منوعات

عظمت همومي فقنطت من رحمة الله

الشروق أونلاين
  • 14436
  • 97

اجتهدت كثيرا طيلة السنوات الماضية، وكنت من بين الطالبات المجتهدات، ولكن وبالرغم من مثابرتي وتعبي إلا أن الله تعالى لم يكتب لي النجاح في شهادة البكالوريا، بالرغم من تكرار السنة عدة مرات، فشعرت بالكثير من الحزن والألم، كيف والنجاح في شهادة البكالوريا كان يعني لي الكثير، ودخولي الجامعة حلمي الذي تبخر مع الفشل في البكالوريا.

كنت لا زلت أعيش الحزن والألم حينما تقدم ابن عمي لخطبتي، فوافقت عليه على أمل أن ينيسني بعضا من آلامي، سيما أنه وعدني بعد زواجه مني أن يمكنني لأسجل للبكالوريا من جديد، وأن أواصل الدراسة الجامعية في حالة النجاح، ووجدت منه هذا التشجيع وسعدت بذلك، وزاد تعلقي به وحبي له، لكن هذه الزيجة لم تتم فابن عمي هذا طاردته امرأة أخرى إلى أن أوقعته في حبالها وجعلته يحبها بعدما استولت عليه بنوع من السحر والشعوذة، وجعلته أيضا يكرهني ويفسخ خطوبتنا ويتزوجها، فكانت ضربة موجعة لي، عشت بعدها حزنا شديدا لا يعلمه إلا الله، فالأمل الثاني تلاشى كما تلاشى الأمل الأول.

حجزت نفسي بعدها بالبيت، لم أرغب في الكلام أو الخروج، وغابت ابتسامتي كما تغيب الشمس عن يومها الذي تودعه عند موعد الغروب، وصرت أرى الحياة بلون الظلام.. إلى أن تقدم شاب آخر لخطبتي، في البداية رفضته لأنني رفضت أن يطرق أي حب قلبي من جديد، خوفا من عذاب آخر، لكن إلحاح الخطيب من أهلي جعلني أوافق، وبدأت اشعر ببصيص الأمل يشرق في حياتي من جديد، سيما أن هذا الخطيب كان يتمتع بخفة الظل، وشيئا فشيئا أحسست أنني أعيش من جديد، وتم زفافي، وكنت أعتقد أن زمن الألم والعذاب انتهى، لكن وإن كنت عشت سنة واحدة في أمان مع زوجي، فإن الأمور بدأت تعرف منعرجا آخر حينما انتقلت شقيقة زوجي للعيش معنا بعد طلاقها من زوجها حيث أصبحت تريد السيطرة على كل شيء داخل البيت، فكانت إذا رفضت أمرا لها لمبادئ أو لأمر آخر تصرخ وتقول إن البيت بيت والدها وتفعل ما تشاء فيه، هي لا تخجل وتلفظ طوال الوقت الكلمات الفظيعة، وتحاول بشتى الطرق إلحاق الضرر بي والإيقاع بيني وبين شقيقها، حتى أنها تجرأت على تهديدي بالطلاق والإتيان بامرأة مناسبة لشقيقها كي ترتاح مني، والله يشهد أنني لا أفعل أي شيء يضرها، غير أنني أريد العيش باستقلالية ببيتي الزوجي، وهي تحب السيطرة على كل شيء، وتريد مني أن أطيعها أكثر من زوجي، ولم تقف عند هذا الحد بل هي تحرض زوجي علي، وتوهمه أنني أخرج في غيابه دون إذنه، وأفعل أشياء تغضب الله، واتهمتني بالخيانة الزوجية عن طريق الهاتف.

تفعل هذا حتى تطلقني وتأتي بصديقتها زوجة لزوجي، واستطاعت أن تقلب زوجي علي حيث أصبح ينظر إلي بنظرة احتقار، وبعدها اشتد الخلاف بيننا إلى أن حدث الطلاق.

