-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عفوت عنها لتهتدي وتتوب فزادت تجبرا وفجور

الشروق أونلاين
  • 7782
  • 14
عفوت عنها لتهتدي وتتوب فزادت تجبرا وفجور

ابنتي الوحيدة التي رزقت بها، والتي ضحيت بزهرة شبابي لأجلها وكابدت الجراح لسنوات عديدة خاصة بعدما طلقني والدها وتزوج وسافر إلى خارج البلاد، تمنيت أن تكون ابنة صالحة، ترفق بي عند كبري وتبر بي، ولكنها أبت إلا أن تخرج عن طاعتي وتفعل ما يحلو لها حتى وإن كان الأمر خارجا عن الدين والمبادئ والأخلاق، فهي منذ خروجها للعمل تغيرت بشكل جذري، تخلت عن حجابها الشرعي.

وأضحت ترتدي حجابا متبرجا، تكثر من زينتها، وتفضل الخروج أيضا حتى في عطلة الأسبوع، وهذا الذي لم يكن ليعجبني، فلم أسكت عن الأمر، حيث كنت دوما أفضل انتهاج أسلوب هادئ في الحوار حتى أكسب رضاها، ولكن ابنتي كانت تظن أن ذلك ضعف مني فتستمر في أفعالها التي جعلت سيرتها على ألسنة الناس، خاصة بعدما شاهدوها في عدة مرات على متن سيارة رفقة رجل غريب كان يوصلها إلى البيت، هذا الأمر الذي جعلني أثور، وأضربها وأهددها حتى بالقتل إن كررت الأمر، بل منعتها من العمل والخروج وحبستها بالبيت، حتى لا تكرر فعلتها، غير أنها طلبت مني العفو والسماح، وأقسمت أنها ستتوب عن أفعالها ولن تكررها أبدا وأنها نادمة، وأنها قطعت علاقتها بذلك الشخص، ولاحظت أنها فعلا قد تغيرت، حيث أصبحت أراها تصلي وتقرأ القرآن، وتفعل ما آمرها به، وتتودد إليّ وتسعى لإسعادي بطاعتها وبرها لي، وظننت أنها فعلا قد تابت واهتدت، لذلك سمحت لها بالخروج لعودتها للعمل بعد انقطاعها عنه.

بدت ابنتي فتاة طيبة وهادئة، وهذا ما أسعدني، ولكن ما هو إلا شهر واحد فقط حتى انقلبت ابنتي إلى النقيض، حيث كشرت عن أنيابها بادية مساوئها وكأنها انتفضت، وصارت أكثر من الأول، أعلنت الحرب عليّ، وطلبت عدم تدخلي في حياتها الخاصة، وأنها ستفعل ما تشاء، ولم أعد أستطيع السيطرة عليها، بالرغم من أنني في صراع دائم معها، تكبرت ابنتي وتجبرت وازدادت فجورا ولم أعد في حسابها، فأنا بالنسبة إليها العدو اللدود الذي يقف أمام رغباتها، واحترت في السبيل الذي ينبغي أن أنتهجه معها، لقد تظاهرت بتوبتها وتعقلها، وما تلك إلا لعبة منها لأصدقها، لقد أساءت إلي ولسمعتي وسمعتها على لسان الكل، وأخشى أن تأتيني بأكثر من مصيبة، فبالله عليكم أفيدوني ما عليّ فعله، وجزاكم الله خيرا.

سعاد/ وهران  

.

.

