عماد الدين رشيد للشروق: إسقاط عرين الأسد بات وشيكا ولا تراجع عن تحقيق ذلك
اكد عضو المجلس الوطني السوري، عماد الدين رشيد، أن نظام بشار الاسد بات آيلا للسقوط، مشيرا الى ان العرب التفتوا مؤخرا الى المذابح التي تقوم بها العائلة الاسدية وبدؤوا رفع وتيرة المعارضة ضد النظام السوري وهو ما بدا لافتا من قرارات الجامعة العربية امس.
- وقال رشيد في تصريحات خاصة لـ الشروق اثناء زيارته للقاهرة: ان مجلس الوزراء العرب سيستقبل اطياف المعارضة السورية لبحث الخطوات التصعيدية ضد نظام الاسد، لأن النظام السوري هو المسؤول الأول على نشر الفوضى في البلاد، وأن التجاوزات التي يرتكبها في حق الشعب المسالم هي السبب في تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.
- وأكد رشيد ان النظام السوري حاليا يحاول التشبث بكل قوة في كرسي الحكم، خاصة بعد تصعيد العرب موقفهم ضده، وان الخطوات التصعيدية من قبل العرب ضد الاسد سيكون لها رد فعل متوقع من قبل النظام الاسدي، فنتوقع زيادة المجازر ضد الثوار في عدد من البلدات السورية، اضافة الى لجوئة الى زرع الفتن الطائفية بين اطياف الشعب،
- وأشار رشيد إلى أن وفدا من المعارضة السورية سيلتقي الامين العام للجامعة العربية يوم الخميس المقبل، للتنسيق حول قرارات الجامعة ومتابعتها وبحث الخطوات التصعيدية في حال عدم رضوخ النظام سوري، نافيا ان يكون لقاء المعارضة السورية هو محاولة لتقويض الثوار في البلاد، مؤكدا ان كافة المعارضة متفقة على انه لا بديل عن اسقاط النظام السوري.
-
- النظام السوري لا يعبأ بما قد يقوم به العرب
-
- وحول قرارات الجامعة العربية الاخيرة بتعليق عضوية سوريا قال رشيد: “قرار الجامعة يوضح أنها تبدي الآن احترامها وتقديرها لما بذله الشعب السوري من تضحيات خلال الأشهر الثمانية الماضية، كما أن مثل هذه القرارات تحفظ للجامعة العربية مصداقيتها، مشيرا الى ان النظام السوري لا يعبأ بما قد يقوم به العرب من اجتماعات وقرارات، مشيرا الى ان عدم حضور وزير خارجية سوريا وليد المعلم لإجتماع الجامعة العربية خير دليل، خاصة انه اجتماع قد يكون يتعلق بتاريخ سوريا المعاصر.
- ونفى التزام النظام السوري بتنفيذ المبادرة العربية خلال الأربعة أيام القادمة التي أمهلتها جامعة الدول العربية له، قبيل تعليق عضويته، مضيفا أن النظام لم يلتزم بأي عنصر من عناصر المبادرة العربية خلال الأسابيع الماضية، بل قامت على العكس بخرق كل عنصر منها بشكل كبير جدا، مما يؤدي إلى إحراج النظام العربي.
- وحول ما صدر من مندوب سوريا اليوم تجاه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس وزراء وزير خارجية دولة قطر من ألفاظ نابية: “هذا ليس بجديد على رجال النظام السوري، لكنه في الوقت ذاته لا يعبر عن أخلاق الشعب السوري”.
- واوضح رشيد ان ما يقوم به نظام الاسد الآن من اقتحام للسفارات ومهاجمة البعثات الدبلوماسية داخل البلاد يعبر عن حالة التخبط التي وصل إليها هذا النظام، مشيرا الى ان حالة التخبط التي وصل لها تؤكد أن سقوط عرين الأسد بات وشيكا.
-
- إحالة زمرة النظام الى المحكمة الجنائية الدولية
-
- وأكد رشيد أن المجلس الوطني السوري يقوم حاليا برصد المجازر التي يقوم بها النظام السوري لتقديمها بعد إسقاط النظام الى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن يوم الخميس الماضي سقط 39 شهيداً فيما وصل الرقم في مرحلة المهلة العربية التي اشترى فيها النظام الوقت، إلى 337 شهيد، إضافة إلى أن عدد المعتقلين والمفقودين وصل إلى نحو 75 ألف معتقل، مؤكدا أنه لا بديل عن إطاحة النظام وتحويله مع زمرته إلى المحكمة الجنائية الدولية.
- واوضح رشيد ان النظام السوري ارتكب مجازر ضد الشعب السوري في ايام عيد الاضحى المبارك وأن المجلس لديه فيديوهات توثق تلك المجازر ويظهر فيها شبيحة الاسد وجنوده وهم يذبحون الثوار كالاغنام، بل ويقومون بترك الجثث ملقاة في الشوارع وهي مفصولة الرأس.
- وقال رشيد: “الشارع السوري عندما خرج وثار أصبح يدرك حجم القمع الذي يمارسه النظام الاستبدادي، وعندما ثار هذا الشارع لم يكن يعتمد لا على حجم مجلس الأمن ولا على الجامعة العربية، إنما كان يعتمد على إيمانه بالمولى عز وجل وعلى مدى مظلوميته، والشارع الذي دفع هذه الأثمان سيبقى مصراً على السير نحو تحقيق الحرية مهما كلّف الثمن، وندرك أن العالم لا يستجيب إلا لما يفرضه الواقع وشعبنا السوري المتنوع والتعددي هو الذي يحكي وليس مجلس الأمن ولا الجامعة العربية على أهمية الدعم العربي والدولي، ونحن نطلب التدخل الإنساني على غرار ما حصل في مناطق أخرى في العالم لنصرة حقوق الإنسان.
- وكان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قد قرر في ختام اجتماعه امس، تعليق مشاركة وفود سوريا في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها.. اعتبارا من يوم 16 نوفمبر الحالي، إلى حين قيامها بالتنفيذ الكامل لتعهداتها التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية لحل الأزمة السورية التي اعتمدها المجلس في اجتماعه غير العادي يوم 2 نوفمبر الجاري.