الشروق العربي

علامة “سيلينا” “فيفاكوس” تنشط يوما تحسيسيا لسرطان الثدي

صالح عزوز
  • 268
  • 0

من أجل أن تكون طرفا إيجابيا في الحماية من سرطان الثدي، نشطت شركة “فيفاكوس” علامة “سيلينا”، بمناسبة الشهر الوردي، يوم 25 أكتوبر 2025 بمطعم le bistrot بدالي ابرهيم، يوما تحسيسيا، لصالح النساء، من أجل الدعوة إلى ضرورة الوقاية من هذا المرض، وهذا بمشاركة مختصين، للحديث عن طرق الوقاية والتوعية، بضرورة الحفاظ على الصحة، انطلاقا من عدة معطيات.

هذا، وسطر القائمون على هذا الفعالية التحسيسة برنامجنا متنوعا. فبعد كلمة افتتاحية، قدمت السيدة عائشة المهداوي عرضا تقديميا عن فرع “سيلينا”، المنظمة لهذه المبادرة، أتت بعده، تدخلات مختصات في مجال الطب من أجل إثراء هذا اليوم والوقوف على أهم الممارسات والعادات الغذائية، وغيرها من السلوكات، التي من شأنها أن تصبح مع مرور الوقت سببا مباشرا أو تفتح الباب، إن صح التعبير، للإصابة بهذا المرض.

ولخصت د. لبنى بدوي، التي اختارت موضوعا مهما جدا، وهو “دور الرياضة والتغذية في الوقاية من سرطان الثدي”، العديد من النقاط، وانطلقت من أنه لا توجد أكلة، كما يعتقد البعض، تحمي من السرطان أو تشفي منه، بل توجد هناك مجموعة من العادات الغذائية، من أجل الحصول على تغذية صحية. وركزت خلال تدخلها على خمس قواعد، من الواجب تطبيقها في النظام الغذائي، التي تكون وقاية وتصلح في الجسد، على حد تعبيرها، أولها، الابتعاد عن السكر ومشتقاته، الفرينة البيضاء، الزيوت المهدرجة، الابتعاد عن المضافات الغذائية، ضرورة، احترام أوقات الغداء وتجنب الأكل العشوائي، لتختتم تدخلها بضرورة ممارسة الرياضة من طرف المرأة، وهو أمر مهم جدا، وتكون ثلاث حصص في الأسبوع في مساحة زمنية 40 دقيقة فما فوق تكون مثالية جدا.

أما د. “مينا”، التي كانت مداخلتها تحت عنوان “أهمية الجانب النفسي والعقلي في الوقاية من سرطان الثدي”، فاعتبرت أن من الضرورة أن يكون هناك دعم نفسي، حتى من طرف الشخص، من أجل الوصول إلى شيء مهم في العلاج، منطلقة من عدة نقاط في هذا الموضوع، على غرار تغير الجسد الذي يصحبه تغير النفسية، التي تصبح مخيفة في بعض الأحيان، يصل الأمر عند المرأة إلى تجنب المرآة والتوقف عن التواصل مع الأفراد، كما أن علاقاتها مع المحيط تتغير، وهذا ما يوجب عليها إعطاء الوقت لتقبل هذا التغير، وتقبل الشخصية الجديدة، سواء الجسدية أم النفسية. بالإضافة إلى هذا، يوجد عنصر مهم، وهو الوحدة، على أنه يمكن أن نكون مجتمعين، لكننا نحس بأننا معزولون.

د. أمينة، أخصائية علاج طبيعي، عالجت خلال تدخلها، كيفية تخفيف الألم والمعاناة، واعتبرت أن التركيز في الجزائر في ما يخص أمراض السرطان، فقط يكون بالعمليات الجراحية وحصص التداوي بالكيميائي، لكنه يهمل جانبا مهما، خاصة ما يخص الأعراض التي تصاحب هذا المرض، على غرار التقيؤ والتعب وغيرها، حيث يقوم على تدليك النهايات العصبية الموجودة تحت القدم، التي تمكننا من الوصول إلى كل الأعضاء الحيوية، بما فيها الكبد والرئتان والغدد وغيرها، مؤكدة على أن العلاج بهذه الطريقة، بعد دراسات وتجارب، قدمت نتائج إيجابية جدا.

كما شاركت هذا اليوم التحسيسي “عويشة”، سفيرة الحايك الجزائري، التي دعت خلال كلمتها كل النساء إلى ضرورة الفحص الطبي، وضرورة الاهتمام بالصحة.

أما “الشيف.ن”، فكانت تجربة حية عن امرأة مكافحة، تغلبت على السرطان، بكل شجاعة، حيث تقبلت المرض الذي لم تره مرضا بل “خيرا”، كما عبرت عنه، لم تيأس رغم التغير والصدمة التي ألمت بها، بالعمل والشغل والاهتمام بالعائلة، وأصبحت رغم كل هذا “شيف” أطباق تقليدية معروفة في وسائل الإعلام، قدمت للحضور خلال هذا اليوم التحسيسي، نموذجا عن الشجاعة والكفاح، مبتسمة ضاحكة، لم يهزمها المرض، وبقيت مقاومة، بما لخصته في جملة جميلة جدا: “يا سرطان.. إذا أنت راك قبيح.. أنا راني قبيحة أكثر منك”.

السيدة ريان سايغي مسؤولة التسويق والاتصال “فيفاكوس”

“علامة سيلينا” للعناية والتجميل تؤمن بأن الجمال الطبيعي يبدأ من الصحة الداخلية والثقة بالنفس، لهذا، نحاول من خلال هذه المشاركة في أكتوبر الوردي، أن نكون جزءا من هذا التغيير الإيجابي، خصصنا هذا اليوم، من أجل التوعية بسرطان الثدي، ولكي نقول للمرأة الجزائرية إن جمالك يبدأ من الصحة الداخلية لك، وهذا بمشاركة أطباء في هذا المجال، من أجل نشر الوعي، والوصول إلى أكبر عدد من النساء”.

مقالات ذات صلة