الجزائر
في تقرير حديث للأمم المتحدة:

على المرأة العمل 70 عاما لتدارك فارق راتبها مع الرجل!

الشروق أونلاين
  • 10988
  • 0
الأرشيف

تواجه أغلب نساء العالم بمن فيهن نساء الجزائر تمييزا عنصريا، من حيث حجم الراتب الشهري الذي تتقاضاه مقارنة مع الرجل، حيث يتفوّق الذكور على الإناث دوما بنسبة تناهز 25 بالمائة، وتصل أحيانا في بعض دول إفريقيا إلى 35 بالمائة، حسب ما أكده تقرير حديث للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل عام.

واستنادا إلى التقرير، تمثل أجور النساء على الصعيد العالمي نحو 77 بالمائة من أجور الرجال لعمل من نفس الحجم ونفس المستوى.

هذا الفارق يمثل سببا هاما في عدم المساواة بين الجنسين، من حيث المداخيل طيلة الحياة.

وحسب تقرير للأمم المتحدة، فإن المرأة يلزمها 70 عاما لتدارك هذا الفارق، لذا فإن السياسات في مجال العمل تمثل عاملا حاسما في التعامل مع هذا الفرق، حيث يعد من الصعب جدا للمرأة الجمع بين الوظيفة ومسؤولياتها الأسرية.

وعادة ما تكون الأمهات أكثر تضررا من الوضع بسبب اضطرارهن للبحث عن وظيفة ملائمة ضمن صيغة الدوام الجزئي ما يعرضهن للحرمان من التغطية الاجتماعية الكاملة وضياع بعض حقوقهن.

وتضاف هذه الحقيقة المرّة إلى حقيقة أمرّ وهي أنّ غالبية النساء يشغلن مناصب عمل أقل نوعية من مناصب الرجال استنادا إلى تقرير أممي حديث، وهن أقل تمثيلا في مناصب اتخاذ القرار ومجالات العلوم والتكنولوجيات.

وتعمل النساء بالأخص في مجال الصحة والتربية والبيع بالجملة والتجزئة في حين يبقين بعيدات عن منابر اتخاذ القرار.

ويشير التقرير الأممي ذاته إلى أنّ 55 بالمائة من النساء الأوروبيات تعرضن للعنف مرة واحدة على الأقل من بينهن 32 بالمائة تعرضن للعنف في أماكن العمل، وهو ما يمكنه أن يقلّص من مردوديتهن وكفاءتهن المهنية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة