عمارة بن يونس يحدث فتنة داخل قبة المجلس الولائي للعاصمة
أثار قرار انشقاق 8 أعضاء منتخبين عن حزب الأفافاس والأرندي للمجلس الشعبي الولائي للعاصمة والدخول في كتلة الحركة الشعبية الجزائرية لعمارة بن يونس الأربعاء ، حالة من الاحتقان والتوتر، حيث شهدت أشغال الدورة العادية للمجلس ضجة عارمة عندما أراد منتخب سابق عن الأفافاس الإعلان عن الانضمام إلى التكتل الجديد داخل المجلس بعد انشقاقهم عن أحزابهم الأصلية التي مثلوا بها لجان المجلس منذ انتخابه في 2012 وهي الفترة التي ظلت تتسم بالانسجام داخله إلى غاية حادثة الأربعاء.
وعرفت الأشغال قبل الإعلان عن المصادقة على الميزانية الأولية لسنة 2017، محاولة تدخل احد المنشقين عن الأفافاس فريد أومحمد لأخذ الكلمة والإعلان عن ميلاد الكتلة الجديدة لمنتخبي المجلس الولائي تحت راية الحركة الشعبية الجزائرية بقيادة عمارة بن يونس، رئيس الحزب، غير انه وجد معارضة قوية من طرف المنتخبين الرافضين للطرح على اعتبار انه لا المكان ولا الزمان ولا حتى القانون يسمحون بمثل هذه الخرجات.
وكادت الجلسة أن تتحول إلى حلبة صراع بعد ما اشتدت الملاسنات بين المؤيدين والمعارضين لولا تدخل رئيس المجلس الشعبي الولائي كريم بنور الذي هدأ الأجواء، وأكد أن المجلس ومنذ تنصيبه عرف انسجاما كبيرا بين الأعضاء، معلنا عن احترامه لكل التوجهات السياسية للمنتخبين على ان يكون ذلك وفق ما يمليه القانون وقال بالحرف الواحد: “بعد 2017 أي بعد انتهاء مدة المجلس، من لديه رغبة في الالتحاق بأي حزب فهو حر”.
يذكر، أن لائحة تشكيل الكتلة الجديدة للأمبيا والتي تحصلت “الشروق” على نسخة منها، تضم 8 أسماء منشقين عن الأرندي والأفافاس، ويتعلق الأمر بكل من يوسف سعدي، فريد أومحمد، بلحسن سهيلة، يحيى نصال، صفوان احمد، تواتي احمد، بوقرة يحيى، شيبان محمد شكري.