عمارنة يشدد على تجسيد مطالب أساتذة الجامعات
أكدت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي على مساعيها الدائمة لتكريس الحوار والتشاور لتجسيد مختلف تطلعات الأسرة الجامعية والاستجابة لمختلف انشغالاتهم المهنية والاجتماعية، وفق ما أورده بيان لها.
ودعا الأمين العام للاتحادية مسعود عمارنة، إلى ضرورة تكريس ثقافة الحوار البناء والخطاب السلمي المتزن في نطاق الشراكة الاجتماعية الحقة، مجددا في رسالته للأساتذة الجامعيين، بمناسبة الدخول الجديد، التأكيد على أن الدولة تولي أهمية بالغة للحوار الاجتماعي، من خلال تأكيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على ذلك في أكثر من مناسبة، باعتباره ممارسة مطلوبة ودعامة أساسية من دعائم السير الحسن والاستقرار للمؤسسات ورفع مردوديتها، على حد تعبيره.
وأشار عمارنة، وفق المصدر نفسه، إلى أن الحوار والتشاور القائم في الأطر التي يكفلها القانون شرط من شروط الارتقاء، وفعل يترجمه العمل النقابي الحضاري الحريص على الطرح المسؤول والمتفتح على القضايا المهنية والاجتماعية محل اهتمام الأسرة الجامعية.
واعتبر عمارنة السنة الجامعية 2022-2023 محطة ناجحة وناجعة في مسعى تطوير وترقية الجامعة الجزائرية، مؤكدا أن الاتحادية تعي أهمية الأدوار التي يضطلع بها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي من أجل تكوين نوعي للنخب من وبلوغ القدرة على تلبية حاجات القطاع الاقتصادي والاجتماعي وتزويده بمورد بشري ذي جودة عالية، استجابة لتطلعات سوق العمل الوطنية وحتى العالمية؛ كما هو معول عليه من طرف الحكومة.
كما اعتبر مسؤول النقابة الرجوع إلى نمط التعليم الحضوري ضرورة باعتباره من أساسيات العملية البيداغوجية في ظل ما سخرته الدولة من وسائل معتبرة من مقاعد وهياكل بيداغوجية وإقامات جامعية.
وبالمقابل، أكد عمارنة على ضرورة استثمار تجربة التعليم عن بعد التي كرستها الجامعة في ظل الظرف الاستثنائي، ومرافقة هذا النمط التعليمي والانتقال به من كونه خيارا فرضته الأزمة الصحية إلى مشروع يجب تغذيته تجاوبا مع سياق التحول الرقمي المنشود.
وعبر عمارنة عن تفاؤله بالسنة الجامعية الجديدة وثقة نقابته الكاملة في وزير التعليم العالي، بداري كمال، وجدارته لرفع الرهان وتحقيق الإضافة النوعية، بما له من سيرة علمية ثرية وإسهام بيداغوجي بارز ورصيد تجربة، على حد وصفه.