الجزائر
عطب في قناة رئيسة وراء المشكلة

عطب يحرم سكان عدة بلديات من المياه في المسيلة

الشروق أونلاين
  • 168
  • 0
ح.م

تشهد بعض بلديات ولاية المسيلة، نقصا وتذبذبا في التزود بالمياه الصالحة للشرب منذ أيام قليلة، ويخشى السكان أن تمتد هذه الوضعية إلى أيام إضافية، في ظل دنو فصل الصيف وكذا شهر رمضان، الأمر الذي يعيد سيناريو أزمة المياه إلى الواجهة، وهو ما يتخوف منه الجميع على الرغم من الأموال الضخمة التي خصصها قطاع الموارد المائية، خلال السنوات الماضية، من أجل سد العجز الحاصل.

يأمل محدثو “الشروق”، بخصوص هذه الوضعية الراهنة، من الوصاية تدارك الأمر قبل تفاقم الأزمة، خاصة في ظل وضعية شبكة التوزيع وتسرب كميات هائلة نتيجة الأعطاب وسرقة المياه بطريقة غير شرعية، بفعل الربط العشوائي، وتزايد معدلات الاستهلاك اليومي.

ولم تجد تطمينات السلطات الولائية قبل أشهر من الآن بأن بلديات الولاية لن تعرف أزمة بل سيكون هناك فائض واستفادة ما يفوق نصف البلديات من المياه بشكل يومي بعد دخول مشروع جلب المياه انطلاقا من سد كدية أسردون نحو بوسعادة وعاصمة الولاية، بغلاف مالي يناهز 500 مليار سنتيم، أضف إلى ذلك التنقيبات والمشاريع المنجزة التي رصد لها ما يفوق 200 مليار وغيرها، غير كافية لإنهاء معاناة الآلاف من المواطنين خصوصا في الجهة الجنوبية للولاية وبالضبط بوسعادة، حيث تعرف نقصا منذ أيام، ما ولد تذمرا لدى السكان.

وفي سياق متصل، أرجعت مصالح الجزائرية للمياه، إلى أن عطبا مس القناة الرئيسة 1600 فونت للتحويلات الكبرى من سد كدية أسردون منذ الثلاثاء الماضي تسبب في تذبذب وانقطاع للمياه عبر بعض البلديات على غرار سيدي عيسى، بوطي السايح، عين الحجل، سيدي هجرس إضافة إلى جزء من بوسعادة وكذا أحياء الجهة الغربية لمدينة المسيلة، كما أكدت ذات الجهات أنها ستسهر على عملية التموين عن طريق الصهاريج إلى غاية انتهاء الأشغال.

إلا أن الكثير من المواطنين يخشون استمرار هذا النقص، خصوصا مع اقتراب الفصل الحار وتزايد معدلات الاستهلاك اليومي.

مقالات ذات صلة