علي بن فليس يلتقي بوخمخم وجدي
دخلت تشكيلات سياسية إسلامية في تحالف لدعم ترشح علي بن فليس، ويضم التحالف الإسلامي شخصيات من الفيس المحل، وينتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن المبادرة الجديدة في 16 أو 17 مارس الجاري.
وقالت مصادر مطلعة للشروق إن التحركات لفائدة المرشح علي بن فليس، من طرف شخصيات إسلامية “جارية على قدم وساق”، بما في ذلك مع قيادات سابقة في الفيس المحل، ممن بقيت في صف عباس مدني. وفي الخصوص، التقى علي بن فليس كلا من عبد القادر بوخمخم،وعلي جدي، كما تم الاتصال مع القيادي الآخر الهاشمي سحنوني، لكن مصادر الشروق تحدثت عن “برودة”، قابل بها سحنوني مسعى دعم علي بن فليس.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن “التحالف الإسلامي” لدعم بن فليس، والذي ضم بصفة رسمية حركة الإصلاح الوطني لجيهد يونسي، وجبهة الجزائر الجديدة لجمال بن عبد السلام، على أن تلتحق جبهة التغيير لعبد المجيد مناصرة بالتكتل، وهو الذي أعطى إشارات قوية على ذلك فيندوته الصحفية الأربعاء، كما تم الاتصال بحركة مجتمع السلم باستثناء رئيسها عبد الرزاق مقري، وقال المصدر الذي تحدث للشروق قائلا “الاتصال تم بإطارات رفيعة من حمس دون رئيسها الدكتور عبد الرزاق، ليقينهم أنه لن يتفاعل مع المبادرة، فيما حظيت الاتصالات لحد الساعة بموافقة عضوين بالمكتب الوطني، وأعضاء في مجلس الشورى”.
وأكد المصدر كذلك أن الوفد الذي يوجد في واجهته البرلماني السابق عن حركة النهضة عز الدين جرافة، قد اتصل بزعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، لكنه لم يقرر شيئا، عكس القيادي الآخر في الحركة، حسن عريبي، الذي أبدى تجاوبا مبدئيا، وبالمقابل لم يتم الاتصال بأيمن قيادات حركة النهضة، بحجة أن هذه الأخيرة قد أبانت عن موقف “عدائي” من علي بن فليس، على خلفية القرار الصادر من النهضة بتجميد عضوية عز الدين جرافة، بعد انخراطه في تنسيقية الإطارات الداعمة لبن فليس، والتي تضم الوزير السابق عبد العزيز رحابي، والعقيد المتقاعد رمضان حملات.
وقدم المصدر سببين لتخندق الإسلاميين هذه المرة وراء المرشح علي بن فليس، أولهما تضمين برنامجه ترقية المصالحة الوطنية، التي عالجت بحسب قيادات من الفيس مشكلة المسلحين دون السياسيين، أما العامل الثاني فيتلعق بإمكانية المضي نحو “تكتل إسلامي”، بعد رئاسيات 17أفريل الداخل، بعد فشل كل محاولات تحالف الاسلاميين.