-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عصاد: الأمازيغية أصبحت مسألة أكاديمية بعيدا عن المزايدات السياسية

الشروق أونلاين
  • 2839
  • 3
عصاد: الأمازيغية أصبحت مسألة أكاديمية بعيدا عن المزايدات السياسية
ح.م
سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية

أشرف، ليلة الأحد، سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، على حفل تخرج أول دفعة ليسانس أمازيغية من جامعة باتنة 1 بعد أربع سنوات من افتتاح المعهد بعد صراع مرير مع البيروقراطية.

 وأقيم الحفل على شرف 70 طالبا مؤسسا للمعهد رغم العراقيل والمصاعب التي واجهتهم منذ البداية، وتم خلاله تكريم بعض المتفوقين والمتفوقات. واعتبر الهاشمي سي عصاد أن تخرج هذه الدفعة هو انتصار مزدوج للأمازيغية التي تم ترسيمها في الدستور المعدل ودليل على تطور الذهنيات والقوانين التي جعلت اللغة والثقافة الأمازيغية من مكونات هوية الدولة الجزائرية، وسمح خطاب الدولة التشجيعي على تحقيق فتوحات مهمة في الشأن الأمازيغي، مؤكدا أن الهوية الامازيغية ليست محل مزايدات سياسية من المشككين والمثبطين حيث سيتم  وضعها تحت يد المختصين الأكاديميين لأنها ملك لجميع الجزائريين. واعلنت جامعة باتنة عبر رئيسها عن افتتاح تخصص ماستر في الامازيغية خلال السنة المقبلة في استمرار لدعم وزارة التعليم لمخططات تطوير الثقافة الامازيغية ورعايتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • كمال - سكيكدة -

    و شهد شاهد من اهلها... لقد وضعت يا بلقاسم الفرانكفونية و العلمنانية و اللائكية و الأمازيغية في كفة ، و في الكفة الأخرى وضعت جمعية العلماء المسلمين و التربية الاسلامية ... أمن من وزعت الفرق على الجبهات.

  • بلقاسم

    أليست التربية الإسلامية والعربية ملكا لكل الجزائريين.....فلم الضجة التي أقدمت عليها جمعية العلمار المسلمين...وهل اللجنة المنبثقة عنها ..في خدمة الأمازيغية.. أم للقضاء عليها وهي في عقر دارها......

  • بلقاسم

    يا سي عصاد....كل حملاتهم المسعورة ......تحت غطاء حماية التربية اللإسلامية والتهجم ضد الفرانكوفونية والعلمانية واللائكية .....فكل هذا الهيجان هدفه القضاء على الأمازيغية وهويتنا والحد من آثارها.......فرغم الاستعمار والثورة والعشرية الحمراء للإرهاب لم تضهر جمعية علماء الإسلام ولم تنشط مثل نشاطها هذه الأيام....فاحذروا من مكائدهم..... فمهل الكافرين أمهلهم رويدا..