عطال: التأهل إلى المونديال هدفنا وأتمنى التخلص نهائيا من شبح الإصابات
كشف الدولي الجزائري، يوسف عطال، نجم نادي نيس الفرنسي، بأنه نسي كابوس الإصابات التي عانى منه في الموسمين الماضيين، مشيرا إلى أنه يعتمد خطة وبرنامج عملين كفيلين لإبعاده عن هذا المشكل الذي واجهه كثيرا مع نادي نيس، متمنيا التخلص من لعنة الإصابات بشكل نهائي، قبل أن يؤكد بأن مواجهة منتخب النيجر في تصفيات كأس العالم 2022 لن تكون سهلة، لأن كل منتخبات القارة الإفريقية تطورت.
ويواجه المنتخب الوطني نظيره من النيجر في لقاء مزدوج يومي 8 و12 أكتوبر، في الجولتين الثالثة والرابعة على التوالي في تصفيات مونديال قطر، باحثا عن تحقيق العلامة الكاملة لتعزيز صدارته للمجموعة الأولى، في سبيل تمهيد طريق التأهل إلى المباراة الفاصلة المقررة شهر مارس من العام المقبل، فضلا عن مواصلة تحطيم الأرقام بخصوص عدد المباريات دون هزيمة، والمتوقف حاليا عند حدود 30 مباراة على التوالي وهو رقم قياسي إفريقي.
إلى ذلك، عبر، الثلاثاء، المدافع الأيمن لـ”محاربي الصحراء” عن سعادته الكبيرة بالعودة مجددا إلى المنتخب بعد غيابه عنه في الفترة الماضية بداعي الإصابة، وقال في تصريحات لوسائل الإعلام خلال المنطقة المختلطة، التي نظمت بمركز تحضير المنتخبات الوطنية: “أنا سعيد بالعودة إلى المنتخب الوطني، التحضيرات لمباراة النيجر تجري في ظروف جيّدة..هدفنا هو الفوز بالمباراتين والعمل على تمهيد طريق التأهل إلى كأس العالم”، وتابع: “لا توجد مباريات سهلة في تصفيات كأس العالم، سنأخذ مباراة النيجر بمحمل الجد ونقدم أفضل ما لدينا”، مضيفا: “علينا تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباراة السابقة أمام بوركينافاسو لنكون في أفضل أحوالنا خلال المواجهة الأولى هنا بالجزائر، وبعدها سنفكر في لقاء العودة بنيامي”.
من جهة أخرى، وبخصوص عامل المنافسة في منصبه ببروز بعض الأسماء، على غرار زدادكة المرشح لمنافسته مستقبلا، مقابل تكرر مشكلة إصاباته، فصرح نجم نادي نيس: “المنافسة أمر جيّد..فهي تحفز اللاعب وتقدم الإضافة للمنتخب الوطني”، وأضاف: “من الجيّد أن يملك المدرب خيارات متعددة في كل المناصب”، قبل أن يضيف: “بالنسبة لي لقد نسيت كابوس الإصابة، وسأعمل بكل جهد من أجل تفادي هذا المشكل الذي لاحقني في الفترة السابقة”، وختم: “أنا أتبع خطة عمل من أجل تفادي هذا المشكل مستقبلا”.
يجدر الذكر، أن عودة يوسف عطال تشكل ورقة رابحة لبلماضي في مواجهة النيجر، بعد المردود المخيّب الذي قدمه مهدي زفان في لقاء بوركينافاسو الماضي، حيث اتضح جلّيا بأن غياب عطال يشكل دائما مشكلة كبيرة في الجهة اليمنى لعدم وجود منافس قوّي له في منصبه لحد الآن.