الجزائر
قال إن الجزائر تسعى لعلاقات استثنائية مع فرنسا، مدلسي:

على الشعب أن يقتنع بأن مشاركته في الانتخابات مصيرية

الشروق أونلاين
  • 9895
  • 196
نيوبراس
مراد مدلسي

قال وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي، بأن الجزائر متفتحة على كامل التيارات السياسية من بينها التيار الإسلامي الممثل في البرلمان، وبأن الشعب لديه عوامل الاختيار، وعليه أن يقتنع بأن مشاركته في الانتخابات التشريعية مصيرية، لأن الديمقراطية دون تصويت ستكون معطوبة.

وأصر مدلسي على أن للجزائر خصوصياتها وهي تختلف عن دول الجوار، وبأن لديها مسارا تاريخيا جعل الأحداث بها تختلف عن الدول التي شهدت الثورات على غرار تونس ومصر وليبيا التي اختلفت فيها أيضا أساليب التعبير، قائلا بأن الجزائر دخلت عهد التعددية منذ سنوات، وبأن التيار الإسلامي كان دائما موجودا عكس دول أخرى، معلنا عن اتخاذ كافة الإجراءات لاستقبال حوالي 500 ملاحظا دوليا سيتولون متابعة الانتخابات التشريعية، معلنا عن انطلاق الحملة الانتخابية يوم 15 أفريل المقبل.

وأضاف الوزير في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أمس، بأن الاتحاد الأوروبي قرر إيفاد 120 ملاحظ والاتحاد الإفريقي 200 ملاحظ والجامعة العربية 100 ملاحظا، و10 ملاحظين عن الأمم المتحدة  و20 ملاحظا عن منظمة التعاون الإسلامي بـ20 ملاحظا، في انتظار وفدي المنظمتين غير الحكوميتين (كارتر وآن.دي.أي) اللتان أكدتا حضورهما، وفيما يعلق بتصويت الجالية الجزائرية في المهجر، قال الوزير بأن كل الإجراءات القانونية والتنظيمية تم اتخاذها، لإنجاح العملية، مؤكدا استمرار الاتصالات مع السلطات الكندية لتمكين الجالية الجزائرية من التصويت الذي سنطلق 5 أيام قبل موعد 10 ماي.

وفيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، قال مدلسي بأن الجزائر تطمح دائما لأن تتحول العلاقة إلى علاقة امتياز واستثنائية، قائلا: “نحن نعمل لأجل هذا الهدف، ولا نستطيع أن نقول بأننا وصلنا”، في حين وصف العلاقة مع الولايات المتحدة بالهامة جدا، وبأنها حققت قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة، وقد أصبحت الشريك الاقتصادي الأول للجزائر منذ سنتين من خلال الاستثمار في الطاقة وكذا خارج المحروقات.

وكشف الوزير بأن الأزمة في ليبيا عطلت مساعي تنسيق الجهود الأمنية بين بلدان الساحل، بعد أن أعطت الانطلاقة الأولى ثمارها وكان ذلك عقب القمة التي جمعت وزراء خارجية تلك البلدان بالجزائر سنة 2010، وأكد بأن الأزمة في ليبيا جعلت انشغالات منطقة الساحل أكثر خطورة، بسبب تسريب السلاح والأموال.

مقالات ذات صلة