وكيل الجمهورية يأمر بإيداع 8 أشخاص الحبس
عصابة تهاجم مقر أمن دائرة بوسماعيل بالسواطير والخناجر
تعرض مقر أمن دائرة بوسماعيل بولاية تيبازة إلى هجوم من طرف مجموعة مكونة من 11 شخصا مدجّجين بالسيوف والخناجر في محاولة منهم إطلاق سراح أحد الموقوفين المتورطين في قضية السكر العلني والحيازة على أسلحة بيضاء.
-
حيثيات القضية تعود حسب مصادر”الشروق” إلى نهاية الأسبوع الماضي أثناء قيام رجال الشرطة بدورية تفتيشية في كل أحياء وشوارع مدينة بوسماعيل، حيث لفت انتباههم سيارة مشبوهة على متنها 5 أشخاص كانت تسير بطريقة جنونية على محور الطريق السريع الرابط بين العاصمة وتيبازة، وعلى إثر ذلك طالب رجال الشرطة من السائق التوقف والتنحي إلى جهة اليمين، إلا أن هذا الأخير لاذ بالفرار رفقة الأربعة الآخرين.
-
دورية الشرطة المتنقلة حسب ذات المصادر تقفت آثار السيارة، أين تم العثور عليها في أحد شوارع المدينة، وعلى متنها شخصان تم تحديد هويتهما، ويتعلق الأمر بالمدعو “أ. ف” البالغ من العمر 20 سنة و”ب. س” 18 سنة، اللذين كانا في حالة متقدمة من السكر، وخلال تفتيش سيارتهما تم العثور على عدد معتبر من أسلحة بيضاء تتمثل في سيوف وخناجر كانت مخبأة في الصندوق الخلفي للسيارة وتستعمل في عملية الاعتداء على المواطنين وسلب ممتلكاتهم.
-
وتم حجز السيارة واقتياد الموقوفين إلى مقر أمن دائرة بوسماعيل للتحقيق معهم في قضية السكر العلني وحمل أسلحة محظورة، وفي تلك اللحظة قامت مجموعة من الأشخاص مكونة من 11 شخصا يقودهم والد وإخوة أحد الموقوفين وهو “أ. ف” مدججين بالسيوف والخناجر وحاولوا اقتحام مقر الأمن بعد أن تسببوا في خسائر مادية معتبرة محاولة منهم لإطلاق سراح الموقوفين، وتحول المكان إلى حلبة صراع بين رجال الشرطة والمتهجمين، إلا أن تحكم أعوان الأمن في الأمور حال دون ذلك، حيث تمكنوا من استعادة الهدوء إلى عين المكان.
-
تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لمحكمة القليعة الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت بعد أن وجهت لهم تهمة السكر العلني وعدم الامتثال إلى أوامر الشرطة والإخلال بالنظام العام، إلى جانب الحيازة على أسلحة بيضاء، فيما تم إلقاء القبض على الشخص الثالث وهو قاصر تم وضعه تحت الرقابة القضائية في انتظار محاكمته.