علاقتنا مع الجزائر رائعة وسنشارك قريبا في مناقصات
قال الرئيس التنفيذي لـ “سايبام” الايطالية، إن علاقات شركته بالجزائر صارت أكثر من رائعة بعد التوصل لاتفاق إنهاء الخلافات القانونية مع سوناطراك، الذي مكن الشركة من تفعيل مختلف العمليات للمشاركة في المناقصات التي تطرحها الحكومة الجزائرية.
وذكر الرئيس التنفيذي لـ “سايبام” ستيفانو في لقاء مع الصحافة الايطالية بمناسبة تقديم الحصيلة المالية للربع الثاني من السنة للشركة (من 1 أفريل إلى غاية 30 جوان 2018)، أن مستوى العلاقات مع الجزائر صار ممتازا بعد تسوية الخلاف القانوني مع سوناطراك شهر فيفري الماضي.
وذكر المتحدث: “مع الجزائر قمنا بتوقيع اتفاق.. وقمنا بتفعيل الاتصالات فيما يخص المشاريع والصفقات التي تدخل في مجال نشاط سايبام”، مضيفا “إلى حد الساعة لا توجد أمور ملموسة لكن اتفاق تسوية النزاع القانوني مع سوناطراك مكن سايبام من تفعيل مختلف العمليات للمشاركة في المناقصات التي تطرحها الحكومة الجزائرية”.
وشرح ذات المسؤول أن الجزائر مثلت في الماضي بلدا في غاية الأهمية بالنسبة لشركة سايبام..وبالطرق الصحيحة والآجال المناسبة ستصبح (الجزائر) كذلك بالنسبة لمستقبل الشركة”.
ومنذ 2009 لم تحصل شركة سايبام الايطالية على أي صفقة في الجزائر، بعد فضيحة ما عرف بسوناطراك 1 و2، والتي كانت طرفا فيها، ونجم عنها فرار مديرها السابق بالجزائر توليو أروسي وتسليم نفسه للعدالة الايطالية، فضلا عن تجميد حساباتها وأرصدتها في الجزائر من طرف العدالة.
ولا تزال قضية سوناطراك- إيني- سايبام جارية في محكمة ميلانو التي استمعت خلال الأسابيع الأخيرة لدفاع المتهمين في القضية سواء من الطرف الايطالي أو الجزائري.