منوعات

علماء يكشفون.. لعاب الإنسان مستودع لفيروس كورونا!

الشروق أونلاين
  • 1869
  • 0

كشف مجموعة من العلماء، مؤخرا، أن فيروس كورونا يتكاثر في لعاب الإنسان، وأنه يستخدم الخلايا اللعابية كمستودع له.

وقال أخصائيون من كلية الطب بجامعة “ساو باولو” في البرازيل، إن فيروس “كورونا” قادر على التكاثر في الغدد اللعابية، وهو ما يفسر سرعة انتشار العدوى.

نتائج البحث تم نشرها في مجلة علم الأمراض “The Journal of Pathology”، وقال أحد مؤلفي المقال، برونو فرنانديز ماتوك: “حتى الآن، كان يُعتقد أن الفيروسات التي تسبب أمراضًا شائعة هي التي تستخدم الغدد اللعابية كمستودعات، لذلك اكتشافنا قد يساعد في تفسير سبب كون الفيروس شديد العدوى”.

وقام العلماء بتحليل عينات من ثلاثة أنواع من الغدد اللعابية (الغدة النكفية وتحت الفك السفلي والصغيرة) من المرضى البالغين الذين ماتوا بسبب “كوفيد-19″، وخلصوا إلى أن الأنسجة المسؤولة عن إنتاج وإفراز اللعاب هي بمثابة “خزانات” للعدوى.

باستخدام المجهر الإلكتروني، لاحظ الباحثون ليس فقط وجود العامل الممرض، ولكن أيضًا تكاثره في الخلايا.

في السابق، حدد العلماء مستقبلات “ACE2” في قنوات الغدد اللعابية، والتي يرتبط بها بروتين الفيروس “SARS-COV-2” المسبب لمرض “كوفيد-19″، ما يحولها إلى “بوابة” للعدوى.

قبل ذلك، تبين أيضًا أنه بالإضافة إلى “ACE2″، هناك مستقبلان على الأقل موجودان في الغدد اللعابية، وهما (بروتياز السيرين المرتبط بالغشاء) والفورين، الذان يعملان كأهداف للعامل الممرض.

على الرغم من أنه يعتقد اليوم أن العدوى تدخل الجسم بشكل رئيسي عن طريق الأنف، إلا أن العلماء سيستخدمون بحثا جديدا لاختبار ما إذا كان الفم يمكن أن يكون وسيطا للدخول المباشر للفيروس.

في ذات السياق بحثت دراسة سابقة عن “التهاب الغدة اللعابية المتكررة وأمراض الفم بعد تأثير فيروس كورونا ” نشرت في مجلة Journal of Dental Research ، وأشارت إلى وجود انتشار المظاهر الفموية لدى الناجين من فيروس كورونا.” .

قام الباحثون في جامعة Vita Salute San Raffaele ، ميلان ، إيطاليا ، بتحديد مشاكل الفم لـ 122 ناجيا من فيروس كورونا، وتم نقلهم إلى المستشفى ومتابعتهم بعد 104 أيام في المتوسط ​​من الخروج من المستشفى.

ووجد الباحثون أن المظاهر الفموية، وتحديداً توسع الغدد اللعابية، كانت شائعة بشكل غير متوقع ويمكن اكتشافها في 83.9٪ من الناجين من فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة