الجزائر
نظموا وقفة احتجاجية

عمال بلديات العاصمة ينضمون للحراك الشعبي

الشروق أونلاين
  • 599
  • 0
ح.م

ضم عمال مختلف بلديات العاصمة صوتهم إلى صوت الحراك الشعبي، بتنظيم وقفات احتجاجية قرب مقراتها والإضراب لمدة ساعتين من التوقف عن العمل، حاملين لافتات تؤيد الاحتجاجات السلمية على الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد، مطالبين بالتغيير السلمي مقابل رفضهم للعهدة الخامسة للرئيس ومطالبة رحيل الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين سيدي السعيد.
شهدت العديد من بلديات العاصمة صبيحة الأحد، إضرابا عن العمل رافقته وقفات احتجاجية لمدة ساعتين من طرف العمال الذين ضموا صوتهم لصوت الشعب من خلال رفضهم المطلق للأوضاع السياسية السائدة بالبلاد وإعتراضهم المطلق للعهدة الخامسة التي يريد البعض تسويقها للرأي العام وكسر الحراك الشعبي الذي دام أكثر من 5 أسابيع، ما دفع بكل فئات المجتمع التكتل والالتحام على رأس واحد وهو تغيير الجزائر إلى الأفضل بإحداث تغييرات جذرية على كل الأصعدة.
ببلدية بن عكنون خرج العديد من عمالها منذ صبيحة الأحد قرب مدخل المقر، رافعين الراية الوطنية ولافتات تطالب بضرورة التغيير فضلا عن هتافات كتلك التي تدوي أصواتها خلال المسيرات منها “سلمية.. سلمية” وغيرها، وأشارت تصريحات من داخل البلدية، أن وقفة احتجاجية أخرى ينتظر أن تنظم بحر هذا الأسبوع قد تكون على الأرجح يوم الثلاثاء.
بلدية المدنية هي الأخرى استجابت لنداء الحراك من خلال خروج عمال البلدية في وقفة احتجاجية لضم صوتهم إلى صوت الشعب الرافض للعهدة الخامسة، أما بلدية الجزائر الوسطى فلم يتوان عمالها في الخروج هم كذلك للتعبير عن مساندتهم لحراك الشعبي والتنديد بالرفض للعهدة الخامسة، بلديات أخرى شهدت نفس الحراك شأن باب الوادى وبابا أحسن والتي زاد بعضها عن المطالبة بضرورة معاقبة كل “الأميار” المتواطئين في قضايا سوء التسيير وهدر المال العام، عمال بلدية بوروبة هم الآخرون ضموا صوتهم لصوت الشعب من خلال وقفتهم الاحتجاجية المطالبة بالتغيير.
وكانت التنسيقية الولائية للفروع النقابية لعمال بلديات ولاية الجزائر، قد دونت بيانا أرسل لمختلف البلديات مساندة منها للحراك الشعبي السلمي الذي وصفته بـ”المتحضر”، متبنية مطالبه المشروعة المنادية بالتغيير الشامل وبناء الجمهورية الثانية في إطار مبادئ أول نوفمبر، داعية عمال وموظفي البلديات لتنظيم وقفة احتجاجية أمس، لمدة ساعتين بمختلف ساحاتها وذلك من الثامنة إلى العاشرة صباحا.
أما الفيدرالية الوطنية لعمال البلديات، من جهتها كانت قد دعت كافة عمال البلديات بمختلف الأسلاك للمشاركة في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها اليوم أمام البريد المركزي تنديدا بما وصفته بالنظام القامع لكل العمال وعلى رأسهم عمال البلديات.

