منوعات

عشرات الماليين يغزون الأغواط للتسول

الشروق أونلاين
  • 3659
  • 4
ح.م
الازمة في شمال مالي سبب النزوح

تحوّلت محلات رئيس الجمهورية بمدينة الأغواط إلى ملاذ آمن لعشرات الأفارقة المنحدرين من دولة مالي في الأسابيع القليلة الماضية، حيث ارتفعت أعدادهم بشكل لافت، والغريب أن معظم ذات النازحين من النساء والأطفال الذين امتهنوا مهنة التسول بامتياز.

ودقت عدة جمعيات ناقوس الخطر بعد أن تزايد عدد الماليين بالمدينة، وتوجه العديد منهم لممارسة مهنة التسول في غالبية الأحياء، واحتكاكهم بالمواطنين، وهو ما من شأنه أن يتسبب في نقل بعض الأمراض المعدية إليهم، داعين في الإطار ذاته السلطات إلى التدخل من أجل حصر تحركاتهم وتجميعهم في مخيم لضمان عدم انتشار الأمراض التي ينقلها بعضهم، مشيرين كذلك إلى الوضعية المزرية التي يبيتون فيها، لأنهم عرضة للبرد القارص بالقرب من محطة المسافرين، وهو ما يزيد من مؤشر تعرضهم للأمراض.

وأكدت الجمعيات أن السكان لم يبخلوا على ذات اللاجئين بالإعانات، خاصة الألبسة والأغطية والأكل، في ظل غياب الجهات الرسمية، والمطالبة، حسب المتصلين بـ”الشروق” للتدخل من أجل وضع حد للتدفق الكبير للماليين، الذين سمح لهم بقطع الآلاف الكيلومترات دون منعهم للوصول إلى ولاية الأغواط التي أصبحت قبلة لهم في ظل المعاملة الإنسانية التي قابلهم بها سكانها، والذين طالبوا بضرورة تدخل عاجل للسلطات من أجل إعادة ترحيل اللاجئين الماليين إلى المخيمات المخصصة لهم في المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة