العالم
هولاند في رسالة إلى الرئيس بوتفليقة بمناسبة الفاتح نوفمبر:

“علينا الابقاء على المستوى التاريخي الذي بلغته العلاقات بين الجزائر وفرنسا”

الشروق أونلاين
  • 2923
  • 0
ح.م
هولاند وبوتفليقة خلال زيارته الأخيرة للجزائر

دعا الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى الابقاء على المستوى التاريخي الذي بلغته علاقات الثقة والتشاور والحوار بين البلدين، وأشار إلى أن الجزائر وفرنسا تربطهما علاقات “متميزة وفريدة”، وأنه من المهم ولفائدة الشعبين الابقاء على المستوى التاريخي الذي بلغته هذه العلاقات.

وقال هولاند في رسالة وجهها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954،الجزائر وفرنسا تربطهما علاقات متميزة وفريدة، ومن المهم ولفائدة الشعبين الابقاء على المستوى التاريخي الذي بلغته علاقات الثقة والتشاور والحوار بيننا، كما انعكس الدفع السياسي الذي أعطيناه من خلال إعلان الجزائر في ديسمبر 2012 من خلال عدة إنجازاتوعليه يتعين علينا أن نواصل العمل معا وبنفس مستوى الطموحـ يقول الرئيس الفرنسي ـ.

 

واعتبر هولاند أنالشراكة الفرنسيةالجزائرية ما فتئت تتعزز منذ ثلاث سنوات وأضحت تقوم على أسس جديدة في ظل احترام تاريخنا المشترك، مضيفا أنهعقب اللقاء بالغ الأهمية الذي جمع الجزائر بفرنسا في 15 جوان المنصرم شكل اجتماع اللجنة الاقتصادية المختلطة يوم 26 أكتوبر دليلا إضافيا على ثراء ونجاعة الشراكة الثنائية، وأضاففضلا عن الإنجازات الملموسة التي تحققت لصالح التنمية الاقتصادية والشغل التي تم إقرارها بهذه المناسبة راق لي بشكل خاص تبادل أطراف الحديث مع وزيريكم السيدين لعمامرة وبوشوارب اللذين استقبلتهما بقصر الاليزيه كما لمست إرادة مشتركة ببذل المزيد من الجهود معا“.

واعتبر الرئيس هولاند أنانعقاد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى المرتقب في فيفري 2016 بالجزائر سيشكل فرصة سانحة لتجسيد هذا الأمل، وأضافلا يفوتني أن أعرب لكم عن ارتياحي إزاء اتخاذكم قرار تكليف وزيركم الأول بتمثيلكم في افتتاح أشغال ندوة باريس حول المناخ في 30 نوفمبر المقبل“.

واغتنم الرئيس الفرنسي مناسبة إحياء ذكرى اندلاع ثورة الفاتح نوفمبر ليتوجه إلى الرئيس بوتفليقة بـاخلص وأحر التهانيوإلى الشعب الجزائريالصديقبتمنياته بالسعادة والرفاه كما ذكر بـعمق وقوة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمعنا وأود أن أؤكد لكم مجددا الأهمية التي أوليها شخصيا وكرئيس دولة لنوعية هذه العلاقة الفريدة وللتنمية في جميع ميادين الشراكة المتميزةالتي قررنا إقامتها“.

مقالات ذات صلة