عمال البريد يؤجلون إضرابهم بعد إنهاء مهام المدير العام
أجلت تنسيقية ممثلي عمال بريد الجزائر، اللجوء إلى خيار الإضراب وشل القطاع، عقب قرار إنهاء مهام المدير العام للمؤسسة، محند العيد محلول، أمس، وقررت إمهال المديرية العامة إلى غاية 31 ديسمبر الجاري، وتسليم المدير الجديد لائحة المطالب، ومن ثم اتخاذ القرار المناسب.
وقال مسؤول بتنسيقة عمال بريد الجزائر، في تصريح لـ”الشروق”، أنهم أمهلوا المديرية العامة للبريد إلى غاية31 ديسمبر الجاري، من أجل فتح الحوار ومناقشة المطالب العالقة، ولايزالون ينتظرون الرد، على مطالبهم المشروعة، والمتعلقة أساسا بتطبيق بنود الاتفاقية الجماعية، خاصة ما تعلق بالترقية العمودية، وفتح النظام التعويضي الذي يعود إلى سنة 2003، والإفراج عن منحة المرودية الجماعية الفردية والجماعية، مع إلغاء جميع المتابعات والمضايقات والعقوبات الصادرة في حق العمال، لاسيما ما تعلق بتطبيق الأحكام القضائية النهائية وقرارات مختلف مجالس التأديب.
وطالبت التنسيقية المدير العام الجديد لبريد الجزائر، بإعادة إدماج العمال المفصولين تعسفا، وضرورة التحسين الفوري والعاجل لظروف العمل من حيث تدارك النقص الفادح لليد العاملة في مكاتب البريد من جهة، وتوفير كل وسائل العمل الضرورية من تجهيزات وعتاد والذي من شأنه تحسين الخدمة المقدمة للزبون، كما دعت خليفة محند العيد محلول إلى فتح تحقيق في ملف أموال الخدمات الاجتماعية وملف تسيير الموارد البشرية تنفيذا لوعود الوزير الأسبق موسى بن حمادي بعد إضراب جانفي 2013، مع توفير الحماية الكافية لعمال المكاتب البريدية وضمان حماية قضائية شاملة في حالة التعرض لاعتداء، إلى جانب تثبيت العمال في المناصب الذي يشغلونها مع ترسيم عقود العمل المدعم وجهاز المساعدة على الإدماج المهني، وكذا العمال الذين يشتغلون بضع ساعات يوميا مثل سعاة البريد وعمال النظافة، وطالبت بضرورة توزيع منحة المردودية الجماعية.