عقد دورة اللجنة المركزية عن طريق الشارع لن يفلح
قللت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني من الأحداث التي عرفتها وقفات المحافظات أول أمس، معتبرا أن الوقفات كانت ناجحة مئة بالمائة وأبرزت تضامن المناضلين ووقوفهم بجانب رئيس الجمهورية وكذلك الأمين العام للحزب، معتبرة أن محاولات الدفع إلى عقد دورة للجنة المركزية عن طريق الشارع سيكون مصيره الفشل.
وقال المكلف بالاتصال في الحزب، السعيد بحجة، في تصريح لـ “الشروق”، إن وقفات التضامن والمساندة للأمين العام كانت ناجحة مئة بالمائة عدا بعض الأحداث الهامشية، على حد تعبيره، في مدينة بريكة، التي استعمل فيها بلطجية وأولاد قصر، حسبه، والبيان تمت تلاوته في الأخير من دون مشاكل، مشيرا إلى أن الأحداث تم تضخيمها أكثر من اللزوم من طرف وسائل الإعلام.
وبحسب بوحجة، فإن قيادة الأفلان لم تطلب حشدا جماهيريا شعبيا وإنما نادى إطارات الحزب لتنظيم هذه الوقفات الرمزية التي دعمت الشرعية، موضحا أن الحضور الذي وصفه البعض بالقليل راجع إلى كون المبادرة توجهت إلى الإطارات فقط وليس إلى المناضلين والحشود الشعبية.
وأكد بوحجة أن الشرعية لا تتغير والشرعية مفادها أن عقد دورة اللجنة المركزية يجب أن يتم وفق الشرعية ووفق المؤسسات وليس عن طريق الشارع، وقال: “عقد دورة للجنة المركزية لن يتم إلا في كنف المؤسسات والشرعية أما الشارع وما شابهه فمصيره الفشل”.
وهاجم بوحجة خصوم الأمين العام عمار سعداني واصفا إياهم بأنهم يتحركون في ظل التهييج والضجة الإعلامية لا غير، وقال: “الرأي العام تبين له أن هؤلاء يتحركون بحثا عن الضجة الإعلامية” وأضاف: “القيادة ملتزمة وهي تتحرك وفق الهياكل والمؤسسات بينما هؤلاء يتحركون كأفراد”.