خطوط حمراء حرمتني من الجمال وحولتني إلى رجل تعيس 

أحببت الجمال كثيرا، لذلك كانت عيناي تعشق أن تقع على كل ما هو جميل، حتى أنني كنت أذهب بخيالي إلى ما هو أروع وأجمل، وحتى أناملي كانت تعشق أيضا رسم ومزج الألوان لإعطاء أجمل اللوحات، ومن طبعي أنني هادئ ورومانسي، والكل يشهد بأخلاقي الطيبة، وبري بوالدي الذين أحبهما كثيرا، وأطعهما ولا أرفض لهما طلبا لذلك بعد تخرجي من الجامعة وعودتي إلى قريتي عرضا عليّ الزواج، فلم أمانع من ذلك لاسيما وأنني لاحظت لهفتهما لزواجي ورؤية أحفادهما، وظننت أن اختيار الزوجة سيكون لي الحق فيه، فأنا دوما كنت أتصور رفيقة دربي أميرة جميلة، أتمتع بالنظر إليها، والعيش بجانبها في سعادة وأمان، لكنني تفاجأت بوالديّ يعرضان عليّ ابنة عمي، وهي لم تنل إعجابي في يوم ما، لأنها ليست بمواصفات الزوجة التي تمنيتها والتي رسمتها في مخيلتي والتي أطمح إليها، وليست بالجمال الذي أتوق ليكون ملكي، لم أستطع الموافقة على هذه الزيجة، ولكن والدي بقيا مصرين عليها باعتبارها ابنة عمي ويتيمة يوجب عليّ سترها، وحتى لا أفسد علاقتي بهما تزوجتها مرغما نوعا ما، وتوكلت على الله لعل الأمور تيسر بعدها وأراها بالجمال الذي أتمناه، لكنني صدمت بأكثر من ذلك، فلم ترق لي، وتحولت أيامي إلى صمت وأحزان، وإعراض عن الناس، الكل لاحظ عبوسي، ولكن لم يكن لي من جواب، فأنا رجل هادئ ولا أحب أن أضر الآخرين، كما لا يمكنني أن أجرح زوجتي وأصارحها بأنها لا تعجبني، أو أشكو أحدا بأن مشكلتي هي زوجتي.

مرت الشهور ولم أستطع تقبل الوضع، بل كان نفوري يزداد من زوجتي، دون أن أشعرها بذلك، فنفسي لم تعد تطيقها، وفي الكثير من المرات أبرر مواقفي بالمرض أو التأخر في العمل أو أشياء واهية، إن الأمر صعب للغاية أن تشارك طرفك الثاني الحياة وأنت لا تطيقه، الشيء الذي كان يدفعني للنظر إلى الجميلات خلسة سواء في الطريق أو في مكان عملي، أو النظر المباشر إليهن عبر القنوات الفضائية، لا تتصوروا أنني أبقى ألاحظ الفرق بينهن وزوجتي، وفي بعض الأحيان أحب الاحتفاظ بصورة تلك المرأة الجميلة وأحلم بها، أحب الهروب بخيالي إلى بعيد، ولكن عودتي إلى واقعي يحزنني ويتعبني، أفكر في بعض الأحيان أن أطلقها وأبحث عمن ترغب فيها نفسي، وأعيش مرتاح البال والنفس وسعيدا، ولكنني أجد الخطوط الحمراء تعرقل رغبتي، فالخط الأحمر الأول هما والداي اللذان إن علما بالأمر سيرفضانه وحتما سأخسرهما، والخط الأحمر الثاني هو زوجتي، هي لم تُسِئ إليّ، تخدمني وتطيعني وهي يتيمة وأخشى أن أكون ظالما لها إن طلقتها، والخط الثالث، هم أهل زوجتي الذين هم أعمامي كيف ستكون نظرتهم إليّ، حتما إن طلقتها سوف يقاطعونني وينظرون إليّ على أنني رجل سيئ، وأنا والله لست بالسيئ، بل أنا رجل تعيس لم يحظ في هذه الحياة بما ترغب فيه نفسه، فبالله عليكم هل من سبيل لإسعاد نفسي الكئيبة أجيبوني جزاكم الله خيرا.

علي/ تيارت 

.

.

كذبة الشرف أفسدت عرسي وحياتي 

الغيرة والحسد يقتلان صاحبه، ويجعلانه يفعل ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من فعل السوء والغدر والطعن. 

لقد وهبني الخالق الجمال والأخلاق والمال، وأحمد الله تعالى على هذه النعمة الجميلة التي كان الكثير يحسدني عليها خاصة صديقاتي وقريباتي، وكنت في كل مرة أتلقى ضربة موجعة منهن، فالغيرة تعمي بصيرة العبد، إذا ما زادها الشيطان زينة وإغواء، والضربات الموجعة لم أتلقها من طرف النساء فقط، بل حتى من طرف الرجال، وآخر ضربة لم أتوقعها أبدا.

لقد تقدم شاب لخطبتي ومنذ البداية كنت أرفضه، لأنني رأيت فيه بعض الأشياء التي لا أرغبها، خاصة تلك المتعلقة بتصرفاته، وأخلاقه، وبالرغم من رفضي له إلا أنه بقي في مطاردتي، وهذا ما كان يزعجني كثيرا، وقد هددته كذا مرة أن يبتعد عن طريقي، غير أنه بقي مصرا على تصرفه، فلم أجد من طريقة أخرى لإبعاده عني إلا إبلاغ شقيقي بذلك هذا الأخير الذي قام بوضعه عند حده. 

ظننت أنني أخيرا تخلصت منه، لاسيما بعدما خطبت لشاب من حينا، كان في قمة الأخلاق، وعلم الكل بخطبتي، حتى الشاب الأول الذي كان في مطاردتي لأنه يسكن بالحي المقابل لحينا، وهو يعرف جيدا خطيبي ولم يعجبه الأمر، ولكن ما كان يهمني ذلك لأن هدفي الزواج بمن ترغب فيه نفسي.

كنت سعيدة بخطوبتي وأنتظر عرسي بشغف وومرت الأيام بسرعة وجاء اليوم المنتظر يوم عرسي الذي بدوت فيه جميلة جدا، لكن عرسي لم يكتمل وتحول يومي إلى تعاسة، بسبب الغيرة والحسد، فبينما كنا في الحفل بالقاعة اتصل الشاب الأول بزوجي وأخبره بكذبة أفسدت عرسي وحياتي كلها، لا تتصوروا ماذا أخبره لقد قال: أنني كنت على علاقة به وأنه أفقدني شرفي، وهذا ما جعل زوجي يجن ويتهمني في شرفي ويتحول العرس إلى شجار بيني وبينه وأهلينا، ولم يكن من خيار آخر لأهلي سوى أنهم أعادوني للبيت من دون دخول، ومن يومها وأنا أبكي على حظي التعيس، أهلي يرغبون في طلاقي وأنا أحاول أن أوضح لزوجي أنني بريئة، وأنني مجرد ضحية الغيرة والحسد والغدر والانتقام، هو تارة يفهمني وتارة لا، ولا أدري ماذا أفعل.. أجيبوني ولكم مني الشكر والامتنان.

زينب / سكيكدة 

.

.

