عرض 200 محبوس في يوم واحد أمام مجلس قضاء الجزائر
برمجت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر، أمس، معالجة ملفات 200 متهم يتواجدون رهن الحبس في قضايا متنوعة، حيث غصّت قاعة المحاكمة عن آخرها بأهالي المتهمين ودفاعهم.
وتشهد بعض أيام الأسبوع خلال الصائفة الحالية، تراكم ملفات الاستئناف على مستوى مجلس قضاء الجزائر، حيث يضطر القاضي إلى معالجة قضايا أكثر من 100 محبوس في يوم واحد، يتم استخراجهم من المؤسسات العقابية في العاصمة وخارجها. ويعود سبب تراكم القضايا إلى خروج بعض قضاة مجلس قضاء الجزائر في عطلتهم السنوية، ما يضطر القضاة المتبقين إلى معالجة ملفاتهم وملفات زملائهم، الأمر الذي ينتج عنه كثرة الملفات المعالجة في اليوم الواحد.
ويطالب رجال قانون، سواء في سلك المحاماة أو من القضاة منذ مدة، بتخفيف الضغط على قاضي الجلسة، عن طريق تصفية الملفات التي يتم إرسالها من رجال الضبطية القضائية أو وكلاء الجمهورية إلى المحاكم، حيث يرى المحامون أن بعض الملفات تكون فارغة ولا تحتاج أن يحال أطرافها إلى العدالة أو أن يودعوا السجون، وـ حسبهم ـ فكثرة القضايا المعروضة في اليوم الواحد على قضاة جلسات الجُنح ورؤساء الغرف الجزائية، تُفقدهم تركيزهم وتعمّقهم في بعض الملفات، وهو ما ينتج عنه إهدار حقوق المتقاضين .