-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستار بورت، لـ "الشروق":

على الجزائر مراجعة إجراءات حماية الاستثمارات البريطانية

الشروق أونلاين
  • 3937
  • 4
على الجزائر مراجعة إجراءات حماية الاستثمارات البريطانية
ح.م
الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستار بورت

أكد الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستار بورت، في لقاء مع “الشروق”، أنه على ضوء ما جرى في عين أمناس، يمكن مراجعة الأوضاع، لصالح أمن الشركات الجزائرية ولحماية الاستثمارات البريطانية، معتبرا أن الحكومة الجزائرية أجابت بطريقة محكمة على الهجوم الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين.

.

ما   هي الأهداف الرئيسة المتوخاة من زيارتكم إلى الجزائر؟ 

أولا، نحن نسعى لتطوير العلاقة في مختلف المجالات بين المملكة المتحدة والجزائر، خاصة بعد الانتخابات التي جرت في بريطانيا، سنة 2010، وكذا زيارة الوزير عبد القادر مساهل. كما نتطلع لبناء أرضية قوية على أساس اللقاءات التي نقوم بها مع مختلف الهيئات.

وكان النقاش الحاصل بين السلطات البريطانية مع السلطات الجزائرية حول ثلاثة مواضيع رئيسة، تتقدمها تقوية العلاقات الأمنية، وكذا تقوية العلاقات الاقتصادية، إلى جانب تشجيع كل ما له علاقة بتعميم اللغة الإنجليزية في الجزائر، حيث إن هناك مشروع بناء مدرسة لا يزال قيد الإنجاز، وهذا المشروع هو جواب من الحكومة البريطانية حيال تعطش الجزائريين لتعلم اللغة الإنجليزية.

.

ما هي طبيعة المدرسة؟ وهل تديرها السفارة؟

السفارة تساند ولا تدير المدرسة ولا تساهم بطريقة مباشرة، فهي مدرسة خاصة مفتوحة للراغبين في تعلم اللغة الإنجليزية.

.

فيما يخص العلاقات الأمنية، هل غيرت بريطانيا نظرتها حيال ذات الملف عقب هجوم تيڤنتورين بعين أميناس؟

أولا، نعترف بأن الشركات البريطانية تجد دائما مناخ الاستثمار الملائم في الجزائر من الناحية الأمنية، ولكن على ضوء ما جرى في عين أمناس فممكن أن تكون هناك مراجعة للأوضاع، حتى تكون الأمور أكثر أمنا للشركات الجزائرية وأمنها أولا، وطبيعة الحال نفس الشيء بالنسبة للاستثمارات البريطانية، ونحن متأكدون أن الحكومة الجزائرية أجابت بطريقة محكمة على الهجوم الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين.

.

هل هناك مشاريع استثمارية ملموسة تناولها النقاش في الشق الاقتصادي؟

لقد وقعت الشركة الصيدلانية “أسترازينيكا” مع الحكومة الجزائرية على مشروع استثماري بقيمة 60 مليون دولار، العام الماضي، ولكن الآن نحن نتابع مرحلة الإنجاز التي شرعنا فيها، وتبقى أهم القطاعات التي يتم الشراكة فيها في المجالات الأمنية، العسكرية والمنشآت القاعدية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • zino 19

    bravo boumedien numéro 1 j'aime tes commentaires

  • عبد الله

    السلام عليكم وعلى الجزائر . اخواني في الله من تعسر عليه فهم تفسير سياسة الادارة الجزائرية ما عليه الا الاطلاع على الكتاب الدي كتبه شارل دوقول . والدي يتلخص في اعترافه بترك 20 لف اداري هدفهم نخر الاقتصاد الجزائري حتى تبقى الجزائر تابعة لفرسا. الله يرحم الشهداء....والموسطاش بومد ين ومالك بن نبي اصحاب الرؤا والظمير......سلام

  • بدون اسم

    نعم نريد ان تتقدم الجزائر بشراكة فعالة

  • بومدين

    ((الحكومة الجزائرية أجابت بطريقة محكمة على الهجوم الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين.))

    احسن رد على الصحافة المخزنية و منها هف سربس التي كانت تطبل خارج التيار.