علي بن حاج يستنكر إستمرار الرقابة عليه
ح.م
علي بن حاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للانقاذ المحظورة
استنكر علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للانقاذ المحظورة، منعه من دخول ولاية البليدة، للمشاركة في وقفة احتجاجية دعا إليها ناشطون من حركة 8 ماي 1945.
وأكد بن حاج لـ”الشروق” بأنّ المصالح الأمنية أوقفته مع نجله يوسف ومرافقين له عند مدخل البليدة، ليتم تحويله إلى المركز الأمني بأولاد ياعيش، ليخبرونه بأنّه ممنوع من دخول الولاية طبقا لأوامر من السلطات العليا، ثم أطلق سراحه ليعود أدراجه إلى العاصمة.