-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

علي بن الحاج لـ” الشروق ” : ”تنظيم القاعدة ليس مرجعيتنا وهو مخترق”

الشروق أونلاين
  • 6164
  • 0
علي بن الحاج  لـ” الشروق ” : ”تنظيم القاعدة ليس مرجعيتنا وهو مخترق”

قال علي بن الحاج ، في تعليق على الصور التي تظهر ابنه عبد القهار وسط مقاتلي تنظيم ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، أنه لن يصدق حتى يراه مباشرة ويستفسر منه كيف وصل إلى هذا المكان ومن قاده إليه مؤكدا أن تنظيم القاعدة ليس مرجعيتنا ، و أنه ” لا أصدق الصور و لا أكذبها و لا أقول إنها مفبركة و لا يمكن تصديق الصور التي تحتاج إلى خبرة”.و أضاف في رده على أسئلة ” الشروق اليومي ” ، أنه شخصيا لم يتعرف على ابنه عبد القهار ” حتى الهيئة ليست هيئته و لا أعرفه بهذا الحجم” في إشارة إلى زيادة وزنه .و أكد أن المسألة ليست مسألة التحاق عبد القهار بالتنظيم التي تبقى حسبه غير ثابتة ” لا أريد أن أقف عند القضايا الجزئية و أميل إلى التركيز على الحل”.

و فضل علي بن الحاج “التكلم عن أولادنا الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 20 سنة ، هؤلاء الموجودين في الجبل هم أبناؤنا ، أقول لقوات الأمن ألا تقصفهم بالطائرات و القنابل بل يجب أن نجد لهم حلا” ، و الحل برأي بن الحاج “العلاج السياسي للأزمة الذي سيؤدي إلى حل أمني” لأن أبناءنا بحاجة إلى من يرفق بهم، قبل أن يعود للحديث عن الشريط و يتساءل عن خلفية نشر الصور في هذه الظروف و لمصلحة من و ليس قبل أو بعد 11 أفريل ، ليتهم جهات رفض تحديدها بالضغط عليه من خلال عبد القهار لدفعه للعدول عن مواقفه “و هذا ما لن أتراجع عنه أبدا “.

و أضاف أنه حتى و لو كان عبد القهار في الجبل ” من استدرجه و من أخذه خاصة لكنه على صعيد آخر يؤكد “اختراق تنظيم القاعدة ” مشيرا أيضا أن “القاعدة” ليست مرجعيتنا ولماذا التركيز على عبد القهار “لكن ماذا إذا ثبت أن عبد القهار فعلا بين صفوف القاعدة ؟ ليجيب أنه لن يفصل ابنه عن سائر أبناء الشعب ” و سأحاول أن أجد له حلا” لأن حصر القضية في عبد القهار أنانية حسبه ” و لا أتكلم عن مشاعري كأب و مهما كانت سأكبتها ” و بشأن التائب الذي كشف عن مصير ابنه و أكد يومها أنه إلتحق بمعقل الجماعة السلفية ببومرداس .

يقول بن الحاج ، انه حضر إلى المسجد الذي كان يتردد عليه ابنه و إلتقى أشخاصا و تمت مواجهته بآخرين خلال التحقيق قبل إيداعه السجن بسركاجي دون تفاصيل و قد يكون بن الحاج أشار إلى هذه القضية للتلميح إلى حبس التائبين الجدد . و أعلن في الأخير ، عن استعداده للمشاركة في حل الأزمة ” الحل الإسلامي هو خدمة الشريعة و الطريق إليها يكون بالعمل السياسي السلمي ” لكنه أشار إلى عجزه في ظل منعه من السياسة و عدم إمتلاكه السلطة مجددا موقفه أن ” كل الصراعات المسلحة في العالم انتهت بحل سياسي “.

سألته: نائلة.ب:[email protected]

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!