العالم

عراقجي يصل إلى روسيا.. وهذا ما قاله ترامب بشأن التفاوض

الشروق أونلاين
  • 850
  • 0
وكالات
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

بينما وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة بشأن مسار التفاوض الذي يشهد عراقيل متزايدة.

ووصل عراقجي إلى روسيا، الاثنين، في زيارة تحمل طابعا سياسيا حساسا، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث تطورات الحرب الدائرة والتفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة.

وقالت وكالة رويترز إن عراقجي في روسيا لطلب الدعم من الرئيس فلاديمير بوتين، بسبب استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، فيما صرح ترامب أن “بوسع إيران الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب التي اندلعت قبل نحو شهرين”.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي وصل فجر الاثنين إلى سانت بطرسبرغ “بهدف لقاء الرئيس الروسي وإجراء محادثات معه”، فيما سبق أن أعلن الكرملين أن بوتين يعتزم استقباله، في مؤشر على أهمية اللقاء.

ومن المتوقع أن تتناول المحادثات بين الجانبين آخر مستجدات وقف إطلاق النار، ومسار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، إضافة إلى التنسيق بشأن الضغوط الاقتصادية المتزايدة الناجمة عن استمرار التوتر في الخليج.

وتنقل عراقجي بين باكستان وسلطنة عمان أمس الأحد قبل أن يتوجه إلى روسيا، في ظل استمرار التباعد الواضح بين الجانبين بشأن قضايا من بينها طموحات إيران النووية وحقوق المرور عبر مضيق هرمز الحيوي.

وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام يوم السبت عندما ‌ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد، وفقا لرويترز.

وأمس الأحد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن طهران لن تشارك في مفاوضات مفروضة تحت الضغط والحصار.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن بزشكيان أجرى، الأحد، اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أشار فيه إلى أن زيادة الولايات المتحدة مؤخرا القيود البحرية والميدانية على إيران “تمثل عائقا خطيرا أمام بناء الثقة والدبلوماسية”.

وأضاف بزكشيان: “نصيحتنا الواضحة للولايات المتحدة هي أنه إذا كان سيتم تهيئة أرضية مناسبة لحل المشكلات، فيجب أولا إزالة العوائق العملياتية بما في ذلك الحصار، لأن إيران لن تدخل في مفاوضات تُفرض عليها تحت الضغط والتهديد والحصار.”

وأكد أن مسار المفاوضات لا يمكن أن يتقدم إلا على أساس الاحترام المتبادل وبناء الثقة، مشددا على أنه لا يمكن تحقيق نتائج من الحوار في ظل استمرار سياسات الضغط والتهديد.

مقالات ذات صلة