-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لبنان بدون رئيس منذ 8 أشهر

عسكري ووزير وسياسي… هؤلاء المرشحون لخلافة عون

رياض. ب
  • 946
  • 0
عسكري ووزير وسياسي… هؤلاء المرشحون لخلافة عون
أرشيف

لا يزال منصب الرئاسة في لبنان شاغرا منذ انتهاء فترة حكم ميشال عون خريف العام الماضي. ويجب أن يتولى مسيحي ماروني منصب الرئاسة في ظل نظام تقاسم السلطة الطائفي المعمول به في البلاد.
يستعد مجلس النواب اللبناني للانعقاد، الأربعاء، في مسعى للمرة 12 لانتخاب رئيس جديد للدولة، خلف لميشال عون، السياسي المتحالف مع حزب الله والذي انتهت فترة رئاسته للبلاد في أكتوبر الماضي.
ولكن مع عدم توصل الأطراف الرئيسية لاتفاق على الشخص، الذي يمكن أن يتولى هذا المنصب، فإنه ليس من المرجح أن تتمخض الجلسة البرلمانية عن اختيار رئيس جديد. مما يزيد من الشلل السياسي الذي أدى إلى تفاقم الأزمة المالية المستمرة منذ أربع سنوات.
ويجب أن يتولى مسيحي ماروني منصب الرئاسة في ظل نظام تقاسم السلطة الطائفي المعمول به في البلاد.
ولا يتمتع أي من الأسماء الرئيسية المطروحة حاليا بدعم واسع بما يكفي لانتخابه. وتشترط اللوائح أن يحضر الجلسة ثلثا نواب البرلمان البالغ عددهم 128 نوابا من أجل المضي قدما، مما يعني أن ثلث البرلمانيين يمكنهم أن يفسدوا التصويت بعدم حضورهم.
وفيما يلي قائمة بالأسماء الرئيسية المرشحة للمنصب:

جهاد أزعور
تقلد أزعور منصب وزير المالية من قبل، لكنه يشغل منصب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي منذ 2017.
وحظي أزعور بترشيح عدد من الأحزاب، أبرزها أكبر حزبين مسيحيين في لبنان هما القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر اللذان على خلاف بشأن عدد من القضايا الأخرى. كما يحظى أزعور بدعم الحزب التقدمي الاشتراكي، وهو أكبر حزب درزي بقيادة وليد جنبلاط.
ووصف حزب الله أزعور بأنه “مرشح مواجهة وتحد”، في إشارة إلى دوره الوزاري خلال الأزمة السياسية التي بلغت ذروتها بنزاع مسلح في 2008 وسيطرة حزب الله المسلح تسليحا قويا على جزء كبير من بيروت.
لكن زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المعارض لحزب الله وصف أزعور بأنه محايد وأن المرشح اللبناني يحتاج إلى إجراء إصلاحات لمعالجة الأزمة المالية.

سليمان فرنجية
هو سليل عائلة لبنانية لها باع طويل في السياسة ويُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه رئيس محتمل وكان قريبا على ما يبدو من الظفر بالمنصب في 2016 قبل أن يذهب المنصب إلى عون ضمن اتفاق سياسي بين عدد من الأحزاب.
وداعموه الرئيسيون هذه المرة هما حزب الله وحركة أمل التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويرتبط فرنجية (57 عاما) بعلاقة صداقة قوية مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ووصف فرنجية، وهو أحد حلفاء حزب الله المقربين، ترسانة الجماعة بأنها ضرورية للدفاع عن لبنان من إسرائيل وأبدى اعتراضه على قدرات الجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة. ويقول منتقدوه إن علاقاته الوثيقة مع حزب الله سبب رئيسي لمعارضة ترشيحه.

جوزيف عون
رغم أن التوقعات تشير إلى أن جلسة البرلمان ستضع فرنجية وأزعور في مواجهة بعضهما، ينظر البعض إلى قائد الجيش جوزيف عون بوصفه مرشحا ثالثا محتملا.
وتقلد بعض القادة العسكريين في السابق منصب الرئاسة في عدة مناسبات، منها ما حدث عام 2008 عندما أصبح ميشال سليمان رئيسا للدولة في إطار صفقة لإنهاء الأزمة السياسية.
ويقود عون الجيش المدعوم من الولايات المتحدة منذ عام 2017، وهي الفترة التي شهدت فيها البلاد بوادر الأزمة المالية على الغالب. وفي عام 2021، حذر عون من أن الانهيار سيؤدي حتما إلى انهيار جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش اللبناني الذي يعد العمود الفقري للبلد.
وبوصفه قائدا عسكريا محنكا، انتقد عون السياسيين الذين تقلدوا المناصب الحاكمة في البلاد بسبب الانهيار، قائلا إن الجنود كانوا يعانون من الجوع شأنهم شأن بقية اللبنانيين وتوجه بسؤال للسياسيين قائلا “ماذا تنوون أن تفعلوا؟”
وبعد وقت قصير من توليه قيادة الجيش في عام 2017، أدار عون المعركة التي أدت إلى هزيمة مقاتلي تنظيم داعش على الحدود بين سوريا ولبنان. وقد نالت العملية العسكرية إشادة من الولايات المتحدة التي قالت إن الجيش قام بعمل ممتاز.
وسبق أن عبر جعجع عن دعمه لعون كرئيس محتمل، ونسب إليه الفضل في إدارة الجيش بصورة جيدة والعمل كرجل دولة.
لكن آخرين يعارضون ترشحه، ومنهم السياسي المسيحي البارز جبران باسيل الذي اتهمه في وقت سابق من هذا العام بأنه “يأخذ بالقوة صلاحيات وزير الدفاع” والضلوع في قضايا فساد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!