أجل لقد استطاعت أن تحقق مرادها، وعدت لبيت أهلي أحمل هموما أكثر من الأولى، ولم أجد الترحيب من أهلي بقدر ما وجدت الاحتقار لأنهم رأوا في أنني سبب طلاقي، وأنني لو صبرت لانفرج كربي، وهذا ما كان يقتلني وزاد في عذابي، ولم احتمل ما حدث لي في الماضي من رسوب في الدراسة وفقدان ابن عمي، وطلاقي، فنخر اليأس بداخلي وقنطت من رحمة الله، أجل قنطت من رحمة الله، وصرت تلك المرأة التي انسلخت من ثوب الإيمان والصبر والاحتساب لله إلى امرأة ضربت كل أخلاقها ومبادئها عرض الحائط وراحت ترتكب الذنوب والمحرمات، فحياتي أضحت بلا قيمة، ولا نفع، والآن أنا أريد أن أنجو بنفسي من غفلتي وقنوطي، ولكن أعجز تماما.. فماذا أفعل؟

منى / الغرب الجزائري


هل أقطع يد ابنتي لتكف عن السرقة ؟

أنا سيدة متزوجة، أم لثلاثة أطفال، مشكلتي مع ابنتي الكبرى التي تبلغ من العمر عشر سنوات، فبالرغم من أنني ووالدها نلقنها وشقيقيها التربية السليمة، وننبههم إلى كل ما هو حرام وحلال، إلا أنها اعتادت على فعل شيء يضرها ويضر غيرها، وهو مد يدها إلى حق الغير، أي أنها تسرق كل ما يعجبها بالرغم من أنني والله أشتري لها كل ما ترغب فيه.

لقد اعتادت أن تأتي بأشياء من المدرسة، ولما أسالها كيف حصلت عليها تقول إن صديقتها أعطتها إياه، وبعد أيام تأتيني صديقتها تشكي وتقول إن ابنتي سرقت حاجتها، في البداية كنت أعتقد أن الأمر يتوقف عند أدوات المدرسة وحاجات صديقتها، لكن في المدة الأخيرة يدها تطاولت على أشياء ثمينة، ففي عرس ابنة عمها اكتشفنا أن القلادة الذهبية لابنة عمها العروس اختفت، بحثنا عنها فلم نجدها، وبعد تفكير طويل انتابتني شكوك حول ابنتي فزرع الرعب بداخلي، أتكون هي الفاعلة؟! فبحثت في أغراضها ولكم أن تتصوروا صدمتي.. لقد وجدتها بين أغراضها، كتمت الأمر حتى لا أحدث فوضى وادعيت أنني وجدتها وأنا أبحث عنها في قمامة البيت، فاعتقد الجميع أنها سقطت من العروس، وحين عودتنا للبيت أبلغت والدها بالأمر فعاقبها أشد العقاب، وكنا نظن أنها تابت عن أفعالها، لكن يبدو أن ابنتي تعاني من مرض السرقة أو ما شابه ذلك، فقد اكتشف والدها أن المبلغ الذي خبأه بغية تسديد بعض الديون غير موجود، ولما سألناها عنه ادعت أنها لا تعرف، لكن ملامح الكذب كانت بادية على وجهها، فبعد إلحاح والدها على البوح بالحقيقة أو توقيفها عن الدراسة وتلقينها العقاب الشديد أتت به، والمصيبة أنها صرفت منه والقليل ما تبقى.

لقد كاد زوجي يقتلها من شدة ضربه لها، وأحمد الله أنني أنقذتها من بين يديه، هو يسجنها بغرفتها، يمنع عنها حتى الدراسة.

لقد هددها والدها بقطع يدها إن كررت السرقة، فبالله عليكم كيف نتصرف معها لتكف عن مد يدها إلى حق الغير.. فنحن صرنا نخشى على مستقبلها؟

جوهر / سكيكدة


هل يعاقبني الله لأنني لم أف بوصية والدي؟!

كان والدي تاجرا ناجحا، استطاع أن يوفر ثروة لا بأس بها، وبناء بيت فخم، أنا كنت ابنه الوحيد بين خمس بنات كلهن تزوجن واستقرين مع أزواجهن ولا بأس بهن من الناحية المادية، وحدث أن أصيب والدي بمرض خبيث علم من خلاله أنه هالك لا محالة، وبالفعل فهذا ما أكده لنا الأطباء، ولأن الوقت كان قصيرا جدا فالمرض نخر في جسده في وقت سريع جدا، فإن والدي كتب كل ثروته باسمي وأوصاني بأن أمنح بعدها حق أخواتي البنات بالعدل، فهو وضع كامل ثقته بي لأنه طول حياته لم ير مني إلا الخير، ويعلم جيدا أنني أحب شقيقاتي كثيرا.

توفي والدي وحزنت على فراقه كثيرا، وعشت خلالها أيام عصيبة حتى أنني تخليت عن العمل، سيما أنني شعرت بالوحدة القاسية، فوالدتي المسكينة توفيت منذ سنة ونصف، ليلحق بها والدي، وأنا غير متزوج وشقيقاتي متزوجات كما ذكرت.

ومرت الأيام وغرقت في أحزاني حتى أنني نسيت أمر وصية والدي، وعرضت علي شقيقاتي الزواج حتى أنسى بعض الشيء، في البداية كنت أرفض لأن الحزن سيطر علي، لكن إصرارهن علي جعلني أوافق، فخطبن لي فتاة من أقاربنا.. تزوجتها وظننت أنها ستكون لي نعم رفيقة الدرب، لكن هذه الزوجة ما همها مني سوى الطمع، فلم تكن تتوقف عن طلب مني المال لشراء كل ما ترغب فيه، ولما أبلغتها عن وصية والدي أصبحت تطلب مني عدم تنفيذها، وتؤكد لي في كل مرة أن الثروة مكتوبة باسمي ولا أحد من شقيقاتي تعلم بها، فليس هناك من سيطالبني بها، وتنصحني بأن أبقي الأمر سرا فتبقى الثروة كلها لنا، لكن أنا والدي أوصى بتقسيم هذه الثروة وعلي تنفيذ وصيته، وحق شقيقاتي لا بد أن يأخذنه وبالتساوي، لكن زوجتي رفضت هذا وأنا أكدت لها على ضرورة تنفيذ وصية والدي، ولما أحست بأنني على وشك تنفيذها، وقفت حاجزا بيني وبين التنفيذ حيث قالت لي إنني لا أفكر في مستقبلنا وطفلنا القادم في الطريق، وخيرتني بين طلاقها وتنفيذ الوصية، وشددت هذه اللهجة حتى أنها هددتني باللجوء إلى المحكمة لطلب الخلع إن رفضت طلاقها.

أنا في حيرة من أمري، هل أكتم على هذه الثروة لأحفظ زوجتي، وإن كتمت عنها فهل سيعاقبني الله، أم أنني أنفذ وصية والدي ولتفعل زوجتي ما ترغب فيه..؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا حتى لا أخطيء في حق الله.

عبد الناصر / البليدة

طليقتي تسيء تربية ابنتي وتحرضها علي

تزوجت من امرأة أحبها قلبي كثيرا، وأنجبت منها طفلة، لكنني بعدها اكتشفت خبثها، وعدم طاعتها لي، وسوء خلقها، فاستحال العيش إلى جانبها، وما كان لي من حل سوى أنني انفصلت عنها، ولأن ابنتي كانت في سنواتها الأولى فقد منحت المحكمة الحضانة لوالدتها على أنه يمكنني رؤية ابنتي والالتقاء بها، ولم تكن لتمانع طليقتي على ذلك، ومر على طلاقي ثماني سنوات وابنتي أصبحت في سن السادسة، أكيد أنني بحثت عن زوجة أخرى صالحة تزوجتها بعد طلاقي، وأنجبت لي ولدين، وبالرغم من ذلك فإنني أحب ابنتي وأخشى عليها.

أنا وبالرغم من أن ابنتي تعيش مع والدتها إلا أنني أبعث لها بنفقتها، وأشتري لها ما ترغب فيه، وأزورها باستمرار، لكن في الآونة الأخيرة أصبحت ألاحظ أن ابنتي تتغير نحوي وترفض زيارتي لها، وترفض حتى الأشياء التي أشتريها لها، ولم أفهم لماذا هذا التصرف؟ لكن في زيارتها الأخيرة لي حاولت الاطلاع على الأمر ومعرفة حقيقة ما يجري معها، فصارحتني أنني إنسان غير طيب، وأنني أب غير جيد، ولو كنت أحبها ما طلقت والدتها وبقيت أعيش إلى جانبهما معا، وأن والدتها تحب رجلا آخر تلتقي به وتحاول أن تحببها فيه، وأن تجعلها تراه على أنه والدها، وتحاول أن تنسيها في، وحرضتها علي، إلى جانب هذا لاحظت أخلاق ابنتي تتغير إلى الأسوأ، وهذا ما جعلني أغضب ولا أتمالك نفسي، حيث لم أستطع كتم غيضي، وعند إعادة ابنتي رحت أشتم طليقتي وأسبها، ولحق بي الأمر إلى محاولة ضربها أمام أهلها، فكيف تفعل ما تفعله بابنتي؟ ففكرت في رفع قضية أخرى تسمح لي باسترجاع ابنتي لحضانتها بدلا من أمها، فأنا حقا صرت أخشى على مستقبلها وأخلاقها، وصرت أخشى أن تنساني ابنتي بفعل والدتها التي تكرهني وتحقد علي وتحاول بشتى الطرق أن تنتقم مني من خلال ابنتي، فماذا أفعل للحفاظ على ابنتي؟

حسان / العاصمة

أعشق إمام مسجدنا فهل أطلبه للزواج

أنا فتاة عمري 20 سنة، من أسرة محافظة، وعلى خلق ودين، أزاول حفظ القرآن الكريم بمسجد مدينتنا على يد أخوات ما شاء الله، وأتطوع للأعمال بالمسجد.

بمسجدنا إمام خطيب ما شاء الله، الكل يحبه لفصاحته، وصوته الجميل، وخطبه المتميزة، والكل ينتظر شهر الرحمة حتى يتمتع بقراءته، فهو يختلف عن المقرئين الآخرين، يقرأ بروايات مختلفة، ويجعل قلبك يخشع لله تعالى إن سمعت قراءته، الكثير من الناس يترددون على مسجد مدينتنا حتى من بعيد، خصيصا لسماعه، لقد أحبه الجميع في المدينة، حتى أن أهلي يتحدثون عنه باستمرار، والدتي التي تذهب لصلاة الجمعة، ووالدي وأشقائي الذين يصلون جميع الصلوات وراءه حتى الجيران.. الكل أحبه، كيف وهو إمام مسجدنا الذي يدعو إلى الخير، وطاعة الله تعالى، حتى أنه يتدخل في حل النزاعات، والخصومات، والكل يسمع لكلامه، كل هذا يفعله بالرغم من أنه صغير السن، فهو لا يتعدى الثلاثين من عمره، وقد علمت من مرشدات المسجد أنه متزوج وأب لطفل، وهذا لم يؤثر في، فأنا دوما لا أسمع عنه إلا الخير، الكل يتحدث عنه، وهذا الشيء الذي جعلني أقع في حبه، وأتمنى رؤيته، وتطور معي الأمر لدرجة أنني صرت أتمناه زوجا، وأحلم به دوما، وما كان يهمني زواجه من الأولى، فهو يعرف جيدا الدين ويعلم أن التعدد مسموح به في ديننا.

