-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“عصارة فكر” وخلاصة تجربة

حمزة يدوغي
  • 1303
  • 0
“عصارة فكر” وخلاصة تجربة

استوقفتني كلمات “لولفردهوفمان” سفير ألمانيا السابق في الجزائر، الذي اختار – بعد إسلامه – اسم “مراد هوفمان”، جاءت في معرض حديثه عن “رحلة الإيمان” رحلة الذات التائهة التي خرجت بإذن ربها من الظلمات إلى النور، وعن تجربة الإنسان الغربي الذي أسلم وجهه لله رب العالمين. قال “إن الغربيين بحثوا المادة فوجدوا الروح وبحثوا الروح فوجدوا الصدفة ولما بحثوا الصدفة وجدوا الله”.

إن القراءة الشاردة لهذه الكلمات قد تعطي انطباعا عاجلا بأنها أقرب إلىالصور الشعريةمنها إلى شيء آخر؛ بينما هيعصارة فكر وخلاصة تجربةووصف علمي دقيق للمراحل الكبرى التي قطعها العلم في الغرب ليصل إلى المرحلة التي حطم فيها هذا العلم نفسه أسطورة العلم. 

نعم، إن العلم التجريبي أصبح يقتفي اليوم آثار الدين بعد أن أكد العلم نفسه أنه لا توجدمعرفة يقينيةإلا في الدين، أما في العلم فإن الشيءالمطلقالوحيد فيه هوالنسبية“.

العلم اليوم هو الذي يستنير بحقائق الدين ويعلن عجزه عن اجتيازالوصفإلىالتفسير، سواء في تعامله مع الإنسان أو مع الكون والطبيعة، لقد صحا العلم عن غروره وظهرت مؤلفاتعلمية، تؤكد هذه الصحوة وتشير إلى هذا المنعطف الجديد في تاريخ العلم الحديث مثلموسوعة الجهلالانجليزية وحدود العلملسوليفان، كما نجد هذه الحقيقة مبثوثة في الاعترافات الصريحة التي تحتويها مذكرات العلماء الذينكفروافي أخريات أيامهم بالقدرة المطلقة للعلم على تفسير كل شيء وتفطنوا إلى أن العلم لا يزيد علىتوسيع دائرة السؤالوأما الإجابات التي يقدمها في كشف أسرار المادة فإنها لا تتجاوز الوصف إلى الحقائق الكلية، وقد آمن هؤلاء العلماء بأن الدينحقيقة علميةبالمفهوم الواسع لكلمةالعلم“.

قالأينشتاين“: “إن الشعور الديني الذي يستشعره الباحث في الكون هو أقوى وأنبل حافز على البحث العلمي“.

وقال وليام جيمس: “إن الذي يدعم شجاعة الباحثين ويقوّيها هو ما في مُثُلهم وأفكارهم الخلقية من قوة الإيجاب والإلزام، ذلك هو الوصف الحقيقي للروح العلمي، فهل تختلف في الجوهر عن الروح الديني؟!”.

لقد أثارت تلكالكلمات المكثفةلمراد هوفمان تساؤلات متداخلة عديدة، وجملة من الخواطر الشاردة التي تجمعت لتشكل كلها صيغة واحدة هيألا يكون مثل هذهالحقائقتصديقا لنبوءات بعض المفكرين الغرببين الذين عبروا عن يقينهم بأننهاية المطافبالنسبة للغرب هو الإسلاموفي مقدمتهمبرنار شوالذي قال: إن مشكلات العالم الآوروبي تجد كلها الحل في الإسلام..” وكذاأندري مالروالذي قال: إن القرن الواحد والعشرين سيكون روحيا؟!

وعن طريقالتداعيوجدتني أفكر في مردودية الجهود التي يبذلها الدعاة المسلمون في الأوساط الغربية غير المسلمة الذين يقدموا الإسلام كبديل منقذ للحضارة المادية المعاصرة؛ هلاستوعبواهذه الحقيقة التي عبر عنها مراد هوفمان ووظفوها توظيفا يؤكد للإنسان الغربيالمثقف العلماني التائهبأن التمسك بوحي السماء منالحقوأن تطور الحياة وتقدم البشرية من شأنهما أن يصدعا بهذا الحق لا أن يشككا فيه.

إن بعض الدعاة لا يملكونالثقافة العصريةاللازمة والحس الحضاريالذي يجعلهم ينطلقون من داخل الذات الغربية عند دعوتها إلى الإسلام لضماناطمئنان صاحبها وانجذابهلأن المسألة ليست مجرد كفاءة علمية بل هي ـ قبل ذلك وبعد ذلكتركيبة ذهنية وتكوين ووعي.

يقول وحيد الدين خان في هذا المعنى: “إن الداعية المسلم الذي ينفق طاقته الفكرية في حشد الأدلة على أن القرآن الكريم لم يكن من الممكن أن يأتي به محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإنما هو وحي من عند الله سبحانه، فيبدأ بالتأكيد على أنه كان أميا، ثم يستعرض بعد ذلك مختلف مناحي الإعجاز في القرآن الكريم، وما إلى ذلك.. هذا الداعية لا يملكتفكيرا عصريالأنه يفترض في الإنسان الغربي المخاطب أنه يؤمنبفكرة النبوة أصلاولكن ينكرها على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ بينما هو إنسان لا يؤمن بالدين أصلا ولا بالوحي ولا بالأنبياء والرسل؛ لأن ما لا يخضع للتجربة العلمية عنده خرافات وأباطيل..

والتفكير العصري يقتضي أن يبرهن هذا الداعية على أنالوحي ظاهرة ممكنة علميا وأن الدين حقيقة علمية“.

إن الإحساس الواعي بهموم الإنسان المخاطب والانطلاق منداخل ذاتهومعاناته كإنسان شرط أساسي في دعوة الحيارى والتائهين وأن ضعف هذا الإحساس هو الذي يفسر قلة تأثير بعض الدعاة بالرغم مما يبذلونه من جهد ويقومون به من نشاط.

إن الإنسان الغربي، المفكر المثقف الواعي بمأساته، وغربته الموحشة مع الذات، والذي يردد مع الفيلسوف جان بول سارتر، بكل مرارة، مقولته الشهيرة في التعبير عن قلقه الوجودي المدمرحريتي هي الأساس لكل أساس دون أساس ولذلك فهي حرية قلقة، هذا الإنسان لا نتصوره يستجيب لمن يدعوه إلى الإسلام بالموعظة الحسنة القائمة على لغة الترغيب والترهيب، بل لابدّ له من لغة خاصة مناسبة لا تراعي فيه مستواه الفكري والثقافي فحسب، بل تراعي كذلك ظمأه الروحي ومعاناته الصادقة ورحلته المضنية داخل الذات بحثا عن المعنى، عن الحقيقة، عن الخلاص، عنالإسلام“.

 

فطوبى لمن هدى الله بهم من شاء من عباده الضالين الحيارى التائهين.. قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: “لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حُمر النّعم، وفي رواية: خير لك مما طلعت عليه الشمس“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الورثلاني

    عملاق فرنسا: Blaise Pascal.
    عفوا ايضا على بعض الاخطاء في حق اللغة العربية.

  • الورثلاني

    هذه المهمة لنجح المسيحيون انفسهم.
    من لم يفهم ان فقد الامل في التغلب على شيطان الحضارة الراسمالية بالنضال الفكري و توعية الناس بالطرق التقليدية هو الذي دفع كثيرا من المثقفين الغربيين الى الارتماء في احضان شيطان النازية الهيتلرية في النصف الاول من القرن العشرين فانه لم يفهم شيئا و لن يفهم اي شيئا.
    لاريب ان الاسلام مؤهل اكثرمن اي وقت مضى ليكون طوق نجاة للانسانيةالغارقة,خاصة بعد ان خيب ءامالناالهنود والصينيون الذين يسعون لاستنساخ التجربة الغربيةبكل عيوبها.فهل المسلمون في مستوى المهمة?لا,لحد اليوم

