدموع وعبارة “نشالله تسمحلنا الحاجة بختة”، لما اقترفوه بتاريخ 29 نوفمبر 2009 اثر تورطهم في تكوين جماعة أشرار مع حجز شخص بدون إذن من السلطات وتعذيبه بدنيا مع محاولة السرقة بالعنف إضرارا بالضحية التي ناهزت 85 سنة.
-
فبتاريخ الوقائع وفي حدود الساعة العاشرة صباحا، بينما كانت العجوز بمنزلها الذي تقيم فيه بمفردها وا لكائن بتجزئة القطوع بفوكة بتيبازة تقدم منها المدعو “الشنوي” وفتاة في العشرينات من عمرها، حيث طلبت منها هذه الأخيرة أن تجلب لها قارورة ماء، ولدى توجهها لجلب الماء، قام شخص بضربها على رأسها وغلق فمها بشريط لاصق، ثم ربطها من يديها ورجليها بواسطته وهددها بخنجر لتدله على مكان تواجد المجوهرات والأموال التي يرسلها ابنها المغترب، ثم قاموا بتفتيش المسكن ولم يعثروا على أي شيء، ليغادروا المكان وتركوا الضحية مقيدة وفي حالة يرثى لها لولا تدخل جارها الذي شاهدها تزحف فقام بفكها وإسعافها، أين سلمت لها شهادة طبية حددت فيها مدة العجز بـ15 يوما.
-
المدعوة “ب.س” والمتهمة في قضية الحال صرحت أنها كانت بمدينة درارية وأن “ب.ا” المكنى “الشنوي” طلب منها الالتقاء بمدينة بوسماعيل رفقة “ف.ف” حفيد الضحية، وطلب منها مرافقته لغرض السرقة، ثم اتصل بصاحب سيارة من نوع “شيفرولي” والتي نقلتهم إلى منزل العجوز، من جهته المتهم “ب.ا” اعترف بالوقائع المنسوبة إليه، مؤكدا أن حفيد الضحية هو العقل المدبر لعملية السرقة والذي اخبرهم بأن جدته تقيم لوحدها وتحوز الأموال وطلب منه ومن المدعو “خ.ع” مرافقته لسرقتها بعد مرور العيد، وبعد المداولات برأت هيئة المحكمة، حفيد الضحية من التهمة المنسوبة إليه بعد ما ثبت أن العصابة حاولت توريطه في الجريمة وانه كان بمقر عمله بمدينة الجلفة منذ ثاني أيام عيد الأضحى، نافيا أية علاقة تربطه بهم، بينما أدانت باقي المتهمين بـ5 سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 200 ألف دينار.