-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية قدماء الضحايا تؤكد أن تعديل قانون مورين ضرورة

عريضة لإرغام فرنسا على تعويض ضحايا التجارب النووية

الشروق أونلاين
  • 2169
  • 11
عريضة لإرغام فرنسا على تعويض ضحايا التجارب النووية
ح.م
موقع التجارب النووية التي أجرتها فرنسا برقان

أكد رئيس جمعية قدماء ضحايا التجارب النووية، جون لوك سانز، على ضرورة تعديل قانون مورين 2010 حول تعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وفي وبولينيزيا، ما لم يتم تطبيق فرضية السببية الصارمة. وأكد أن عريضة وطنية سيتم إعدادها أواخر فيفري، داعيا الجزائريين إلى الانضمام إلى هذه المبادرة.

وأوضح رئيس الجمعية، أول أمس، في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية، أن “طلب تعديل قانون مورين حتى وإن لم يكن من أولويات الحكومة الفرنسية، إلا أنه يبقى كذلك بالنسبة للجمعية وللبرلمانيين”، مضيفا أن لقاء أول جرى بين جمعية قدماء ضحايا التجارب النووية وبين برلمانيين في 20 أكتوبر الأخير متبوعا بلقاء ثان في 6 فيفري، وذلك من أجل “تعديل” الطريقة التي تبنتها لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية”.  

وكانت الملفات الجزائرية 32 للاعتراف وتعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الصحراء قد تم رفضها في شهر ديسمبر الأخير من قبل اللجنة الخاصة التي تم إنشاؤها بمقتضى قانون مورين 2010، بدعوى عدم تطابقها مع القانون، وبأن الأمراض المصرح بها لا تندرج في إطاره .

 وأضاف، معلقا على تأكيد الرئيس الفرنسي هولاند، خلال زيارة الدولة إلى الجزائر، في 19 و20 ديسمبر، بأن هذا القانون ينبغي أن يطبق بشكل “كامل”، وأنه لم يطبق بـ”الإرادة اللازمة”، بأن هذا القانون لم يتم تطبيقه كاملا، وأنه إشارة أن “القليل من الملفات الجزائرية قد تم تقديمها إلى لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية”، مضيفا أنه “ليس هناك في هذا الإطار سوء تطبيق للقانون وإنما القانون هو السيئ”.

وفي سياق متصل، يروي الشيخ سي محمد الرقاني، شاهد على جريمة التفجيرات النووية برقان في 13 فيفري 1960، متقاعد من قطاع الصحة، 82 سنة، أنه قبل يوم من حدوث التفجيرات، وزع الاستعمار الفرنسي مجموعة من القلادات تحوي على علبة صغيرة “سكوبيدو” بها شريط صغير على كل المستخدمين بالقاعدة العسكرية وحتى سكان المناطق المطلة على حقل التفجير لقياس مدى تأثير الإشعاعات.

وفي ليلة 13 فيفري 1960 أخرج كل السكان من منازلهم وظلوا منتظرين حتى الساعة السابعة صباحا، حيث تردد حضور الجنرال ديغول يوم الحادثة، وبعد حدوث التفجيرات “شعر السكان بزلزال مروع، حيث تعذرت رؤية أي شيء من كثافة الغبار، كما أن الضوء الناجم عن التفجير وصل مداه إلى كل من “تساليت” بشمال مالي ومدينة كرزاز بولاية بشار”، كما طفت إلى السماء سحابة من الدخان تشبه الفطر، رافقتها مجموعة من الطائرات بدون طيار لمتابعة مسار السحابة الفطرية. ويروي الشاهد أن قافلة من البدو الرحل قوامها 30 نفرا قادمة من المنطقة الحدودية ببرج باجي مختار عثر عليها وقد أبيدت عن آخرها مع مواشيها، وأثناء قيامه رفقة الطبيب الفرنسي بتفقد السكان بالمنطقة بعد التفجير، عثر على 30 امرأة حاملا وقد أسقطن أجنتهن.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • علي

    اعجبني

  • علي

    لا يوجد الرجل الدي يقووول قررناااااااااا

  • أكين

    عن اي تعويض تتكلمون فرنسا قامت بجرائمهاة النووي الى اية 1966 أي بموافقة الجزائريين

  • abdel kader

    يا أخي فرنسا تتحمل تلك الحقبة والتجارب النووية..لكن حالتك خاصة يا أخي لم تأخد فرنسا الى رقان و لكن الأشخاص الدين حولوك الى دلك المكان يجب أن ترفع دعوى ضدهم حتى و ان فشلت الدعوة و لم ينصفوك فقد حاول ولا تسمح في حقك و أنا شخصيا أدعوا الله أن يشفيك و يشفي جميع المسلمين و يرد لك حقك في الدنيا و الأخرة و الله أعلم

  • بدون اسم

    لقد سئمنا هذه الاسطوانة لسنا في مستوى ان نطالب المستعمر بحقوقنا لاننا وبكل بساطة دولة ضعيفة لا تحترم شعبها.

  • عبد الجبار

    طائرات بدون طيار في 1962 اللهيهدي ماخلق

  • yassine

    خويا عبد القادر ما تخافش ساهلة، يعاود يجي فرنسوا هولاند يجمع شوية دراهم من الجزاير و يعوضهم هههه. (من لحيته و بخرله)

  • متضرر من رقان

    شكرا سي abdel kader على النصيحةالتي تسديها لأخوانك,ضدّ المجرمة الإستعمارية فرنسا.
    الاّ أني أريد أن أجد من ينصحني؛أنا كنت أدرّس لتلاميذي ذات يوم من أيام فيفري 92 بصحة وعافية ومن قسمي أُخِذْتُ قهرا الى ''رقّان" حيث الأشعة النووية بتهمة إنتمائي فقط لحزب جزائري معتمد,من طرف جزائريين يعلمون أن تلك المنطقة موبوؤة ,فهل نيتهم كانت قتل 20 الف جزائري؟
    بعد عشرين سنة إني أحمل أمراضا عجز الأطبّاء عن تشخيصها وبقيتُ قابعا في ركن من بيتي الى أن يفعل الله ما يشاء. فهل أنا من ضحايا فرنسا أو من ضحايا أبناء بلدي؟

  • امحمد بلحاج

    كيفاه هيا تدي ونتوما ياشروق اتقولو تعوض تعوض عملاء جدد وي الاولين كبرو معادوش امدو ولاو اخرفو

  • حكيم

    كل ما فعلته فرنسا فينا وتجيبوا في مصنع رونو وشركات فرنسية لا تعد ولا تحصى . من قلة ماركات السيارات اومن قلة الشركات في العالم يا الحكومة والله ما عندكم النيف

  • abdel kader

    مجلس النوام يعجز أن يجرم فرنسا و مراد مدلسي يعرض الدستور على فرنسا ....لا يمكن اجبار فرنسا على التعويض ان لم نعطي أنفسنا قيمة و نصعد من لهجتنا على كل المتضررين أن يرفعوا دعوى و خاصة أهل رقان ان استدعي الأمر الى محكمة الجنايات و يمكن بواسطة محامين دوليين بالتشاور مع أهل الاختصاص و الله أعلم