-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدّ جسور التعاون مع الجميع وفق المصالح المتبادلة... مجلة "الجيش" تؤكد:

عقيدة “الجزائر الجديدة” براغماتية إلى أبعد الحدود

س.ع
  • 809
  • 0
عقيدة “الجزائر الجديدة” براغماتية إلى أبعد الحدود
ح.م

أكدت مجلة “الجيش” أن عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية إلى أبعد الحدود في مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع، استنادا إلى قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة، كما أنها وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة.
وفي افتتاحيتها لعدد لشهر مارس التي حملت عنوان “عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر”، ذكرت مجلة “الجيش” بما يزخر به شهر مارس من محطات مجيدة في تاريخ الجزائر، لكونه “شهر الشهداء الذي استشهد فيه خيرة أبناء الجزائر المخلصين الأوفياء وفيه عيد النصر الذي تحققت فيه إرادة الشعب الجزائري الذي أرغم المستدمر الفرنسي الغاشم على الإذعان والاعتراف بحقنا الشرعي في الاستقلال والسيادة بعد ثورة عارمة دوى صداها في كل أرجاء الدنيا”.
ولفت الإصدار إلى أن هذه الذكرى “يتم إحياؤها والجزائر الجديدة تسير على درب الانتصارات وتعزيز المكاسب على جميع المستويات، سواء تعلق الأمر بالشق الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي”.
ويتجسد ذلك، كما أشارت إليه المجلة، في “الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها ولقيت ترحيب وارتياح المواطن الذي بات يرى التغيير واقعا ملموسا في حياته اليومية، من خلال مختلف المشاريع الاستراتيجية، التي تعد، مثلما أكده رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، في رسالته بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات تأكيدا لارتكاز السياسات الوطنية الراهنة على معيار الجدوى والواقعية وعلى سداد القرار السياسي السيادي”.
ويعبر هذا الاتجاه عن عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، التي تعد “وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة”، فضلا عن كونها “عقيدة براغماتية إلى أبعد الحدود في مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع وفي كل القارات على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة”.
وتوقف ذات الإصدار عند التحول الذي تشهده الجزائر والذي تعكسه “المكانة المرموقة” التي أصبحت تحظى بها على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أضحت “شريكا موثوقا لمختلف دول العالم، بفضل سياساتها البراغماتية والتزاماتها الثابتة والصادقة”، حيث “تعززت فيها ثقة الأشقاء الأفارقة، بفضل حملها لهموم وتطلعات شعوب القارة”، وذلك انطلاقا من كونها “صوت الحكمة والعدل الذي رافع دوما من أجل توحيد صوت القارة وتحويل مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية إلى واقع عملي”.
وبمناسبة إحياء عيد النصر، أكدت المجلة أن الجزائريين “مدعوون أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على هذا المكسب الذي لا يقدر بثمن، وهو المكسب الذي يواصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذود عنه وحمايته ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضنا الطاهرة وكل من يحاول استهداف وحدتنا الترابية والشعبية”.
ويتم تحقيق ذلك من خلال الجهود المضنية التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي في مجال “تأمين حدودنا المديدة ومكافحة بقايا الإرهاب والجريمة المنظمة بكافة أشكالها، لاسيما التصدي لحرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد بلادنا ومحاولاته اليائسة والمتكررة لإغراق بلادنا بهذه السموم، وهي المهام التي ينفذها جيشنا الباسل بكل حزم والتزام واقتدار”.
كما يمضي الجيش الوطني الشعبي في هذا الاتجاه “بعزيمة لا تنثني وإرادة لا تنحني” وهو “واع بعظمة وثقل مسؤوليته، مدركا بعمق التحديات التي تفرضها التحولات الإقليمية والدولية الراهنة”، تضيف الافتتاحية.
وأبرزت في ذات السياق عزم الجيش الوطني الشعبي على “كسب رهان التجسيد الميداني للمقاربة المتبناة في مجال محاربة ظاهرة الإرهاب المقيتة وفكرها الظلامي وتطهير أرض الجزائر من دنسها وكذا التصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة والتهريب العابر للحدود، وهي الآفات التي أصبحت تشكل أحد أكبر التهديدات التي تواجهها بلادنا، في إطار مخطط خبيث يستهدف التماسك المجتمعي والنماء الاقتصادي لبلادنا مثلما كان قد شدد عليه الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة”.
وخلصت المجلة إلى التذكير بأن الحفاظ على هذا المكسب الثمين والتصدي لكل المخططات البائسة لضرب استقرار الجزائر “واجب يتحمله الجميع ويستدعي وعي وتضافر جهود الجميع، ومنهم المرأة الجزائرية التي تثبت يوما بعد يوم دورها الفاعل في المجتمع ومكانتها المحورية في العديد من القطاعات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!