رياضة
رئيس شبيبة الساورة المستقيل محمد زرواطي للشروق:

على نزار ألا يزايد عليّ وعلى سكان بشار فكلّنا جزائريون

الشروق أونلاين
  • 4515
  • 15
ح.م
محمد زرواطي

أعرب رئيس شبيبة الساورة المستقيل، محمد زرواطي، عن أمله في أن تنصفه العدالة، و تلغي الحكم الصادر في حقه بالسجن لمدة 18 شهرا، ودافع زرواطي عن نفسه إزاء الحكم الصادر، مؤكدا على أن من يجب معاقبته هو رئيس شباب باتنة فريد نزار، ولاعبي فريقه بلة وبابوش.

 وقال في تصريح “للشروق” ،الاربعاء، “رئيس الشباب ولاعباه هم من يجب معاقبتهم لأنهم اعتدوا على حياتي الشخصية بعدما قاموا بالتعاون لتسجيل مكالماتي، وحاولوا الزج بي في القضية، رغم أنني لم أكن حاضرا بتاتا عند حدوث الواقعة”، مضيفا “أستغرب قيام هؤلاء بصنع دلائل لأنفسهم قصد توريطي في القضية، وأتساءل لماذا لم يقوموا باتخاذ الطرق القانونية المعمول بها، وهي إشعار وكيل الجمهورية أو الشرطة عند حدوث الواقعة؟”، وواصل محدثنا يقول “رئيس شباب باتنة يملك العديد من السوابق فيما يخص هذه القضايا، على غرار ما حدث في وقت سابق أمام شباب قسنطينة، شباب أهلي البرج، مولودية العلمة و مولودية باتنة”، وتابع “بدأت ملامح سقوط شباب باتنة إلى الرابطة الثانية عند الجولة الأولى من بطولة الموسم المنصرم، عندما خسر فريقه بسداسية كاملة، وعلى رئيسه أن يتحمّل مسؤولياته عوض أن يلقي باللوم على الأخرين”، واستغرب زرواطي ـ على حد قوله ـ الحقد الدفين الذي يظهره نزار ضد فريقه قائلا “نزار قال قبل صدور الحكم يوم الثلاثاء، بالحرف الواحد موجها كلامه لي ولفريقي (ستلفحكم رياح جبل الأوراس) وأنا أقول له فعلا لقد لفحتني بـ18 شهرا حبسا نافذا لكنني سأستأنف الحكم وأطلب من العدالة إنصافي وإحقاق الحق” مضيفا “أحد المحامين الذين تأسسوا في حقه تجرأ خلال الجلسة، وقال (نحن الشاوية عندنا النيف) قبل أن يعتذر عن ذلك لرئيس الجلسة، وهنا أتساءل لماذا كل هذا التحامل ضدي؟”، و ختم زرواطي حديثه بالقول “على نزار أن يعلم بأنني أدير شركة تعيل أكثر من 500 عائلة، و عليه أن لا يزايد عليّ وعلى سكان ولاية بشار، لأننا كلنا جزائريون”.

مقالات ذات صلة