حذر من زامبيا.. أمير المعلقين العرب في حوار للشروق
عصام الشوالي: لا يمكن للخضر أن يخسروا وحاج عيسى بينهم
عصام الشوالي
أكد المعلق الشهير في قناة “آرتي” عصام الشوالي في حوار مع جريدة “الشروق اليومي” بأن تعادل الخضر في روندا مهم للغاية وذو قيمة في ظل تعثر مصر أمام زامبيا، وحذر من هذه الأخيرة، فيما اعتبر بأن حظوظ أشبال سعدان وافرة للتأهل للمونديال بشرط الإيمان بالهدف.
-
-
وكشف الشوالي بأن حفيظ دراجي علامة فارقة في تاريخ التعليق الجزائري، وأبدى إعجابه بالثلاثي زياني، لموشية وجديات من الجيل الحالي للاعبين وبقي وفيا لباجيو العرب الذي قال بأنه لما يكون في فورمة جيدة سطيف والفريق الوطني لا تخسر.
-
-
– أعتقد أن النتيجة ممتازة، فالمنتخب الروندي فريق صعب ولا يستهان به، خاصة لما يستقبل في ملعبه، وقد سبق له الفوز على المغرب بثلاثية، وبالتالي فالتعادل أصبح له قيمة كبيرة بتعثر مصر أمام زامبيا، ومن الضروري للجزائر في اعتقادي الفوز بالمباريات المقامة على أرضها حتى تضمن طريق الوصول لأمم إفريقيا والمنافسة على بطاقة كأس العالم التي يريدها الجمهور الجزائري هذه المرة أكثر من أي وقت مضى بدليل الاهتمام الرهيب بها إعلاميا.
-
-
– صدقني حظوظ الجزائر وافرة شريطة الإيمان بالحظوظ واللعب لكأس العالم ليس لبلوغ أنغولا 2010 فقط، بما يعني حتمية الوصول لـ 13 نقطة لبلوغ المونديال، وهذه تبقى في المتناول في ظل الحسابات الحالية.
-
-
– أعتقد أن الرياضة في العالم العربي أصبحت عاملا إضافيا للتفرقة بين شعوبنا فالتعصب بلغ مداه ومفهومنا للرياضة أصبح كارثيا، فالكل أصبح يرفض الهزيمة ويعتبرها عارا، وأنبه أيضا إلى أن بعض الإعلام ساهم في إشعال النار وجعل من مباريات الكرة حياة أو موتا، لذلك أنصح بأنه يجب علينا أن نذكي الشعور بالوطنية بمناسبة هذه المواجهات دون المس بالآخر وبعيدا عن أي طريقة سلبية فيها العنف.
-
-
– سبق لي التعليق على مباراة سوسة التاريخية، والمسألة ليست سهلة لأني سأقع بين واجب الجيرة مع الجزائر وحكم الإخوة مع مصر، والمهم بالنسبة لي ترشح اسم عربي لأنني أكرر تحذيري من زامبيا التي تعد من أقوى الفرق ولا يجب نسيان مفاجآتها.
-
-
– دوري أبطال العرب كرس التفوق المغاربي لأنديتنا وكرتنا، والوفاق السطايفي صار فاكهة البطولة العربية، وبدونه لا نكهة فيها، وهذه حقيقة أكررها في كل مرة، خاصة وأن جمهور الوفاق رهيب بأتم معنى الكلمة وينقلك لأجواء المنافسات الأوروبية بصراحة.
-
-
– الأمر تأخر كثيرا والحمد لله أنها انتهت على خير ويمكن الآن لبلومي أن يدخل مصر آمنا.
-
-
– تستهويني المباريات العربية لما فيها من أهمية إعلامية ومتابعة جماهيرية، وكذا النهائيات العالمية لما فيها من متعة الكرة والفرجة.
-
-
– حفيظ من المعلقين الذين يستهويني تعليقهم، وعلامة فارقة في تاريخ التعليق الجزائري.
-
-
– الجزائر مدرسة من لالماس، مخلوفي، دحلب وبن الشيخ.. وشخصيا اعشق جيل الثمانينيات ونحب برشة بلومي عصاد و ماجر… أما حاليا فيعجبني لموشية والعموري جديات والمحترف زياني.
-
-
– صدقني لما يكون باجيو العرب في فورمة سطيف والجزائر لن تنهزم، وهذا اللاعب الموهوب مكانه في أوروبا ونصحته مرارا بضرورة التفكير في الاحتراف، لأن عمر اللاعب قصير والفرص لا تتكرر.
-
-
– أخيرا اشكر جريدة “الشروق” الرائدة على هذه الاستضافة، متمنيا للجزائر مزيدا من التقدم، داعيا بعودة الرياضة الجزائرية لسالف مجدها.