“على زطشي الاستفادة من أخطاء روراوة”
لم يخف بوعلام لعروم رغبته في العودة للمديرية الفنية إن عرض عليه ذلك، كما أبدى تفاؤلا كبيرا برئيس الفاف الجديد خير الدين زطشي كما لم يتردد في نزع قبعة الاحترام لروراوة وأمور أخرى نترككم تكتشفونها في هذا الحوار..
بداية ما تعليقك على انتخاب زطشي رئيسا جديدا للفاف…؟
أهم شيء وقفنا عليه جميعا هو جرأة روراوة الذي قدم الفاف لزطشي بطريقة سلسلة وحضارية، والحمد لله هذه نقطة تحتسب للكرة الجزائرية التي تتطلع للجديد المفيد مع خير الدين زطشي الذي مثلما نجح مع “الباك” يمكنه النجاح مع الفاف…
وما هي أهم ما يجب أن يفعله الرئيس الجديد للنجاح…؟
لا يخفى على أحد أن مهمة زطشي صعبة جدا بل يمكن وصفها بالمعقدة لكن الشخصية القوية لهذا الرجل الذي سبق له وأن خاض تحديات ونجح فيها ما جعله يمتلك الشجاعة التي أوصلته لرئاسة الفاف كلها عوامل تصب في صالحه ومن وجهة نظري أرى بأنه يجب أن يكون محاطا برجال مخلصين هدفهم خدمة الكرة الجزائرية قبل كل شيء…
هناك حديث عن اعادتك لقيادة المديرية الفنية… ما ردك ؟
أنا دوما في خدمة الكرة الجزائرية، ولو يطلب مني قيادة المديرية الفنية فالرد سيكون بكل تأكيد بالايجاب لأن هذا الأمر اعتبره واجبا ولا يحق لي رفضه…
مررت سابقا بتجربة لكن لم يكتب لها النجاح.. ماذا تقول عنها ؟
لقد وضعت استراتيجية كنت آراها جيدة لدفع عجلة الكرة الجزائرية نحو الأمام، لكن لم أمنح الوقت الكافي لتطبيقها وعموما كل شيء بالمكتوب وقد غادرت وضميري جد مرتاح وهنا أريد أن أضيف شيئا…
تفضل…
مهما حدث فيجب الاعتراف بخدمات روراوة الذي قدم الكثير وانجازاته لا ينكرها إلا جاحد، وفي ذات السياق أطلب من زطشي الحزم في مهمته الجديدة وأن يحتفظ على ايجابيات روراوة وأيضا أن يستفيد من الأخطاء التي ارتكبها من أجل ايصال الكرة الجزائرية لبر الأمان…
كيف ترى مستقبل المنتخب الوطني الأول، وكيف تصف الدواء لكل ما به من داء…؟
أتمنى كل الخير والتوفيق للكرة الجزائرية عموما ومنتخبنا خصوصا وأترك الاجابة عن هذا الاستفهام للمسؤولين لأن هذا من صلاحياتهم، فالمؤكد أن رئيس الفاف قد ضبط برنامجا وعلى الجميع مساعدته لتطبيقه دون التشويش عليه…
بم تود أن نختم هذه الدردشة…؟
الكرة الجزائرية تمرض ولا تموت… وتفاؤلي نابع من قناعتي بتوفر المادة الخام المتمثلة في الأقدام الشابة، فقبل 10 سنوات كان لدينا 15 مدرسة فقط للناشئين أما اليوم فنحن نملك حوالي 2000 مدرسة وهذا دليل على أن الجزائر بلد كرة القدم وبقليل من الصبر وكثير من الاجتهاد سنستعيد الأمجاد…