من القلب: أخبارصيفية 

الليل والأعباء.. والهلال المتخفي خلف القباء

منحاني عنكِ ـ مزيدا من الأنباء

الليل وهفهفة الصفصاف.. يتحولان إلى عباد شمس

أبحث عن دفء الغيم.. وأنسى الصفاء

**

الليل وخطوات الخريف المغادر من على قمم الهضاب 

يحمحم بتقطع.. مثلُ ذئب ضاع منه العواء؟ 

الليل المزيّن برغوة الفرولة.. غسل قصيدتي المشردة في عرض الصحراء

**

قصائد تهيجت بفعل فاعل تبحث لنفسها عن وصفة شفاء

من يفسر كل الرموز لها.. من يضع على رأسها تاج متيمتي العذراء؟ 

**

عشرون سنة يا حبيبتي من التبجيل والعطاء

ورغم ذلك تصدين الباب في وجهي بلا حياء

من علمكِ على سبورته هذه الأحرف.. من غذى جيناتكِ بدهن الإغراء؟

**

ضيعت وأضعت كافة الوسطاء لأجل أن تعرفي بأن كل مشاعري عنك مكللة بالوفاء

وتعي أن الليل والحب منذ بدأ الخلق.. لازالا على جدلية الأخذ والعطاء

فلكِ الألف والحاء والباء.. ولي كاف النهاية لأنها ترمز دوما للبشر التعساء

لي كاف.. هي السيف المتصلة أحرس بها نفسي من لدغ السفهاء

فلو تزوج قيس بليلى.. ما ألبسه الرواة جبة العظماء

لو تزوجت ليلى في الخفاء.. ما سطعت في الديار شمس الجنون والغناء

**

في الأخير اسألي عنيِ الأقلام والأعِداء

ولا تحرجي خيمي.. إن كثرة الأخبار الصيفية والنعوت تفسد البيداء 

جمال/ المسيلة 

.

.

نصف الدين

إناث 

7654: فتاة من عين الدفلى، 37 سنة، خياطة، جميلة الشكل، مطلقة بولد، تريد الزواج برجل جاد وصادق، يتراوح عمره ما بين (37 ـ 50 سنة) يكون ذا عمل مستقر من الوسط.

7655: ليندة، من البويرة، 27 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، بيضاء البشرة، جميلة الشكل، ومن عائلة محترمة، تبحث عن رجل للزواج، يكون محترما وصادقا مقبول الشكل ذا عمل مستقر وسكن خاص، أعزب، لا يتعدى 37 سنة، يكون من العاصمة وما جاورها.

7656: أستاذة من العاصمة، 42 سنة، عزباء، تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من العاصمة وما جاورها، ذي عمل مستقر وذي سكن خاص، يتراوح عمره ما بين (40 – 60 سنة) لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل. 

7657: فتاة من الشرق، 44 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال، له نية صادقة في الزواج، عمره ما بين (45 – 56 سنة) لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا بأولاد. 

7658: مريم من ولاية المسيلة، ماكثة في البيت، عزباء، 28 سنة، تبحث عن رجل لا يتعدى 40 سنة، يكون من ولاية المسيلة فقط.

7659: مريم من العاصمة، 37 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل أعزب قادر على تحمل المسؤولية لا بأس إن كان أرمل. 

.

ذكور

7680: كريم، من أم البواقي، 28 سنة، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج لا يتعدى عمرها 25 سنة، لا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت تكون عزباء من الشرق.

7681: علي، 42 سنة، من قسنطينة، موظف، أعزب، يبحث عن امرأة لا تتعدى 35 سنة، لا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت لا بأس إن كانت مطلقة من الشرق. 

7682: مراد، 28 سنة، من بوسعادة، عامل في سلك الأمن، أعزب، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة.

7683: فيصل، 26 سنة، من تبسة، أعزب، عامل مستقر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 23 سنة وتكون من الشرق عزباء محترمة متدينة. 

7684: رجل من العاصمة، 65 سنة، أستاذ متقاعد، يبحث عن امرأة للزواج تكون من العاصمة أو الوسط يتراوح عمرها ما بين (55 ـ 65 سنة) عاملة أو بطالة ذات أخلاق متدينة لا يهم مطلقة ولها أولاد. 

7685: فريد، 29 سنة، من العاصمة، موظف، أعزب، يبحث عن اإمرأة من الوسط، لا بأس إن كانت عاملة ولديها سكن خاص ولا يهم سنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    يا سعاد نصيحتي ان تخبري اباها و يتحمل قليلا من مسؤولياته التي تخلى عنها و يبحث لها عن عريس يسترها وتستره

  • amir.rachid-974

    اخاطب علي/تيارت:اقول يا هذا لا تغلط مرتين اتعالج خطاك بخطا اسوء واقبح وافدح منه كمن يريد اصلاح كسره بالدوس عليه ان له ان يجبر انت قبلت بها زوجة على سنة الله ورسوله فلا تنكص على اعقابك الان وترمي بها الى المجهول وبعد ماذا بعدما اخذت منها زهرة شبابها اخذتها بكرا ترمها ثيبا اخاطب ضميرك ما ذنبها هي في كل ما سردت على مسامعنا اهي المذنبة ان ارغماك ابويك على الزواج منها اذنبها هي انها ليست جميلة وانت تعلم شكلها ووصفها تظلمها وتزني وتخونها فالعين تزني وزناها النظر وتقول انك لست بالسيء تب وعد الى مولاك..

  • amir.rachid-974

    اخاطب زينب/سكيكدة:اقول ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره لا تترك الياس يتسلل الى قلبك وحتما سيخرجك المولى من ضيقك وكربك وتثبت برائتك وعفتك وطهارتك من فوق سبع سماوات ويرد كيد الظالمين في نحورهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين والحمد لله ما ارتبطت به لانه لا رجولة ولا مروءة ولا شهامة ولا كرامة فمن يقذف المحصنات هكذا وهي من السبع الموبقات المهلكات لصاحبها لا اضنه رجلا وولد من نطفة خبيثة وستلاحقه لعائن الله والناس اجمعين واعيب على زوجك كيف به يصدق كلام عاري عن الصحة هكذا قبل ان يدخل بك..

  • amir.rachid-974

    اخاطب سعاد/وهران:اقول يا اماه اعانك الله عليها وهداها لطريق الحق والخير والصواب نعم المسؤولية الملقاة على عاتقك عجز عليها كثير الرجال والاباء والاخوة الكبار استسلموا لامرهم الواقع المرير يرو بناتهم واخواتهم تخرج عليهم صباح مساء بلباس فاضح مكشوف شفاف كله اغراء وفتنة في احسن زينة متجملة متعطرة كانها عروس في ليلة زفافها خروج ودخول كما تشاء قصد وجهات مشبوهة صعود ونزول من المركبات مصاحبة علاقات خلوة مكالمات لقاءات كوارث وتبعات وبعدها ندامة وحسرات لكن هناك كثيرررر العفيفات المحتشمات والامهات الفحلات..

  • بدون اسم

    عندك حق يا أبو النقاط ... بتعليقاتك المختصرة الطفلة لازم يزربولها ...أما عن الثانية اذا نفر شخص من أخر فلا منفعة ولا مصلحة انه الود الذي لا يشترى.

  • بدون اسم

    صاحبة القصة الثالثة يبدو لي ان قصتك مبالغ فيها نوعا ما..أولا سبق لك أن أخبرت أخاك عن الشاب الأول الذي كان يضايقك..كان بإمكان أخيك أن ينفرد بزوجك ويطلعه على هذا الأمر حتى يتفهم..والأمر الثاني كيف يدعي الخطيب الأول أنه أفقدك شرفك..والكل يعلم أن الشهادة الطبية التي تثبت عفة البنت شيئ مطلوب بل وإجباري..هل خضعت للفحص حتى تتأكدي أنك عذراء؟؟ إذن هذه الشهادة هي دليل براءتك..على العموم أتمنى أن تحل مشكلتك في أقرب الآجال..وبالتوفيق

  • بدون اسم

    المراة الجميلة تجذب الرجل لساعات اما المراة العفيفة فتاسره مدى الحياة و قصص اليوم المبالغة بالاهتمام بالجمال اضاع تفكير العقول رجل لم يرى شيئا في زوجتك و عميت بصيرته و بنت تمدح جمالها و تذلل نفسها لرجل اتهمها بالفجور امام الناس يوم عرسها اين جمال العقل اين الكرامتها اي حياة تنتظرين من رجل قذفكي و عسى ان تكرهوا شيئا صحيح ان الكمال لله وحده لكن نقص الدين و العقل لطامة كبرى ربي يهدي

  • نعم الله

    علي/ تيارت
    الجمال ليس كلّ شيء في الحياة و ليس هو عماد الزواج و إنما هو شيء زائل لا محالة و بما أنك وضعته كشرط ضروري لسعادتك فهل أنت جميل بما يكفي لاسعاد الطرف الآخر أيها الرومنسي الحالم؟
    لذلك كفّ عن هذه الترّهات و كفاك مدّا لبصرك هنا و هناك فلا تدري أين سيوقعك يوما ما و التفت لزوجتك و كفاك غرورا فالحياة أكبر بكثير ممّا تفكر فيه و لِم تضع قيودا و شروطا لسعادتك و لِم تتوهم الكآبة والتعاسة و أنت الذي تهرب منها و ما ذنب زوجتك فأنت الذي قبلت بها و كان في وسعك الامتناع وهي لم تسىء اليك.
    ارض بنصيبك .

  • بدون اسم

    الام ربي يهدي بنتك اما القصتين الاخرتين للاسف عقلية الجمال كل شيء و الا فلا شيء الرجل لا يرى في المراة الا شكلها فلم يتحدث عن اخلاقها او دينها و البنت تشكر نفسها و تمدح جمالها لكن ينقصها جمال العقل اتهمها رجل في شرفها و تبكي العودة له شيء محير ؟ هو الخاسر لقد جرحكي و لن تنسي ابدا مادامت بريئة الي قذفك وكلي ربي عليه هو من سيرجع حقكي ربي يهديكم

  • بدون اسم

    الى الاخت زينب : بالرغم من انه قد يعذره الكثير لكن كيف تريدين العودة لرجل قذفكي في شرفكي امام الناس و كيف هانت عليكي نفسك و انتي تبررين له لمجرد سمع كذبة هو حتى لم يسالكي بهدوء للاسف تشكرين جمالكي لكن عقلكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجمال ليسكل شيء تصرفي بحكمة و احمدي الله انه حدث قبل الدخول بكي انتي الرابحة و ستاتي براءتكي من الله عز و جل احمديه كثيرا كوني مرفوعة الراس

  • بدون اسم

    الى صاحب الخطوط الحمراء وأني لك ناصح ان كان لك المقدور المادي بالاستقلال بمنزل خاص وتكلفة الزواج وتانيا أهل المراءة التي تريد خطبتها يتفهمون وضعك أي معلوم أن الزوج ان كان متزوج من أهله فان مستحيل امه واخوته يساعدوه في الزواج مرة تانية اذن على اهل الزوجة التفهم حينها لا تبالي أختر التي تريد بمرور الايام يتقبلون امر الواقع.

  • سلمى البسكرية

    أختي سعاد=تمني الولد الصالح لا يكفي لم تذكري كيف تربت البنت=لو تربت منذ الصغر على أسس وأخلاقيات اسلامية ما كانت لتكون هكذا ربما في حين غفلة منك كان دلالك لها ولم تشعري بها الى ان كبرت على الحرية التامة في كل شىء أعتقد أن هذا نتاج انفلات منك دون شعور في الصغر ولم تتلقى التربية الاسلامية الصحيحة فما عليك اليوم الا بمصاحبتها وجذبها اليك والتدرج معها ومشاركتها بطريقة ما في حياتها كي لا تنفلت منك ابنتك ولا داعي لتشديد الخناق لانه فات الاوان.أصلح الله ابنتك.

  • سفيان

    مع احترامي لزوجك هذا انسان تافه - كان من الاولى ان يصدق اقرب انسان له وهي انت - قدر الله لك هذا قبل الارتباط لان هذا الشي كان ممكن وقوعه في المستقبل

  • كمال

    صاحبة القصة1....ناس بكري كي يشوفو بنتهم تدير في المشاكل..يقولو هاذي حابة تتزوج....و المثل يقول أخطب لبنتك و ماتخطبش لوليدك.....
    أما القصة2 ...ماتنفعك غير بنت عمك ...الزين ما يدير دار...
    القصة3...شياطين الإنس موجودين إلى يوم الدين و ما ندو غير مكتوبنا.....سلام