عصابة تنهب محتويات فيلا بواسطة شاحنة طيلة يومين بوهران
تعرّضت مؤخرا، فيلا جمركي كائنة ببلدية سيدي الشحمي في وهران، إلى عملية سطو من طرف عصابة، حيث استولى أفرادها على أثاث وأجهزة إلكترونية ناهزت قيمتها الـ350 مليون سنتيم، لكن سرعان ما تم اكتشاف هوية اللصوص الذين كان بينهم عامل نظافة وسيدة بيعت لها أشياء مسروقة.
تم الإيقاع بأفراد العصابة إثر معلومات وردت إلى عناصر الدرك الوطني، من طرف بعض الجيران الذين تعرفوا على أحد المتهمين، وهو عامل نظافة، حيث تم توقيفه واعترف بالجرم المنسوب إليه، كما كشف هوية باقي اللصوص وعددهم 8 الذين شاركوه في عملية السطو التي طالت فيلا الضحية، ليحال المتهمون على وكيل الجمهورية لدى محكمة السانيا الذي أمر بإيداعهم الحبس الاحتياطي بتهمة تكوين جمعية أشرار، السرقة وإخفاء أشياء مسروقة. أثناء جلسة المحاكمة سرد الضحية وقائع القضية، مصرّحا بأنه اضطر إلى التوجه إلى اسبانيا لعلاج ابنه الذي يعاني من مرض خطير، وهو ما استغله زعيم العصابة وهو عامل نظافة، الذي استعان بـ8 آخرين من شركائه لتنفيذ عملية السطو عن طريق تكسير زجاج إحدى الغرف المتواجدة في الطابق الثاني من الفيلا،
ما مكّنهم من الولوج إلى الداخل، كما أخذ اللصوص كامل وقتهم بدليل أنهم امضوا يومين في شحن المسروقات، على متن سيارة نفعية أدخلوها إلى مستودع الفيلا، ليفاجأ الضحية بعد عودته من سفريته إلى إسبانيا، بالسطو على جميع أغراض منزله من أثاث وأجهزة إلكترونية، بلغت قيمتها 350 مليون سنتيم، علما أن سيدة ضمن المتهمين ضبط لديها جهاز استقبال فضائي “ديمو”، قالت بشأنه أنها اشترته من المتهمين ولم تكن تعلم بأنه مسروق. أما زعيم العصابة فقد اعترف بالوقائع المنسوبة إليه رفقة شركائه، ما جعل وكيل الجمهورية لدى محكمة السانيا يلتمس عقوبة تتراوح بين 18 شهرا و5 سنوات حبسا نافذا ضد جميع المتورطين، وينبغي الإشارة إلى أن منطقة سيدي الشحمي قد اهتزت مؤخرا على وقع عمليات سطو مماثلة، ما جعل المواطنين يطالبون بتكثيف التواجد الأمني.