“عليكم بالحيطة والحذر.. والبقاء في حالة تأهب”
وجه نائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش، الفريق أحمد ڤايد صالح، تعليمة إلى جميع النواحي العسكرية، يطالبهم، بتوخي الحيطة والحذر وبذل كل الجهود لحماية الجزائر من أي اعتداء محتمل من طرف الإرهابيين بعد المجزرة التي عرفتها العاصمة الفرنسية باريس، والهجوم الإرهابي الذي نفذته كتيبة بلعور على فندق في مالي.
وكشفت مصادر أمنية رفيعة لـ”الشروق”، أن الفريق ڤايد صالح حث في التعليمة التي وجهها لقادة النواحي العسكرية الست، على ضرورة بقاء الجيش متأهبا ومتحليا باليقظة، وأن يكون على استعداد دائم لمواجهة أي طارئ، من شأنه المساس بأمن الجزائر وسيادتها الوطنية، لاسيما مع التغيرات الحالية التي تشهدها الساحة الإقليمية من تنام لخطر الجماعات الإرهابية، واشتداد وتيرة النزاعات والحروب في عديد من دول المنطقة.
وأمر الفريق أحمد ڤايد صالح، قوات الجيش ببذل المزيد من الجهود لاستئصال الإرهاب، وشدد على ضرورة وضع مخطط أمني وتجنيد كافة الوسائل اللازمة لتطهير الجزائر من شراذم العصابات الإرهابية والتصدي لأي عمل إرهابي محتمل.
وفي سياق متصل، أمر نائب وزير الدفاع الوطني جميع وحداته في التعليمة التي أبرقها إلى قادة النواحي العسكرية الست، بضرورة مواجهة لوبيات التهريب التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الاقتصاد الوطني، خاصة في الوقت الراهن، كما شدد على ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية الشريط الحدودي، وتسخير كل الوسائل والإمكانات البشرية والمادية لتأمين الإقليم والحدود، من خلال مكافحة التهريب وتفكيك شبكات الاتجار بالمخدرات، وأعطى ڤايد صالح، تعليمات لقادة النواحي العسكرية لضمان الجاهزية والرفع من مستوى الأداء العملياتي والاعتماد على العمل الاستعلاماتي بين مختلف التشكيلات لتحقيق نتائج فعالة في الميدان.