أكدوا مضيهم في الاحتجاج واستخدموا "الفايسبوك" لتنسيق وقفاتهم
عمال “سونلغاز” يعاودون التهديد بقطع الكهرباء والغاز لفترات “متقطعة”
عاود عمال وإطارات “سونلغاز” أمس التهديد بقطع التيار الكهربائي والغاز، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وهذا خلال فعاليات احتجاجية نفذوها عبر مختلف مقار ومواقع الشركة عبر الوطن، كان لـ”الفايس بوك” الدور الحاسم في تنسيقها. كما نفى المحتجون الصفة التمثيلية لفدرالية القطاع التي تتبع المركزية النقابية.
-
قال ممثلون عن عمال الشركة الوطنية للكهرباء والغاز (سونلغاز) المحتجين، إن قطع التيار الكهربائي والغاز “غير مستبعد، وسنلجأ إليه بعد استنفاد كل الوسائل لحمل الإدارة للاستجابة لمطالبنا”. مقابل هذا، أكد المتحدثون لـ”الشروق”، إن القطع، في حال اللجوء إليه، “سيكون على فترات متقطعة، ولن يتعدى بضع دقائق في كل مرة، مع الإخطار المسبق للمواطنين”.
-
وكان الرئيس المدير العام للشركة نور الدين بوطرفة، قد صرح لـ”الشروق” في وقت سابق، أن قطع التيار “جريمة شخصية يعاقب عليها القانون”، وهو التصريح الذي رفضه المحتجون أمس، شأنه شأن نتائج الجمعية العامة التي عقدت الخميس بإشراف الإدارة، طاعنين في شرعية تمثيل أعضاء فدرالية الكهرباء والغاز، الذين حضروا اللقاء. وأشارت مصادر عمالية، إلى تحركات تجري لإنشاء تنسيقية مستقلة تمثل العمال.
-
وأعرب العمال عن تمسكهم بمطالبهم، وعلى رأسها رفع الأجور بنسبة 70 بالمائة، مع تطبيق الزيادة بأثر رجعي منذ 2008، وكذا مراجعة التعويضات، إلى جانب مطالب أخرى، مؤكدين اعتزامهم مواصلة الاحتجاج إلى غاية نهاية الأسبوع، مع تنظيم وقفة قرب إدارة المجمع بتليملي.
-
وعرفت الدعوة إلى الاحتجاج استجابة على المستوى الوطني، وسّجل دور كبير لـ”الفايس بوك” في تنسيق الخطوة.
-
وبموقع جسر قسنطينة ومواقع أخرى في العاصمة، تجمع مئات من منتسبي الشركة في وقفات احتجاجية، رغم تهديدات الإدارة بـ “إجراءات تأديبية”، وقدرت نسبة الاستجابة بـ 75 بالمائة حسب المحتجين.
-
نفس الأجواء شهدتها مختلف الولايات، فبمستغانم بلغت نسبة الاستجابة حوالي 95 بالمائة، وتجمع حوالي 300 مستخدم أمام المديرية الولائية. أما في ولاية سعيدة، نُفذ إضراب لنصف يوم.
-
وشهدت ولايات شرق البلاد، فعاليات مماثلة مع تفاوت في نسب الاستجابة، وكذا في نسبة زيادة الأجر المطلوبة، ففي قسنطينة طالب المحتجون بزيادة 100 بالمائة، و75 بالمائة بخنشلة. مع توقف المستخدمين عن العمل لمدة ساعتين.
-
وببومرداس، شّلت محطة توليد الكهرباء ببلدية جنات. وبالأغواط، توقف عمال وحدتي إنتاج الكهرباء بحاسي الرمل وتلغيمت، عن العمل لمدة ساعة.