علامات استفهام بشأن القوة “المزعومة” لمنتخب البرازيل
أجبر منتخب المكسيك مساء الثلاثاء منافسه البرازيلي – منظم مونديال 2014 – على تقاسم نقاط المباراة بعد تعادلهما سلبا.
وأجريت هذه المقابلة بملعب “كاستيلاو” المتواجد بمدينة فورتاليزا” البرازيلية، في إطار الجولة الثانية عن دور المجموعات لمونديال 2014. وأدارها حكم الساحة كونيت شاكير من تركيا.
وإذا كان منتخب المكسيك قد عوّد متابعي الشأن الكروي الدولي على الوقوف الند للند أمام البرازيل، مثلما كان الشأن لما حرمها (4-3) من التتويج بكأس القارات 1999، فإن التساؤل يطرح نفسه بإلحاح حول مدى قوة “سحرة” البرازيل وإمكانية إحرازهم للكأس العالمية السادسة، خاصة بعد أداء الليلة والفوز غير المقنع أمام كرواتيا في لقاء الإفتتاح الذي كان بطله الحكم الياباني يويشي نيشيمورا.
وعيّنت الفيفا حارس المكسيك غييرمو أوشوا أحسن لاعب في هذه المباراة، ليكون حامي عرين فريق أجاكسيو الفرنسي أول حارس يحصد هذه الجائزة في مونديال 2014.
وباتت مباراة البرازيل والمكسيك – أيضا – ثاني لقاء ينتهي بالتعادل السلبي بعد مواجهة نيجيريا وإيران.
وعن نفس الفوج الأول، تلعب المباراة الأخرى بين الكاميرون وكرواتيا مساء هذا الأربعاء.
وعليه بات جدول الترتيب مشكّلا بصفة مؤقتة، كمايلي: بقاء البرازيل والمكسيك في الريادة برصيد 4 نقاط، وتموقع كرواتيا والكاميرون خلفهما بلا شيئ. ما يفيد أن التأهّل إلى ثمن النهائي مازال في متناول المنتخبات الأربعة وليس الرائدين فقط، والأمر ذاته بالنسبة للإقصاء.
وخلال الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول، تتبارى البرازيل مع الكاميرون وتواجه المكسيك المنافس الكرواتي، في الـ 23 من جوان الحالي.