كنت أحلم دوما أن يتخذني زوجة ثانية.. لما لا؟ فأنا أتمتع بخلق حميد ومتدينة وأحفظ القرآن الكريم، وأسرتي محافظة ومتدينة، وكل أفرادها يترددون على المسجد، ثم الكل يحبه فإن تقدم لخطبتي حتما الكل سيسعد بهذه المصاهرة، لقد كبرت أحلامي حتى صرت لا أفكر إلا فيه، وأصبح موعد ذهابي للمسجد هو أجمل وقت بالنسبة إلي لعلني ألقاه أمام بيت الله أو أنني أسمع عنه المزيد من الأخبار من طرف الأخوات اللواتي يترددن على المسجد أو المرشدات، وبلغت درجة حبي له درجة كبيرة حتى أصبحت أفكر في كيفية البوح له بما يختلجه صدري، وفكرت في أن أكتب له رسالة وأبعثها له أو أضعها من بين الرسائل التي تبعث إليه والتي تطرح فيها أسئلة الفتوى أو انشغالات وهموم الناس، ولكن أتردد في ذلك وأقول ماذا لو رفضني كزوجة.. كيف سيكون مصيري؟ أنا في دوامة، ولا أدري كيف أتصرف؟

أمينة / الشرق الجزائري


نصف الدين

ذكور

749) أمين، 40 سنة، من ولاية معسكر، موظف، يبحث عمن تقاسمه أحلامه، وتكمل معه مشوار الحياة، تكون متفهمة، ناضجة، واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، مقبولة الشكل وذات أخلاق، أما سنها فما بين 28 و40 سنة.

750) محمد من تسمسيلت، 36 سنة، يتيم الوالدين، يرغب في الزواج من امرأة تقاسمه حلم الاستقرار، تكون أصيلة، من أسرة محافظة، صادقة، لها نية حقيقية في الارتباط.

751) شاب من الشرق، 31 سنة، عامل حر، يبحث عن نصفه الثاني، تكون فتاة محترمة ومتخلقة، واعية، مستعدة لبناء بيت الحلال، يريدها من الوسط أو الشرق، أما سنها فما بين 20 و26 سنة.

752) كريم من تيزي وزو، 36 سنة، عامل، لديه سكن خاص، يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة أصيلة تقدر الحياة الأسرية، مستعدة لتكوين أسرة أساسها المودة والرحمة.

753) رياض من ولاية سكيكدة، 35 سنة، إطار بالجيش، يبحث عن امرأة واعية، تكون له نعم الزوجة الصالحة، وتحرره من التعزوبية، يريدها جميلة الشكل، من الولايات التالية: 21 25 23.

754) شاب من الجزائر، 30 سنة، عامل مستقر، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة صالحة، محترمة، ناضجة، قادرة على تحمل مسؤولية الزواج، تكون جامعية، عاملة، سنها ما بين 19 و29 سنة.

إناث

759) فتاة، 24 سنة، من العاصمة، سمراء البشرة، تبحث عن رجل يكون لها نعم السند والرفيق، يكون متفهما، يقدر الحياة الزوجية، واع، مستعد لبناء بيت أسري سعيد، من عائلة محترمة، عامل، سنه لا يتعدى 33 سنة.

760) شابة من الشرق الجزائري، موظفة، جميلة الشكل، من عائلة شريفة، مطلقة، 25 سنة، بدون أولاد، تبحث عن ابن الحلال الذي يعيد إلى حياتها الاستقرار والسكينة، يكون عاملا مستقرا، من الشرق.

761) فضيلة من أم البواقي، 42 سنة، عزباء، تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويصونها في الحلال، يكون طيبا، صادقا، من الشرق فقط.

762) سمراء من باتنة، 30 سنة، من أسرة محافظة، مرتاحة ماديا، تبحث عن فارس الأحلام الذي يعينها على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، يكون عاملا مستقرا، مسؤولا، يقدر الحياة الزوجية، سنه لا يتعدى 40 سنة.

763) نوال من الشلف، 26 سنة، تبحث عن شريك الحياة ليأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان، يكون محترما، عاملامستقرا، لديه سكن خاص، لا يتعدى 35 سنة، لا يهم الولاية المهم أن يكون جادا.

764) شابة من ولاية بومرداس، 24 سنة، ترغب في الاستقرار مع رجل تقاسمه حلو العيش ومره، يكون متفهما، يحترم المرأة ويقدرها، لا يتعدى 40 سنة.

مقالات ذات صلة