-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفقيد ترك 3500 كتاب وبحث لإثراء الثقافة الأمازيغية

عمار نقادي واضع الرزنامة السنوية الأمازيغية المعتمدة في احتفالات “يناير”

الطاهر حليسي
  • 2162
  • 3
عمار نقادي واضع الرزنامة السنوية الأمازيغية المعتمدة في احتفالات “يناير”
ح.م

يعتبر الكاتب والباحث عمار نقادي هو الواضع الأول للرزنامة الأمازيغية الجديدة التي صارت مدونة رسمية للاحتفاء بينار عبر كافة التراب الوطني، والتي اعتمدتها الدولة الجزائرية خلال ترسيم هذا العيد الجزائري والشمال إفريقي الممتد لقرون طويلة.

ولد عمار نقادي العام 1943 بالأوراس وتحديدا بمدينة مروانة 40 كلم غرب باتنة، وقد عرف بميله للبحث التاريخي والتنقيب عن التقاليد الأمازيغية القديمة ما قاده لاحقا للانتقال إلى باريس والتفرغ للنشاط الأكاديمي، وصار أحد أبرز المهتمين، جراء الأبحاث التي كان يجريها حول الأنثروبولوجيا والطوبونوميا، ويؤسس سنة 1978 مؤسسة ثقافية أخرى لترقية مختلف الثقافات الأمازيغية المتواجدة بالتراب الجزائري.

وعقب سنوات طويلة من الجهد الأكاديمي توصل الباحث بضرورة إنجاز تقويم أمازيغي يجمع بين بدء السنة الفلاحية ليقرر اعتماد تاريخ 12 ينار لذلك للتزامن مع اعتلاء الملك الأمازيغي الليبي شيشناق عرش الفرعونية المصرية العام 950 قبل الميلاد، وتعتبر سنة 1980 تاريخ انطلاق أولي لفكرته التي طالما راودته حيث نشر في مجلته أساغن أول بحث في الموضوع، مع رزنامة شهيرة تجسد الرجل التارقي كصورة لهذا التقويم الجديد. ولقيت تلك الرزنامة شهرة واسعة النطاق مثلها مثل أعمال عديدة خصت تطوير حروف التيفيناغ وإحياء الأسماء الأمازيغية القديمة.

توفي عمار نقادي العام 2008 بباريس غير أن جثمانه وري تراب مقبرة مروانة تاركا عديد الأبحاث الهامة، فمكتبته تحوي 3500 عمل أوصى بالتبرع بها لمكتبة جامعة الحاج لخضر بباتنة وقد سلم تلك المؤلفات للباحثة جمعة جغلال إحدى قريبات الشهيد الرمز عباس لغرور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • شاوي فار من عذاب الجهل

    القضاء على أبطال ثورة التحرير ومحاربة المثقفين والمفكرين وتهجيرهم وتهميش مابقي منهم هي السنة المعتمدة من عصابة القهر والتجهيل والنهب المتبعة من رموز الأستعمار الفكري البدائي منذ1962تاريخ إخراج المستعمر الفرسي المادي حيث كانت من بين أهم أهدافها لإرساء قواعد تسلطها الطويل الأمد،تدمير قيم ومقومات الأمة الجزائرية ومحو تاريخها إذ(فتحت الأبواب لأباطرة فلول الدجل والشعوذة من مشرق الأعراب وخزائن الشعب لنشر التخلف الفكري بينما هجر مفدي زكرياء وحوصر كاتب ياسين ومولود امعمري ومولود فرعنون وعمار نقاد والكثيرين )) والنتيجة تدمير الفكر والقيم ونهب خيرات الشعب)) فقط أوضح لرقم واحد وأقول:أنك على خطإ عظيم.

  • dz

    ------
    قال : ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما أي : في اليومين . ( في الجاهلية ) . ( فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ) ( أبدلكم الله بهما خيرا ) أي : في الدنيا والأخرى . (يوم الأضحى ويوم الفطر ) : وقدم الأضحى ; فإنه العيد الأكبر

  • مدير التربية/ وفاء للوطن

    هذه الحقيقة بأن اللغة الاصيلة للامازيغية هي الاوراس والقبائل تريد فرض لهجتها على الشاوية