علاقتنا بفرنسا لن تكون ما لم تعتذر عن جرائمها
كشف وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، أن مشروع البطاقية الوطنية للمجاهدين على وشك الانتهاء، وهو حاليا في الرتوشات الأخيرة، مؤكدا أن عملية تسجيل الشهادات الحية للمجاهدين وصلت بالمتحف الوطني لوحده إلى غاية 31 ديسمبر الماضي 4 آلاف ساعة سلمت إلى المتحف الوطني وللطلبة والباحثين لاستغلالها والاستفادة منها.
وأضاف الوزير، على هامش زيارته أمس إلى ولاية ميلة، أن جامعة قسنطينة سلمت مصالحه مؤخرا 160 ساعة من شهادات المجاهدين كهدية، مؤكدا أن وزارته جهزت كل المديريات ومراكز الراحة الخاصة بالمجاهدين بوسائل سمعية بصرية لجمع الشهادات.
على صعيد آخر، حذر زيتوني من المخاطر التي تهدد البلاد، حيث قال في كلمة ألقاها أمام المجاهدين والأسرة الثورية بمتحف المجاهد بميلة، إن كل الحدود الجزائرية ملغمة، داعيا إلى الوحدة الوطنية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا لن تكون ممتازة إلا بتسليم الأرشيف الوطني والاعتراف بجرائمها والتعويض على القنابل التي تقتل إلى يومنا هذا الجزائريين، مضيفا أن التاريخ الآن يكتب في الخارج وفرنسا تكتب كما تشاء، وإن لم نكتب نحن تاريخنا فقد ظلمنا أنفسنا وتاريخنا وشبابنا.
كما أكد الوزير أن كل الملفات المودعة منذ 5 سنوات تم دراستها، ولم يبق ولا ملف ما عدا تلك التي أودعت منذ شهرين، والوزارة ألغت كل الحواجز وكثرة الوثائق بالنسبة إلى المجاهدين وذوي الحقوق وذلك من خلال الاستعانة بالإعلام الآلي..