-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استعرض تجربة الجزائر في منطقة الساحل

عطاف:”حسن الجوار أضحى شرطا أساسيا لتحقيق الأمن الجماعي في إفريقيا”

الشروق أونلاين
  • 1800
  • 0
عطاف:”حسن الجوار أضحى شرطا أساسيا لتحقيق الأمن الجماعي في إفريقيا”
ح.م
جانب من الاجتماع

شارك وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يوم الأربعاء بنيويورك، في أشغال الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

وتم تخصيص الاجتماع، حسب ما ذكره بيان لوزارة الخارجية، لموضوع “حسن الجوار والاستجابات الإقليمية للتحديات الأمنية والإرهابية في إفريقيا”.

وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أبرز وزير الدولة أن “حسن الجوار أضحى شرطا أساسيا لتحقيق الأمن الجماعي في إفريقيا. في ظل تنامي الطابع العابر للحدود للتهديدات الإرهابية والأمنية”.

مشدّدا، في هذا السياق، على “ضرورة الانتقال من الاستجابات الوطنية المنفردة، إلى عمل إقليمي منسق. يقوم على الحوار والتشاور والتعاون الأمني، في إطار:

  • الاحترام التام لسيادة الدول واستقلالها،
  • وعدم التدخل في شؤونها الداخلية،
  • واحترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال”.

كما أشار وزير الدولة إلى “الأولوية التي توليها الجزائر، لمكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه. لا سيما عبر التصدّي لاستغلال التكنولوجيات المتقدّمة لأغراض إرهابية”.

مذكّرا بأن المقاربة التي تتبنّاها الجزائر، ترتكز على “القناعة بأن المعالجة الأمنية والعسكرية، لا يمكن أن تحقق بمفردها أمنا واستقرارا مستدامين. إلّا إذا اقترنت بالتنمية، والمصالحة، وتعزيز مؤسسات الدولة”.

وفي هذا الإطار، استعرض وزير الدولة تجربة الجزائر في منطقة الساحل، القائمة على “دعم الحوار والمصالحة، وتعزيز التعاون الأمني والحدودي، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. بالتوازي مع ترقية التنمية، والاندماج الإقليمي”.

مذكّرا في هذا الصدد بـ”المشاريع المهيكلة، على غرار الطريق العابر للصحراء، وشبكة الألياف البصرية، وأنبوب الغاز نيجيريا – الجزائر. ومساهمتها في فتح آفاق اقتصادية جديدة، ودعم ركائز الأمن المستدام”.

عطاف يؤكد على إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية

ويوم الثلاثاء، شارك عطاف بنيويورك، في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب. حيث أبرز خلال مداخلته، ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك، “في سياق دولي تميزه الانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية. وتدفع فيه دول المنطقة ثمن غياب الحلول السياسية”.

كما أكد وزير الدولة على أهمية العمل لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، وعدم اختزالها في بعدها الإنساني. والتصدي للإجراءات التي تهدف إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية.

عطاف جدّد كذلك رفض الجزائر لـ”تحويل المنطقة العربية إلى ساحة للحروب بالوكالة. خاصة في ضوء ما تشهده منطقة الخليج العربي من تصعيد”.

مشدّدا على “الضرورة الملحّة لمعالجة الأزمات التي تعصف بكل من السودان واليمن والصومال وليبيا. وعلى وصون وحدتها، ودعم الحلول السياسية الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!