  • الورثلاني

    خلاصة القول: التفكير العلمي ليس هو العقبة التي تقف في طريق الدعاة الى الايمان بالله و الراغبين في نشر الاسلام بين الغربيين. عدو الحياة الروحية هو الطبقة الراسمالية الحاكمة بطاقاتها الاقتصادية المالية و التكنلوجية و الاعلامية و الثقافيةو العسكرية الهائلة. الرغبة في مواجهة هذا التنين المرعب بالمجادلة و الملاسنة ضرب من ضروب الهزل و السخرية. السبيل المؤدية الى التغلب على مثل هذا الشيطان هي بناء حضارة و هي سبيل وعرة يسلكها ذوو الطموح و الهمة و الشجاعة و الفطنة. لو كانت الملاسنة و المجادلة تنفع لمثل

  • الورثلاني

    سيقول بعض السذج: لا. نحن لا نطلب منهم استبدال حضارهم بتخلفنا, نحن ندعوهم الى البقاء في حضارتهم و اعتناق الدين الاسلامي الحنيف!! هؤلاء السذج لا يعون ان كلامهم هذا يثير قهقهة تسمع في اقاصي الارض.
    الحضارة الغربية كما هي اليوم هي عصارة ميزان قوى قائم داخل المجتمعات الغربية نفسها و قائم في العلاقات الدولية فاي رغبة في تغيير هذا الواقع طموح عظيم يتطلب همة جبارة و جهادا طويلا و ثقة بالنفس منقطعة النظير: بناء حضارة اخرى, ليس اقل من ذلك.
    اما احلام اليقضة فيدمن عليها الضعفاء الذين يخضعون للواقع.

  • الورثلاني

    يكون الاسلام بديلا للحضارة الغربية و ينجز ما لم ينجزه رجال الكنيسة اي انقاذ الانسان من الحضارة الراسمالية التي حولت الحياة الى سجن و جعلت الارض جحيما ببناء حضارة اسلامية قادرة على منافسة المدنية الغربية علميا, تكنلوجيا و اقتصاديا. فيكون لخلق الله الاختيار بين حضارتين, احداهما حضارة مريضة مبتورة مبنية على المادة وحدها و الثانية حضارة صحية, متكاملة, متناسقة مع الكون و متناغمةمع طبيعة الانسان وتطلعاته الميتافيزيقية.لاشك ان الاختيار سيقع على الكمال
    امااقناع الغرب باستبدال حضارته بتخلفنا فضغاث احلام

  • الورثلاني

    رغم ذلك لم تفلح الكنيسة بجيش كاردنالاتها و جمعياتها و مؤسساتها المؤطرة بزبدة المثقفين و العلماء و المناضلين في استقطاب الجماهير.
    المجتمع الراسمالي ظاهرة اجتماعية غريبة و قاهرة بما تقدمه للفرد من اغراءات و وعود كاذبة و براقة بالسعادة و ملذات و اثارة مستمرة للحواس في كل مكان و في كل وقت و استيلائها على الوجدان و تحويلها الانسان الى كائن مدمن على بريقها او وعودها الكاذبة كل ذلك يجعل محاربتها شيئا شبه مستحيل كما قال العالم البيولوجي الكاثوليكي اليكسي كاريل. الكلام و الجدال لا فائدة ترجى منهما.

  • الورثلاني

    ما المقصود من ذكر كل هذا? الهدف منه هو اني ارغب في الدفاع عن الفكرة التي سبق ان حاولت الدفاع عنها على هذا المنبر.
    دعوة الغربيين الى الايمان بالله و اقناعهم ان اعتناق الاسلام هو الحل لتعاستهم بالخطابات و المجادلات و شحن الادلة و البراهين كلام لا معنى له لان الامور اكثر تعقدا مما نتصوره و لا علاقة لها بالدياليكتيكية.
    نحن لسنا اكثر ذكاء و لسنا اكثر ثقافة و لسنا اكثر خبرة في الدعوة و التبشير و لسنا اعرف بهموم و عيوب المجتمع الغربي او اقدر على الاقناع من رجال الكنيسة الكاثوليكية و مؤسساتها الراقية.

