الجزائر
الانجليزية تتقدم على الفرنسية في امتحان "البيام"

علامات ضعيفة في الرياضيات.. والسبب “الوضعية الإدماجية”

نشيدة قوادري
  • 11523
  • 0
أرشيف

أبانت عملية التصحيح الأولية لامتحان شهادة التعليم المتوسط، عن تقدم اللغة الانجليزية على اللغة الفرنسية بشكل ملحوظ، إذ افتك أغلب المترشحين علامات جيدة، في حين تسببت “الوضعية الإدماجية” في مادة الرياضيات في إضعاف علامات أغلب التلاميذ والتي لم تتجاوز 9 من 20.
أفادت مصادر “الشروق”، أن التصحيح الأول لأوراق إجابات المترشحين، والذي يستغرق يومين ونصف، قد أظهر تحصل أغلبهم على نتائج مرضية ومشجعة جدا ومحفزة في مادة التاريخ والجغرافيا، إذ تمكنوا من افتكاك علامات تراوحت بين الجيدة والممتازة أدناها 10 وأعلاها 17 من 20.
وبخصوص اللغة العربية أوضحت مصادرنا، بأن المادة قد تمكنت من المحافظة على الريادة وعلى مكانتها المرموقة بين المواد التعليمية الأخرى، إذ تحصل معظمهم على نتائج محفزة ومشجعة، بافتكاكهم لعلامات جيدة تراوحت بين 10 و16 من 20.
وفيما يتعلق بالمواد الأجنبية، أسرت المصادر ذاتها بأن الأساتذة المصححين بعديد مراكز التصحيح، قد وقفوا على تقدم ملحوظ للغة الانجليزية على اللغة الفرنسية، إذ أسفرت عملية التقييم الأولية عن تحصل أغلب التلاميذ على علامات جيدة تراوحت بين 10 و14 من 20 في الأولى، ونقاط أدناها 9 وأعلاها 12 من 20 في الثانية.
وبشأن مادة الرياضيات، وقف المصححون على افتكاك عدد ضئيل من التلاميذ للمعدل والذي لم يتجاوز 13 من 20، في حين أن التقييم الأولى للأغلبية قد أفرز نتائج دون الوسط، بتحصلهم على العلامة 9 من 20، وأرجعت مصادرنا سبب الضعف إلى طبيعة الأسئلة التي طرحت في “الوضعية الإدماجية”، والتي شكلت النقطة السوداء في الامتحان، إذ عبر أغلبهم عن عجزهم عن الإجابة جراء مزاعم “صعوبة” التمارين.
وستبقى عملية التصحيح متواصلة إلى غاية 23 جوان الجاري كأقصى تقدير، ومباشرة بعد انقضاء التصحيح الأول، سيتم الانتقال إلى التصحيح الثاني والذي ينجز عادة من قبل أساتذة مصححين آخرين ولجان تصحيح مغايرة تؤدي مهامها في قاعات أخرى، على أن يتم الذهاب إلى التصحيح الثالث والأخير في حال تسجيل فارق كبير في العلامات بين التصحيحين الأول والثاني، بغية تحقيق العدل والمساواة بين كافة التلاميذ، وتقييمهم تقييما منصفا، بمنح كل ذي حق حقه كاملا غير منقوص.

مقالات ذات صلة