الجزائر
إلتماس عقوبات بين 3 إلى 20 سنة في حق أفرادها

عصابة تنتحل صفة رجال شرطة لسرقة السوريين

الشروق أونلاين
  • 3992
  • 1
الأرشيف

تابعت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، الثلاثاء، 4 أشخاص موقوفين بالمؤسسة العقابية، وخامسهم في حالة فرار، بتهمة السرقة باستعمال سلاح أبيض، وإخفاء أشياء مسروقة، على خلفية شكوى أودعها رعية سوري لدى مصالح أمن الدار البيضاء ضد مجهول، بعد تعرضه لسرقة سيارته وهاتفه وبعض الوثائق تحت طائلة التهديد بالقتل.

حيث جاء في تصريحات الضحية  خلال سماع أقواله، أن الجناة تقربوا منه أثناء تواجده بالقرب من شاطئ برج الكيفان ليلا، وهو على متن سيارته، متنكرين في صفة أعوان شرطة، وألزموه بمنحهم الوثائق بحجة أنهم في دورية روتينية بالمنطقة، وبعد شكوك راودته حول هوياتهم، طلب منهم تقديم ما يثبت صحة كلامهم، بإظهار البطاقة المهنية، ليباغتوه فجأة بوضع سكين أسفل بطنه، وإجباره على ترك مفاتيح السيارة والوثائق، قبل الاستيلاء عليها ثم الفرار.

وبعد مباشرة التحقيقات والتحريات حول الحادثة، توصلت عناصر الضبطية القضائية للمتهمين، انطلاقا من شريحة هاتف، حيث تم توقيفهم وعثر على الهاتف بمنزل شخص آخر، كانوا قد تداولوه للبيع بسوق الهواتف النقالة بالحراش، فيما تم بيع السيارة ولم يعثر عليها لحد الساعة.

ومن خلال كل ما ورد في جلسة المحاكمة، وإنكار المتهمين للوقائع التمس النائب العام تشديد العقوبة، والضرب بيد من حديد من طرف المحكمة في حق المتهمين الذين استعملوا العنف والتهديد، لقطع الطريق والاعتداء على الأشخاص لسلب ممتلكاتهم، حيث طالب بتوقيع عقوبات تراوحت بين 3 إلى 20 سنة سجنا نافذة.

مقالات ذات صلة