  • الورثلاني

    و لقد تفطن بعض المثقفين الغربيين لذلك فانكبوا على توعية الناس و حاولوا "السباحة عكس التيار" و ما اقواه من تيار باغراءاته الاقتصادية و وسائله الاعلامية و الثقافية و الدعائية و خطابه السياسي و برامجه المدرسية و مؤسساته القمعية!.. فقد صنف مثلا عالم و يسوعي فرنسي اسمه Antonin Eymieu سنة 1915م كتابا بعنوان:
    حصة المؤمنين في تقدم العلم في القرن التاسع عشر.
    La part des croyants dans les progrès de la science au XIX
    siècle
    و لاشك اني لو كنت اكثر ثقافة واطلاعا لذكرت كتبا اخرى من هذا النوع في لغات اخرى

  • الورثلاني

    و اذا اردنا الا نذهب بعيدا ونكون اكثر ايضاحا, هل اقتناعنا اليوم, على ضوء ما كشفه العلم الحديث, بان الشهب و النيازك ليست سوى اجراما سماوية صغيرة تخترق الغلاف الجوي للارض فتحترق و ان ذلك لا علاقة له بالشياطين -هل-جعلنا ذلك ملحدين او اقل ايمانا بالله? لا بطبيعة الحال. انا اعتقد ان ايماني تغير و اصبح ربما اكثر عمقا من ايمان امي الفلاحة التي لا زالت تعوذ و تبسمل كلما رات شهابا. انتشار الكفر و الالحاد في الغرب نتيجة لسياسة مقصودة هدفها اضعاف جهاز المناعة للشعوب كي يسهل ترويضها على الطبقة الحاكمة.

  • الورثلاني

    لا علاقة اذن للعلم و العلماء بغياب او تغييب الايمان بالله في الحضارة الغربية المعاصرة- يا سيدي الكريم- و من العبث بل من الجنون ان يعتقد المرء ان تقدم العلم سبب ضمور الحياة الروحية في الغرب. حتى تشارلز داروين الذي اجهزت نظريته على سفر التكوين لم يقل يوما انه ملحد, و حتى سيغموند فرويد كاشف اللاوعي الذي يبرئ الانسان بقدر كبير من مسؤوليته عن سلوكه و هو ما يتنافى كليا مع ما نصت عليه النصوص الدينية لم يكن معاديا للدين بل كان يرى ان القيم الاخلاقية و الدينية ضرورية لبناء الحضارة التي هي كبت لنزواتنا.

  • الورثلاني

    قال الفيزيائي الالماني ماكس بلانك:"مهما عمقناالنظرلا نرى اي تناقض بين الدين و العلم, بالعكس نجد توافقا في النقاط المهمة. الدين والعلم لايقصي احدهماالاخركما يظن اويخاف البعض بل انهما يتكاملان وكل واحد منهما شرط للثاني. يوجد الله بالنسبة للمؤمن في البداية و يوجد بالنسبة للفيزيائي في نهاية كل فكرة".
    اما العلامة الفرنسي هنري بوانكاري الذي ابتكرالنسبيةالتي سرقها منه اينشتاين فقد قال:"كيف يمكن للفيزيائي ان يلزم حدود علمه و يقول ان فكرة الالوهيةليست ضروريةكي يظل جسم مقذوف في الفراغ متحركا الى الابد?!"

  • الورثلاني

    وان الدين التقليدي مرادف للجهل و التخلف والظلم والقمع والتعاسة و -اكثر من ذلك- عدو للعلم. هكذا و لدت اكذوبة ان الدين و العلم متعاديان و صدقها "الغاشي"رغم ان اعظم العلماء الغربيين كانوا مؤمنين بالله و كثيرا منهم كانوا رجال دين:نعم, قائمة العلماء و المكتشفين الذين كانوا كهنة او رهبانا طويلةولوسمح الوقت و الحيز لجردت هنا اسماءهم. ساكتفي بما قاله ثلاثةمن رموزالمعرفة العلمية للقرن 20م. قال الكيميائي الفرنسي بول ساباتيي:"ان الرغبة في ايجاد تناقض بين العلوم الطبيعية و الديانة دليل على الجهل بكليهما.

