الجزائر
يتقاضون 9000 دج شهريا مقابل أعمال شاقة وخطيرة

عمال الصيانة والتطهير ..مواطنون من الدرجة الثانية

الشروق أونلاين
  • 5719
  • 20
الشروق

لا يخلو عمل عمال الصيانة والتطهير من الخطورة خاصة في الطرق السريعة وأثناء الكوارث الطبيعية، حيث يلفتون انتباهنا بسترتهم البرتقالية ويجتهدون في القيام بعملهم على أكمل وجه في تنظيف حواف الطرقات من شتى الأعشاب والنفايات التي يرميها مستعملو الطريق، معرضين لحوادث مميتة يدفعون حياتهم ثمنا لها، مقابل أجر زهيد حيث أغلبيتهم تابعين لولاية الجزائر الذي وصل عددهم إلى 904 عامل صيانة و531 تابع لوزارة الأشغال العمومية.

قامت الشروق بجولة استطلاعية على مستوى قسمة باب الوادي التي تضم 98 عامل صيانة حيث التقينا برئيس النقابة السابق غول سعد الدين ومجموعة من العمال منهم فئات من العاصمة وآخرون ينحدرون من الولايات جيجل، المدية، السطيف والشلف أجرهم القاعدي 9000دج وتوقيت عملهم جزئي حيث يوجد أكثر من 100عامل مهني مستوى أول على مستوى العاصمة، يواجهون المخاطر لتواجدهم المستمر على الطرقات السريعة.


عامل صيانة.. أجرة بـ9000 دج مقابل أعمال شاقة

تحدث معنا عبد المجيد عامل صيانة منذ 3 سنوات أب لطفلة يقطن في المدية راتبه لا يكف ميزانية النقل وعلق قائلاأنا عامل لكني بطالأما عبد القادر الذي ينحدر من عين الدفلى  فقد ظهرت على ملامحه الشقاء والغبن وقال بنبرة صوت منخفضة من شدة التعبنعمل منذ طلوع الشمس إلى غروبها نواجه المخاطر وحياتنا مهددة بالموت  مقابل أجر زهيد“. وفي السياق نفسه تعرض عامل منذ 20 سنة، أب لأربعة 4 أطفال إلى حادث أرقده الفراش 3 أشهر، بعد سقوط آلة خلاطة الاسمنت وبترت قدم عامل في حادث مرور، وتوفي عامل فيما أصيب زميلاه بسبب انحراف سيارة في الطريق السريع الرابط بين زرالدة والدار البيضاء وسقط آخر من على جسر الحراش ثم دهسته حافلة ليلقى حذفه،

صرح رئيس فيدرالية عمال الأشغال العمومية خميد تقربوش للشروق أنه كممثل لعمال الصيانة والتطهير يسعى رفقة أعضاء الفيدرالية إلى منح جميع الحقوق لهم خاصة فيما يخص منحة الخطر والعدوى والغذاء والنقل التي لم يستفد منها العمال التابعون لولاية الجزائر في حين استفاد منها العمال التابعون لوزارة الأشغال العمومية وكشف عن إحصاء أكثر من 50 حالة وفاة عمال الصيانة عبر التراب الوطني وقال المتحدث إن الوزارة استجابت لاحتجاجاتهم ومنحت لهم الحكومة 10 ٪ من دخلهم و25 ٪ من طرف وزارة الأشغال العمومية، وأشار إلى أن عمال الصيانة في بعض الولايات الداخلية كعين الدفلى لم يستفيدوا من هذه المنح.

 

 

مقالات ذات صلة