أعلنوا دعمهم للحراك الشعبي
“الباتريوت” والحرس البلدي في مسيرات مناهضة للتمديد

نظم أعوان الحرس البلدي، الأحد، مسيرة بمدينة البويرة، مناهضة لتمديد العهدة الرئاسية، وجابت المسيرة السلمية، الشوارع، قبل أن يتجمعوا بالساحة المقابلة لكل من دار الثقافة ومقر الولاية.
كما نظم الأحد أفراد الدفاع الذاتي بالمسيلة، مسيرة سلمية دعما للحراك الشعبي القائم منذ 22 فيفري الماضي، وانطلق المحتجون المنضوون تحت لواء المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق المقاومين، من المخرج الغربي للولاية وبالتحديد بالقرب من محور الدوران إلى غاية مقر الولاية، وقوفهم إلى جانب الجزائريين.
ودعا المتظاهرون إلى التغيير الجذري، مؤكدين وقوفهم ضد تمديد وتأجيل الانتخابات الرئاسية، واحترام الإرادة الشعبية والنصوص الدستورية.
وأضاف المعنيون بأن وطنيتهم تدفعهم إلى التفاعل مع ما يجري على مستوى الساحة الوطنية، مؤكدين بأنهم بذلوا جهدا مثل باقي الجزائريين إبان العشرية السوداء وساهموا في مقاومة الإرهاب الهمجي، في أحلك الأوقات التي مرت بها الجزائر، وأن طموحهم اليوم هو جزائر حرة ديمقراطية وأن الشعب هو من يصنع مستقبله بكل حرية.
كما نظمت الأحد ، مجموعة من المقاومين المعروفين بـ”الباتريوت”، وقفة تضامنية مع الحراك السلمي، أمام مقر ولاية الجلفة، رافعين شعارات تندد بالنظام الحاكم، مؤكدين في ذات السياق أنهم من الشعب ومع الحراك السلمي الذي تشهده الجزائر منذ خمسة أسابيع، وطرح المقاومون العديد من المشاكل التي يعانون منها ما وصفوه بهضم حقوقهم، داعين إلى رد الاعتبار لهذه الفئة التي قاومت الإرهاب في العشرية السوداء.

وقفة احتجاجية بساحة البريد المركزي لدعم الحراك
الباحثون يقررون الاعتصام بمآزرهم وبطاقاتهم المهنية هذا الأربعاء

وجهت النقابة الوطنية للباحثين الدائمين، نداء مستعجلا لكافة الباحثين والمستخدمين عبر مراكز ووحدات البحث العلمي الموزعة عبر الوطن، تدعوهم من خلاله إلى المشاركة بقوة في الوقفة الاحتجاجية التي تقرر تنظيمها يوم الأربعاء المقبل بساحة البريد المركزي لدعم الحراك الشعبي. كما طلبت منهم ضرورة ارتداء مآزرهم البيضاء وبطاقاتهم المهنية.
دعت النقابة الوطنية للباحثين الدائمين التي يترأسها زغبي سماتي، عقب اجتماع مكتبها الوطني الموسع للفروع النقابية يوم 20 مارس الجاري بالمقر الوطني الكائن بدالي ابراهيم الجزائر، لدراسة الأوضاع الراهنة على الساحة الوطنية، خاصة عقب دخول الحراك الشعبي شهره الأول، دعت كافة الباحثين ومستخدمي البحث عبر مراكز ووحدات البحث العلمي، إلى ضرورة الحضور يوم الأربعاء المقبل للمشاركة بقوة في الوقفة الاحتجاجية السلمية التي تقرر تنظيمها بساحة البريد المركزي ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، لدعم استمرارية الحراك الشعبي وكذا للمطالبة بالاستجابة الفورية للمطالب التي رفعها الشعب منذ انطلاق احتجاجه في 22 فيفري الفارط.
كما طلبت النقابة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، من كافة الباحثين والمستخدمين ارتداء مآزرهم البيضاء وبطاقاتهم المهنية للاحتجاج بها، مؤكدة وقوفها إلى جانب الإرادة الشعبية المعبر عنها في المسيرات المليونية في كل ولايات الوطن، بعد أن أرادت العصابة الحاكمة الالتفاف على مطالب الشعب بتقديم ورقة طريق تهدف أساسا إلى تغليط الرأي العام وربح المزيد من الوقت وجعل التمديد أمرا واقعا.
وجددت النقابة رفضها المطلق والتام وغير المشروط لتمديد العهدة الرئاسية الرابعة، تأجيل الانتخابات، الالتفاف حول مطالب الشعب، والحوار مع النظام، فيما دعت لضرورة التغيير الجذري للنظام ورموزه لدعم مطالب الحراك الشعبي الذي يصر في كل مرة على الخروج في مسيرات بالشارع دون تراجع إلى غاية افتكاك المطالب والخروج من الأزمة.

المغتربون في مسيرات “خامسة” بفرنسا

نظم المئات من المغتربين الجزائريين، وأفراد الجالية بفرنسا، الأحد، تجمعات ومسيرات سلمية، تتزامن مع كلّ نهاية أسبوع، حيث طالبوا كعادتهم بالتغيير الجذري، وركزوا على مساندتهم للحراك الشعبي في الجزائر.
وتجمّع المتظاهرون الجزائريون بساحة الحرية وسط العاصمة الفرنسية باريس، للأسبوع الخامس على التوالي، حاملين الرايات الوطنية، وداعين إلى مستقبل أفضل لكلّ الجزائريين داخل بلادهم وخارجها.
كما تظاهر الأحد، أعضاء الجالية الجزائرية في العاصمة الإيطالية روما، تعبيرا عن تضامنهم مع الحراك الشعبي في الجزائر المطالب بالتغيير الجذري.

مقالات ذات صلة