  • الورثلاني

    و التي اصبح لها دور مهم في الحياة السياسية و الاقتصادية و الثقافية للمجتمعات الغربية بعد الثورتين الامريكية و الفرنسية نهاية القرن18م. بعد استيلاء اللوبيات المالية المعادية للمسيحية على دواليب الحكم في الدول البورجوازية الغربية في النصف الثاني من القرن 19م اصبح بقاؤها في الحكم و دوام سيطرتها على الشعوب يتطلب محاربة الدين و اجتثاث الايمان بالغيب من قلوب المواطنين و صنع انسان طيع مطيع لا يؤمن الا بالمادة. الوسيلة لتحقيق ذلك هي التبشير بدين جديد اسمه العلم و اقناع العامة انه مرادف لسعادة الانسان

  • الورثلاني

    للكنيسة كما ان العالم غليلي الذي تعرض للاضطهاد بسبب اكتشافاته و اجبرته السلطات الدينية على تكذيب علني لكل نتائج ابحاثة ظل كاثوليكيا و مات كاثوليكيا. و معروف ان نيوتن الذي عاش في القرن17م كان مشغوفا بالروحيات اما عملاق فرنسا الذي عاش في نفس القرن فقد كتب اعظم ما يمكن للانسان ان يكتبه عن الايمان بالله و اكبر عالمان المانيان في القرن التاسع عشر الفيزيائي هلمهولتز و الرياضي Gauss كانا مؤمنين. عداء العلم و العلماء للدين اذن لم يكن في الواقع الا كذبة ايديولوجية صنعتها البورجوازية المعادية للمسيحية

  • الورثلاني

    لم يحدث ابدا اي صدام بين الدين (كحياة روحية و ايمان بالغيب) و العلم في اوربا. اعظم العلماء الاوربيين لم يكونوا ابدا اعداء للحياة الروحية بل كانوا مؤمنين بالغيب و كثير منهم كانوا متدينين ملتزمين. الحقيقة هي انه وقع صدام بين العلم و الكنيسة الكاثوليكية اي ان نظريات و اكتشافات علمية اصطدمت بمعتقدات الكنيسة الكاثوليكية الرومانية و فهمها الخاص للنصوص الدينية. كمثال الفيلسوف و العالم برونو جيوردانو الذي احرقته الكنيسة حيا عام 1600م بتهمة الالحاد لم يكن ملحدا و ماديا و انما كفر ببعض المعتقدات الرسمية

  • ali

    بارك الله فيكم استاذنا الفاضل. مقال رائع ولفتت موفقة. اما فيما يخص معظم الدعاة الجدد فلا يمكن لمن لا يعرف الله ان يوصلك اليه...العقل ان يعرف هو الله اولا ثم يدعو اليه...اللهم اهدنا لمعرفته والالتزام باخلاق الانبياء.

  • شعيب الخديم

    لعلك تتحدث عن الشيوعيون فهم الذين لايؤمنون بالله ولا بالرسل أما غيرهم فهم يؤمنون بالله وبالرسل وبالغيب لكنهم لايؤمنون برسالة محمد عليه الصلاة والسلام
    والداعية كغيره من المخلوقات العاقلة يستفيد من كل المعارف الانسانية لتبليغ رسالته ولكن يبقى الاصل في قوله تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن ولا ينكردورالدعاةإلى الله في إرشاد الضالين إلى الصراط المسبقيم إلاجاحد.
    المشكل ليس فى الدعاة إلى الله فهم واعون بدورهم مواكبون للمستجدات لكن المشكل في التجسيد العملي لتعاليم الاسلام على مستوى الافراد والجماعات.