-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير حول حصيلة 10 سنوات من تطبيق الميثاق أمام الرئيس قريبا

عزي: قوانين المصالحة تمنع المتسببين في المأساة الوطنية من السياسة

الشروق أونلاين
  • 2141
  • 0
عزي: قوانين المصالحة تمنع المتسببين في المأساة الوطنية من السياسة
ح.م
مروان عزي

أكد رئيس خلية المساعدة القضائية المكلف بتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مروان عزي أن التقرير النهائي لعشر سنوات من المصالحة الوطنية سيكون جاهزا لتسليمه لرئيس الجمهورية خلال الأيام المقبلة، وحول مزاعم القائد السابق لحزب جبهة الإنقاذ المحل مدني مزراڤ، بتأسيس حزب سياسي جديد، قال بأن قوانين المصالحة الحالية تمنعه من ممارسة أي نشاط سياسي، والقرار الأخير بيد رئيس الجمهورية.

وكشف المسؤول عن ملف المصالحة الوطنية لـالشروقأمس عن رفع خليته لعدة انشغالات في التقرير الذي سيسلم للرئيس في الذكرى العاشرة للاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة، واستبعد المتحدث مناقشة ملف الحظر السياسي للمتسببين في المأساة الوطنية، مضيفا في السياق ذاته بأن قوانين المصالحة وحسب مضمون المادة 26، واضحة في منع وحظر لكل من تسبب في المأساة من النشاط السياسي وهو ما ينطبقحسبهعلى الرئيس السابق للحزب الإسلامي مدني مزراڤ، مشيرا إلى أن رفض السلطة اعتماد حزبه مبرر قانونا، واعتبر أن القرارات التي اتخذها الرئيس منذ سنة وتخص بعض الحقوق المدنية للمستفيدين من ميثاق المصالحة، والمتعلقة برفع حظر السفر ومنحهم جوازات السفر، لا تخول لهم ممارسة نشاط سياسي، حيث قال عزي بأن المعنيين وفقا لميثاق المصالحة استفادوا من وقف المتابعات القضائية وانقضاء الدعوى العمومية، لا من الرجوع للنشاط  السياسي، ليشير إلى أن الرئيس بوتفليقة وحده المخول لاتخاذ قرار في هذا الشأن وفقا لما تنص عليه المادة 74  والتي تنص على أنهيمكن لرئيس الجمهورية اتخاذ أي قرار أو تدبير يراه مناسبا أثناء سير المصالحة“.

وكشف عزي عن أهم المحاور التي سيتم رفعها في التقرير النهائي والشامل عن المصالحة الوطنية، والتي تتعلق بالإجراءات والتدابير ومضمون المصالحة، وسيتم الكشف فيها عن آخر الإحصائيات والأرقام للمستفيدين، والمقترحات  والتوصيات، وأشار المتحدث عن تقديم عدة مقترحات وتوصيات بخصوص الملفات العالقة لبعض الفئات التي لم تستفد من المصالحة، للمطالبة بإيجاد مخارج قانونية لتسويتها، على غرار ملف معتقلي الصحراء الذي لم يكتمل بعد، وكذا ملف الأطفال المولودين في الجبال، بالإضافة لملف ضحايا الخسائر الاقتصادية، وملف التعويضات الخاص  بخريجي المؤسسات العقابية المستفيدين من البراءة، مع المطالبة بإعادة النظر في قيمة المنح والعلاوات الموجهة لضحايا الإرهاب.

 

وأشار المحامي إلى مواصلة خليته استقبال الشكاوى والتظلمات، مؤكدا على أنه لم يحن الوقت لغلق ملف  المصالحة نهائيا، إلا أنه أكد أن العملية شارفت على نهايتها في دراسة الملفات منذ عشر سنوات، حيث أن محتوى  المصالحة ومضمونه نفذ بنسبة 95 بالمائة، كما أن التعويضات الممنوحة وصلت 75 بالمئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • لن يكون كلامي إلا طيبا

    دعاء رائع ـ اللهم أجرني في مصيبتى و أخلفني خيرا منها

  • محمد بوسيدي

    انا مسجون سابق مستفيد بما يسمي المصالحة ليس لديا الحق فاي شي انا لا ابحت عن السياسة مثل مزراق واتباعه انا اريد العودة الي عملي وفقط

  • بلقاسم

    من الأخطاء الفادحة لبوتفليقة ..مشروعه للمصالحة الوطنية...وتسامحه مع المجرمين....وقد مكنهم الآن من بسط نفوذهم على الضحايا ومن والاهم...

  • العاشق لوطنه

    هذا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مملوء بالبدع القانونية التي لا تخفى حتى على طلاب السنة أولى حقوق. و هو غير دستوري أيظا. من هي السلطة التقديرية التي يمكن أن تجزم أن هذا الشخص أو ذاك متسبب في المأساة الوطنية ؟؟؟.
    لماذا يمنع هذا القانون ، بل يجرم، أي مواطن يقرر اللجوء للقضاء الدولي إن لم ينصفه القضاء الجزائري ؟ أليست المواثيق و المعاهدات الدولية فوق القوانين الداخلية ، كما يقول الدستور الجزائري ؟؟

  • بدون اسم

    الرجاء ،ما هو عنوان البريد لخلية المساعدة القضائية المكلفة بمتابعة تطبيق احكام قانون المصالحة؟

  • Retard

    قوانين المصالحة تمنع المتسببين في المأساة الوطنية من السياسة, هذا صحيح و لكن والله العضيم ما انتمي لي اصحاب ما يسمى الفيس و لا حتى اؤمن بما يعرف تحكم دولة بالدين و لكن لا يمنعني ان اقول الحقيقة من هو المتسبب في المأساة الوطنية الم تكون هيا الدولة اللتي الغت الانتخبات اللتي زكها الشعب حبينا او كرهنا و بدئت تعتقل مناضلي الفيس و التعذيب و القتل المتعمد و اليوم اصبحة الدولة هيا الضحية و لها الحق ان تمارس السياسة و الاخرين المضلومين لا يمارسونها و الله هذا تضليل للشباب و تزوير للتاريخ و الكل شاهد.

  • الوطني

    مضيفا في السياق ذاته بأن قوانين المصالحة وحسب مضمون المادة 26،واضحة في منع وحظر لكل من تسبب في المأساة من النشاط السياسي وهو ما ينطبق لكل فعل ردة فعل وهل الفاعلين الاوائل خالد نزار وعلى هارون ورضا هالك وسعيد سامدي واويحي ووزير الخمر بن يونس يشملهم ام فقط من يخالفونكم المنهج والاديولوجيا الفرنسية .. بهذا الكلام يا سي عزي انتم تريدون اطالة الازمة ولا تريدون حل نهائي باشراك كل ابناء 9 اشهر في العمل السياسي انتم تكلون بمكيالين اولاد فرنسا اديرو واشاحبو في الجزائر وابناؤها الحقيقين ممنوعين من السياسة